إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

قوات بشار الأسد قتلت ضابطًا لرفضه السجود لصورة الأسد

 

قوات بشار الأسد قتلت ضابطًا لرفضه السجود لصورة الأسد

أماط ناشط سياسى سورى مقيم بمدينة “دير الزور” السورية اللثام عن تفاصيل المجازر التى شنها جيش الرئيس السورى بشار الأسد ضد المدنيين بالمدينة خلال اليومين الماضيين عقب دخول دبابته وقواته المدنية.

وقال الناشط السياسى: “النظام السورى حاليًا يقوم بتصفية أى شخص يتعاون أو يتواصل مع أى وسيلة إعلامية وإن جيش الأسد قام باجتياح مدينة دير الزور فى شهر رمضان الماضى حيث قامت كتائب الأسد بتقسيم مدينة دير الزور بطريقة تمنع التقاء المظاهرات، مما أوحى أن زخم المظاهرات المليونية فى دير الزور قد انتهى”.

وأضاف: “الحقيقة أن المشكلة أمست فى استحالة التقاء المظاهرات، وظل الوضع كذلك إلى أن حصلت عدة نقاط مهمة تخللها عشرات الشهداء قلبت الموازين وأعادت دير الزور إلى الواجهة فى الحجم والنوعية كما كانت منذ بداية الثورة”.

وأردف الناشط السوري: “النقطة الأولى كانت استشهاد البطل زياد رفيق على الطه المعروف بزياد العبيدى نسبة لعشيرته العبيد والتى تعد إحدى أكبر العشائر فى سوريا والعراق”.

وتابع: “استشهاد العبيدى كان بمثابة نقطة تحول هامة فى الثورة داخل دير الزور، حيث إن الأمن قد مثّل بجثته وألقاها من الطابق الثالث فى بنايته، علماً بأن الأمن قد داهم منزل الشهيد بحوالى 40 عنصراً أمنيا، وكان الشهيد زياد أكثر مطلوب فى المحافظة لأنه من أكثر الشباب نشاطاً ميدانياً”

وأضاف “لذلك فقد خرجت جنازته بعشرات الألوف التى تحدت الأمن ودارت فى كل شوارع دير الزور حتى وصلت لساحة الاعتصام – دوار المدلجى – عندها قام الشبيحة بالهجوم على الجنازة بالمئات مستعملين الرصاص الحى والأسلحة المتوسطة لتفريق الجنازة فوقع 3 شهداء وعشرات الجرحى ومئات المعتقلين”، مضيفا “يومها كسر أهالى دير الزور القيد وحاجز الخوف الذى فرض عليهم بعد الاجتياح وعادت لزخمها الذى شهد العالم كله به من مظاهرات فى كل وقت وكل مكان”.

واستطرد الناشط السياسى السورى الذى يدرس الطب بأحد جامعات سورية أن دفاع الجيش الحر والثوار أسفر عن إعطاب العديد من آليات الجيش الأسدى مما جعل النظام يرسل دباباته ومدرعاته لتجتاح سبع مناطق داخل المدينة وتقصف بشكل عشوائى وتنكل بالناس وتطردهم من بيوتهم ليحتلها القناصة الذين أخذوا يطلقون النار على كل شيء يتحرك، ولزيادة التنكيل قامت عصابات الأسد بنهب المحلات وتكسير السيارات.

وقال: “هذا التنكيل استدعى من الجيش الحر أن يتدخل بشكل أشد ويشتبك مع قوات النظام لعدة ساعات فى محاولة لحماية المدينة”.

وأضاف: “لقد سقط أثناء هذا الاجتياح العديد من الشهداء ومنهم كان الشهيد رائد خاروف الذى رفض السجود لصورة بشار الأسد صارخا “لن أركع إلا لله الذى خلقنى” فقام أحد ضباط الأمن بضربه قائلاً “ربك نفسه يركع لبشار الأسد” ثم قام بقتله والتمثيل بجثته أمام مرأى أولاده وزوجته قاموا بخطف جثته التى لا تزال عندهم حتى لحظة كتابة هذه الكلمات.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد