إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

اليمن: تكليف زعيم المعارضة بتشكيل حكومة جديدة

باسندوة

كان باسندوة وزيرا لخارجية اليمن من عام 1993 الى 1994

كلف زعيم المعارضة اليمنية محمد باسندوة رسميا بتشكيل حكومة وفاق وطني تتولى إدارة الدولة في المرحلة الانتقالية التي تسبق مغادرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للسلطة.

وجاء التعيين في قرار رئاسي وقعه نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي تنازل له صالح عن صلاحياته في ضوء الاتفاق الذي وقعه الرئيس…

باسندوة

كان باسندوة وزيرا لخارجية اليمن من عام 1993 الى 1994

كلف زعيم المعارضة اليمنية محمد باسندوة رسميا بتشكيل حكومة وفاق وطني تتولى إدارة الدولة في المرحلة الانتقالية التي تسبق مغادرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للسلطة.

وجاء التعيين في قرار رئاسي وقعه نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي تنازل له صالح عن صلاحياته في ضوء الاتفاق الذي وقعه الرئيس اليمني الاسبوع الماضي لآليات تنفيذ المبادرة الخليجية.

وافادت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) بأن قرار التعيين جاء “بناء على قرار رئيس الجمهورية بشأن تفويض نائب الرئيس بالصلاحيات الدستورية اللازمة لاجراء حوار مع الاطراف الموقعة على المبادرة الخليجية، وبناء على مبادرة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وآليتها التنفيذية الموقعتين في مدينة الرياض بتاريخ الثالث والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر وبناء على ترشيح احزاب اللقاء المشترك وشركائه”.

وكانت أحزاب المعارضة المؤتلفة في اطار اللقاء المشترك رشحت الجمعة الماضية رئيس ائتلافها باسندوة لتولي رئاسة الحكومة الجديدة.

ويعد باسندوه وهو من مواليد عدن بجنوب اليمن وكان وزيرا للخارجية من عام 1993 الى 1994 ، شخصية رئيسية في ائتلاف احزاب المعارضة الذي قاد طوال الاشهر الماضية الاحتجاجات الشعبية ضد نظام الرئيس صالح.

ومن المفترض ان يشكل باسندوة حكومته خلال اسبوعين، على أن يتناصف حزبا صالح والمعارضة المقاعد الوزارية كما نص اتفاق الرياض، الذي نص ايضا على ان يسلم صالح صلاحياته إلى نائبه وان يتخلى عن السلطة خلال 90 يوما.

وأعلن التلفزيون اليمني أن الرئيس صالح أصدر الأحد عفوا عاما عمن وصفهم بكل من ارتكب حماقات خلال الأزمة التي تعصف باليمن منذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي وأودت بحياة مئات القتلى.

اليمن: تكليف زعيم المعارضة بتشكيل حكومة جديدة

على عبد الله صالح..عفو أخير قبل التخلي عن الرئاسة

وقال التلفزيون اليمني إن العفو لا يشمل من نعتهم بالمتورطين في جرائم جنائية، أو في حادث مسجد الرئاسة، وأن هؤلاء سيحالون إلى العدالة سواء كانوا أحزابا أو جماعات أو افرادا.

بيد ان المعارضة شككت في مدى امتلاك صالح صلاحية اصدار مثل هذه القرارات. وعلقت المتحدثة باسم المجلس الوطني لقوى الثورة وهو يمثل اللقاء المشترك الذي يضم أحزاب المعارضة البرلمانية والعسكريين المنشقين والشباب في الساحات، حورية مشهور على قرار العفو بقولها “إنه مخالف للمبادرة الخليجية، لأن الرئيس قد نقل صلاحياته إلى نائبه بموجب هذه المبادرة، ولا يحق له، وليس لديه أية صلاحيات أو قدرة على اتخاذ قرارات من هذا النوع”.

وكان الرئيس اليمني قد تعرض لمحاولة اغتيال في 3 يونيه/ حزيران الماضي عندما زرعت عبوة ناسفة في المسجد الذي كان يصلي فيه، وأدى انفجار العبوة إلى إصابته بجروح خطرة.

وجاء الإعلان عن هذا العفو بعد عودة الرئيس صالح إلى صنعاء من الرياض حيث وقع في الثالث والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني اتفاقا ينظم المرحلة الانتقالية التي تنص على تخليه عن السلطة خلال 90 يوما.

المصدر: BBC

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد