إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

محمد.. رغم الإصابة ”مصر فوق الجميع”

كتب – سامي مجدي:

لم تمنعه إصابته في أن يمارس هوايته في الرسم، وجلس ممسكا بريشته يحاول أن يكمل لوحته حتى تجد مكانا وسط مئات اللوحات التي أبدعها أعضاء رابطة فناني الثورة. إنه الفتى محمد شعبان صاحب الثمانية عشر عاما ابن منطقة 15 مايو بحلوان، الذي يهوى الرسم واتخذ من خيمة ”رابطة فناني الثورة” بجوار مقهى وادي النيل في ميدان التحرير مقرا للممارسة هوايته…

كتب – سامي مجدي:

لم تمنعه إصابته في أن يمارس هوايته في الرسم، وجلس ممسكا بريشته يحاول أن يكمل لوحته حتى تجد مكانا وسط مئات اللوحات التي أبدعها أعضاء رابطة فناني الثورة. إنه الفتى محمد شعبان صاحب الثمانية عشر عاما ابن منطقة 15 مايو بحلوان، الذي يهوى الرسم واتخذ من خيمة ”رابطة فناني الثورة” بجوار مقهى وادي النيل في ميدان التحرير مقرا للممارسة هوايته مستعينا بالأدوات التي يوفرها له أعضاء الرابطة.

أصيب محمد خلال الأحداث الدامية بشارع محمد محمود، حيث وزارة الداخلية بين المحتجين وقوات الأمن، التي ”اختطفته من قبل أخوته المتظاهرين، وتركته عندما ظنت أنه فارق الحياة بعد أن تظاهر هو بذلك”.

تمثلت إصابات محمد في خلع في الكتف الأيمن وكسر وجروح باليد اليمنى، فضلا عن كدمات وسحجات في مختلف أنحاء جسده نتيجة ”جرجرته” لمسافة أكثر من 50 متر من قبل قوات الأمن.

والدة محمد، الذي يدرس في السنة النهائية بالثانوية العامة، وأبوه لم يمنعاه من النزول إلى ميدان التحرير حتى بعد إصابته هذه، بل تركاه مع المعتصمين في رعاية ميدان التحرير، منذ يوم السبت 19 نوفمبر الجاري، ولم يرى والدته سوى مرة واحدة، أما أبوه (على المعاش) فرآه عدة مرات لأنه اعتاد النزول إلى الميدان والمشاركة في التظاهرات كلما سمح وقته.

على مقربة من محمد، كان يجلس شابا آخر في مقتبل العمر منهمك في إنهاء ”لوحة تجريدية عن تلاحم المجلس العسكري والشرطة” لإجهاض ثورة 25 يناير. بدى أحمد الشيخ، طالب الفرقة الرابعة بكلية الفنون الجميلة، وأحد أعضاء الرابطة، وإن لم يكن من المؤسسين.

ورابطة فناني الثورة أسسها نبعت فكرتها يوم جمعة الغضب الأولى (28 يناير الماضي) لدى ”بعض الشعراء والكتاب والفنانين التشكيليين والمغنيين والموسيقيين والممثلين والمخرجين؛ حيث قرروا أن يسخروا ما ليهم من طاقةٍ فنية لدعم صمود وثبات وعزيمة وإصرار الثوار في الميدان”.

وتتبنى الرابطة عدة أهداف أهمها التأكيد على مطالب الثورة عن طريق الفن، تعليم مبادئ الثورة للمجتمع (كرامة – حرية – عدالة اجتماعية)، رعاية الموهوبين وتنمية قدراتهم”.

وكان أو معارضها على جدار مطعم كنتاكي المطل على الميدان، وتوالت بعده المعارض، وإن كان اشهرها المعارض التي أقيمت بعد إبرام اتفاقية وبروتوكول رسمي مع الهيئة العامة لإدارة و تشغيل المترو لعمل ورش عمل للرابطة وللجمهور بمحطات المترو المختلفة”.

الشيخ من المعتصمين في التحرير من يوم الجمعة 18 نوفمبر، ولم يغادر الميدان حتى الآن، يصر على أن الدكتور كمال الجنزوري، الذي كلفه المجلس العسكري بتشكيل حكومة ”الإنقاذ الوطني”، لا يصلح لهذه المرحلة، ”لأنه أحد أعضاء الحزب الوطني المنحل، وليس من ميدان التحرير، وظل صامتا طوال الوقت ولم يفتح فمه وقت أن كان الكلام والحديث عن الفساد مطلوبا، وليس له مواقف واضحة من الثورة”، على حد قول الشيخ.

يتساءل الشيخ ”لماذا يصر المجلس العسكري على أن يكون رئيس الحكومة من النظام السابق؟، لماذا لا يختار البرادعي أو حمدين صباحي أو أبو الفتوح كما يريد الميدان؟”، وأكد أنه ”لن يبرح الميدان حتى تتحقق مطالب الثورة ويثأر للشهداء والمصابين سواء في ثورة 25 يناير أو ثورة 25 نوفمبر”.

 

محمد.. رغم الإصابة ''مصر فوق الجميع''محمد.. رغم الإصابة ''مصر فوق الجميع''

اقرأ أيضا:

موسى يدعو كافة أطراف الثورة الفعلية للمشاركة في تشكيل حكومة الإنقاذ

محمد.. رغم الإصابة ''مصر فوق الجميع''محمد.. رغم الإصابة ''مصر فوق الجميع''محمد.. رغم الإصابة ''مصر فوق الجميع''محمد.. رغم الإصابة ''مصر فوق الجميع''محمد.. رغم الإصابة ''مصر فوق الجميع''محمد.. رغم الإصابة ''مصر فوق الجميع''

المصدر: المصراوي

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد