إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

كلمة «المصري اليوم»: يوم تحطيم «الكنبة»

كلمة «المصري اليوم»: يوم تحطيم «الكنبة»

بعد 30 سنة من الصمت، والاكتفاء بإطلاق النكات الساخرة من مرارة أيامنا، وبعد عقود من طاعة أولى الأمر منا وتوكيل حكامنا للكلام بدلاً عنا والحلم بدلاً عنا، وتسليم ظهورنا لتلهبها كرابيج السادة، ورؤوسنا ليجلس فوقها السادة.. ها هى مصر الآن تولد من جديد.

اختلفنا، وتشاجرنا، وتشابكنا طوال 10 أشهر، واليوم حانت ساعة المصير، ببضعة خطوط فى ورقة التصويت، نرسم خريط…

كلمة «المصري اليوم»: يوم تحطيم «الكنبة»

بعد 30 سنة من الصمت، والاكتفاء بإطلاق النكات الساخرة من مرارة أيامنا، وبعد عقود من طاعة أولى الأمر منا وتوكيل حكامنا للكلام بدلاً عنا والحلم بدلاً عنا، وتسليم ظهورنا لتلهبها كرابيج السادة، ورؤوسنا ليجلس فوقها السادة.. ها هى مصر الآن تولد من جديد.

اختلفنا، وتشاجرنا، وتشابكنا طوال 10 أشهر، واليوم حانت ساعة المصير، ببضعة خطوط فى ورقة التصويت، نرسم خريطة جديدة لمصرنا، نعيد تلوين حياتنا التى لم تكن تعرف غير اللون الأسود.. ببضعة خطوط فى ورقة التصويت نستعيد ملكية بلادنا.. بدقائق فى اللجان – أو حتى ساعات – نشترى عمراً بكامله.. حان وقت تحطيم «الكنبة» التى جلسنا عليها عشرات السنين حتى صارت جزءاً منا.

بأصواتنا نشارك، نختار الصوت الذى يتكلم عنا، بعيوننا نشارك لنختار العيون التى ترى حقنا، نشارك لنمنع تزوير مستقبلنا.. فالبرلمان الذى يأتى بأصوات الأقلية من 50 مليون ناخب لن يمثل مصر الحقيقية.. لنقف اليوم فى طابور الحرية بعد أن ضيعنا أعماراً فى طوابير الخبز والبوتاجاز.

من أجل أبنائنا، من أجل مستقبلنا، من أجل أن نفخر بكلمة «مصر» المدونة فى بطاقات هويتنا وشهادات ميلادنا، من أجل كرامتنا، وإكراماً لتلك الدماء الزكية التى امتزجت بأسفلت وتراب شوارعنا ومياديننا، والعيون التى خسرت بهجة الدنيا.. من أجل ألا يحكم علينا التاريخ بالنفى من سجلاته، من أجل ألا نبكى بعد سنوات على الفرصة التى ضيعناها.. لاتترك صوتك لأحد مهما كان الثمن.

تاريخ النشر: 

Sun, 27/11/2011 – 20:04

النسخه المطبوعه

تاريخ العدد: 

Mon, 28/11/2011 (طوال اليوم)

رقم الصفحة في الجريدة: 

الموضوع فى الجريدة: 

رسالة من المحرر

الترتيب على الموقع: 

المصدر: المصري اليوم

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد