إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

نظام الأسد يستعير من قوى 14 آذار شعارا هاجمه بعنف: سورية .. أولا

 

نظام الأسد يستعير من قوى 14 آذار شعارا هاجمه بعنف: سورية .. أولا

سورية …أولا!

هذا هو الشعار الذي اقترحته صحيفة “الوطن” السورية على الحكومة، مطالبة بإغلاق الحدود والأجواء على العرب ومشاكلهم!

شعار يذكر بذاك الذي رفعته قوى 14 آذار وجرّ عليها التهجمات السورية وحملات مناصري سورية في لبنان.

سورية…أوّل!

شعار سوري، تكمن في حيثياته مأزق نظام بات يعيش حاليا مرحلة :”سورية …معزولة!”

وفي هذا السياق ، كتبت “الوطن” السورية التي يمولها رامي مخلوف ويضعها بتصرف بشار الأسد، الآتي:

ربما حان الوقت بل حان قولاً ويجب أن يكون فعلاً، لكي تنحى سورية عن هذه التسمية، وتنأى بنفسها عن مشكلات العرب المزمنة ومصائبهم وويلاتهم وعن كل ما تجره خلفها من واجبات.

لم يكن مناسباً في وقت مضى أن نتحدث عن «سورية أولاً» وفلسطين ولبنان والعراق تحيطنا نازفة، تتكاثر في سمائها وترابها الغربان والضباع. الآن سورية تنزف، وغربان العرب مجدداً يتخذون وضعيتهم المفضلة «الطعن في الظهر» بانتظار التباهي فوق الضحية بالخنجر العربي التقليدي.

هذه دماؤنا هذه المرة وليست دماء إخوتنا، وجيراننا. أليس الوقت مناسباً الآن لننأى بأنفسنا عن العرب وقضاياهم؟ مشاكلهم وسخافاتهم؟ انهماكهم في لعب دور الوسيط والشرطي والقواد بعضهم على بعض؟ هل ننتظر تقطيع سورية إلى أجزاء كما يتم تقطيع أعضاء بعض مواطنيها لكي نقول سورية أولاً؟ ألم يحن الوقت لنقول «السوري أولاً» قبل أي جنسية عربية أخرى، تآمر قادتها أم لا علينا؟

ألا يجب على أم العروبة وقلبها أن تقول لا «أولادي أبدى»؟ أولادي قبل أولاد الجيران.

ربما حان الوقت لإغلاق الأبواب بل النوافذ والالتفات إلى الهم والشأن الداخلي والتخلي عن «العروبة» التي لم تجلب لسورية إلا المصيبة تلو الأخرى واللاجئ تلو اللاجئ والإحراج يليه إحراج حتى في أبسط قضايا الأمن القومي العربي الذي انتهكه العرب عمداً طوال عقود من الزمن.

نعم.. حان الوقت لنغلق الأبواب والأجواء والحدود.. حان الوقت لنجعل من سورية قلعة منيعة على العرب.. حان الوقت لنجعل من وطننا مثالاً يحرج أوطان العرب وحكامها ويعيد للشعوب العربية حريتها وألقها وثرواتها المنهوبة والمرهونة في مصارف بني صهيون.

إنها سورية.. وسورية مع عرب أو بلا عرب ستبقى سورية العزة والكرامة والشموخ والمقاومة.. وستبقى تلك القلعة التي تحرج أنظمة الذل والمساومة والتفاوض دون أن تنحرج..

لقد منحت سورية الدول العربية ما يكفي من وقت وهدوء لتفكر جيداً فيما يحضر لكل المنطقة، لكن جاء القرار «العربي» ليعاقب شعب سورية وحكومتها فلم يعد هناك من خيار أمام سورية سوى أن تعلن وفاة العرب وأن تحيي سورية وتحصنها لتكون قبلة كل مواطن عربي شريف يرى فيها مثالاً للحرية والديمقراطية والتآخي والمقاومة، ورمزاً للعزة والكرامة..

سورية مستمرة في إصلاحاتها والأيام والأسابيع القادمة ستؤكد أن ما من نظام في العالم قادر على معاقبة الشعب السوري الذي سيخرج من محنته وسيدرس العرب كما درسهم سابقاً معاني العزة والكرامة والتمسك بتراب الوطن.

سورية أولاً ليس شعاراً بل يجب أن يصبح سياسة.. فهل تفعلها الحكومة؟

مقال بلدنا

مضمون هذه المقالة ، ولكن بطريقة “مباشرة” كان محور مقال آخر نشرته صحيفة “بلدنا” السورية، التي صودرت أعدادها من الأسواق، وجاء في المقال، وكان عنوانه:

لنتفرغ الآن إلى وطن اسمه سورية

اليوم سقط آخر شعار من شعارات حزب البعث.. فبعد أن سقط شعار (الحرية) منذ أكثر من أربعين عاماً ومن بعده سقط شعار (الاشتراكية) منذ أحد عشر عاماً .. اليوم ـ وبحسب جميع الموالين والأعضاء العاملين والقياديين في الحزب ـ سقط شعار (الوحدة) .. وخرج الأنصار ليعلنوا أنها ليست أمة واحدة ورسالتها ليست خالدة ..

بربكم، ماذا بقي من هذا الحزب سوى مجموعة لصوص أتخموا من النهب والسرقة تحت غطاء الوطنية

…………….

جميل للغاية .. لنتفرغ الآن لوطن اسمه سورية بعد أن اتفقنا معارضة وموالاة على أن الحزب الحاكم (موضوع الخلاف) قد حل نفسه بنفسه

………….

هاتوا نعمل على حماية المدنيين السوريين بأنفسنا .. هاتوا نعمل على محاكمة كل الفاسدين والقتلة بأنفسنا .. هاتوا نبني وطناً …………….

لدينا كل شيء ..

لدينا كل مقومات الدولة القوية.. لدينا شعب عظيم ولدينا موارد (إن لم تسرق) فهي وافرة .. لدينا سلاح ولدينا عدو واضح .. لدينا حدائق سيئة ومدارس سيئة وملاعب ومسارح وشوارع وأرصفة وبنية تحتية .. كلها سيئة ولكن من الممكن جداً أن نجعلها رائعة …

ماذا ينقصنا كي نبني وطناً عظيماً ؟

أعتقد أنه ينقصنا أن نبدأ في التفكير بتغيير العقيدة ..

بالأمس خرج قسم من الشعب وأعلن بداية التغيير .. واليوم وبمساعدة غباء الجامعة العربية وعهرها تقدمنا خطوة جيدة نحو تغيير العقيدة .. هاتوا نكمل معاً طريق التغيير .. لنتفق أن الوقت الآن ليس للمعارضة ولا للموالاة .. الوقت للوطن ..

ـ الشعب .. لن يقتل بعضه بعضاً .. مهما حاولوا ، الشعب السوري لن يقتل بعضه ….

ـ إسرائيل .. عدو .. وستبقى عدواً ، وهذا أمر ليس حكراً على أحد .. إنه من تركيبة الشعب السوري ومن عقيدته الأساسية التي سنحافظ عليها

بقي الخارج ..

الخارج أمره بسيط، إن قررنا أن نبني وطناً عظيماً

…………….

المطلوب الآن وفوراً قرارات تاريخية تحمي سورية .. الآن وعلى عجلة .. نريد تسرّعاً وتسرّعاً سريعاً .. نريد تسرّعاً سريعاً جداً ..

يكفي مماطلة ولعباً وسياسة ودهاء وذكاء .. لن يفيدنا تغيير اللون العسكري باللون الأزرق في شيء .. لن يفيدنا اعتقال الشباب السوريين ولا إهانتهم ولا تعذيبهم في شيء .. لن يفيدنا قتل مواطن سوري بريء في شيء .. لن تفيدنا سلطة لا تستطيع أن تميز بين إرهابي ووطني في شيء .. لن تفيدنا سلطة لم تقو منذ 8 شهور على توقيف فاسد واحد .. فاسد واحد بالعدد .. لن تفيدنا لجان تحقيق لم تعثر على مخالف واحد للأوامر منذ 8 شهور .. عدم عثورها على هذا المخالف أودى بالبلاد إلى مئات المخالفين وإلى آلاف الضحايا ..

ضعوا خلف مكاتب رجال الأمن والوزراء والمسؤولين خريطة الوطن .. سورية

أعيدوا هيبة المؤسسة العسكرية، لا تسمحوا لضابط برتبة لواء أن يقف خائفاً أمام ضابط برتبة عميد ..

لنبدأ منذ الآن ..

تباً للجامعة العربية، تباً للأمم المتحدة وغير المتحدة.. تباً لإيران ولأمريكا ولحزب الله ولتيار المستقبل ولعطارد وللمريخ ..

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد