اعتصام «التحرير» يدخل يومه الـ12 رغم انخفاض الأعداد

0

اعتصام «التحرير» يدخل يومه الـ12 رغم انخفاض الأعداد

»معتصمين والحق معانا.. ضد حكومة بتتحدانا»، هكذا هتف معتصمو ومتظاهرو ميدان التحرير وأمام مقر مجلس الوزراء، الأربعاء، مع دخول اعتصامهم يومه الـ12 على التوالي، ورغم انخفاض أعداد المشاركين في الاعتصام أو المظاهرات بشكل ملحوظ، مع الانشغال بالانتخابات البرلمانية في مرحلتها الأولى، غير أن المعتصمين أعلنوا استمرارهم في الاعتصام، حتى تحقيق مطالبهم بتسليم ال…

اعتصام «التحرير» يدخل يومه الـ12 رغم انخفاض الأعداد

»معتصمين والحق معانا.. ضد حكومة بتتحدانا»، هكذا هتف معتصمو ومتظاهرو ميدان التحرير وأمام مقر مجلس الوزراء، الأربعاء، مع دخول اعتصامهم يومه الـ12 على التوالي، ورغم انخفاض أعداد المشاركين في الاعتصام أو المظاهرات بشكل ملحوظ، مع الانشغال بالانتخابات البرلمانية في مرحلتها الأولى، غير أن المعتصمين أعلنوا استمرارهم في الاعتصام، حتى تحقيق مطالبهم بتسليم السلطة للمدنيين ورفض حكومة الدكتور كمال الجنزوري.

وفي الصباح كان معتصمو مجلس الوزراء يتناولون إفطارهم المعتاد، الذي سموه «كنتاكي» وهو عبارة عن «تونة أو جبن» وقطع من الخبز البلدي. يقول عمرو وشاحى، أحد المعتصمين، وهو مخرج ومصور أفلام سينمائية، إنه جاء أثناء أحداث «محمد محمود» الدامية، ولم يكن يتصور بشاعة القتل على حد تعبيره، فقرر الانضمام للمعتصمين والتضامن مع مطالبهم برحيل المجلس العسكري وتسليم السلطة للمدنيين.

- Advertisement -

يضيف «وشاحي»: «أطالب بحكومة بصلاحيات حقيقية لإدارة شؤون مصر». وتابع: «لا أتوقع رحيل المجلس العسكري، ولكني أتمنى أن أرى مصر محكومة بغير العسكر، أتمنى أن أراها دولة مدنية سلطاتها من أعضاء منتخبين يعبرون عن إرادة الشعب».

أما «أحمد حسن»، ويعمل فى إحدى الشركات السياحية، فيقول: «أنا بكالوريوس سياحة وفنادق وبحضر ماجستير كمان، وانضميت للمعتصمين أمام مجلس الوزراء لرفض الحكومة المكلفة، أطالب بتسليم السلطة للمدنيين، فهذه أكبر ضمانة لبناء المجتمع السياحي في مصر على أسس صحيحة، يجب طرد الفلول من الحياة في مصر، هم من أفسدوا الحياة السياسية والاجتماعية ويجب إقصاؤهم جميعا، ولن نفض الاعتصام إلا على جثثنا».

وأضاف «إسماعيل عادل»، ويعمل في إحدى شركات الأدوية المعروفة: «إنه انضم للمعتصمين، لأنه أدرك أن المجلس العسكري لم يغير في الواقع المصري»، قائلاً: «أكبر إنجازات المجلس العسكري إلغاء التوقيت الصيفي وزيادة أرقام المحمول، ولا توجد إنجازات حقيقية على الساحتين السياسية والثقافية أو حتى الصحية، لذا أطالبه بتسليم السلطة للمدنيين والرحيل قبل أن تكون القوات المسلحة بالكامل جزءاً من المشكلة».

وفي ميدان التحرير، وفي خيمة «فيلا ثائر الحرية»، قال «طارق منصور» إن خيمته تضم ثوار يناير من محافظات القاهرة والبحر الأحمر والبحيرة، الذين شاركوا فى اعتصام إسقاط مبارك، مشيراً إلى أن ترويج الإعلام بأن المعتصمين ليسوا من ثوار يناير غير صحيح.

وأضاف «منصور»، جئنا لتجديد الاعتصام مرة أخرى، لأن المجلس العسكرى لم يغير شيئاً فى مصر، قائلاً: «قربنا ننسى إن البلد حصل فيها ثورة، كل شىء كما هو لم يتغير، الفلول يحتلون مصر، والانتخابات لمجلس لا صلاحيات أو سلطات له، كل مشكلاتنا كما هى، بل وتفاقمت مشكلة ارتفاع الأسعار أكثر من أيام مبارك».

وفى خيمة «حزب العاطلين»، قال «محمد مصطفى»، وهو خريج معهد حاسب آلى ويعمل فى إحدى شركات الكمبيوتر، إن الاعتصام المفتوح الذى أعلنه التحرير منذ ما يفوق 10 أيام مطالبه محددة بخروج العسكر من الحياة السياسية وتسليم السلطة للمدنيين، مضيفا: «بعد سقوط مبارك قال المجلس العسكرى إنه سيسلم السلطة بعد 6 شهور، وها نحن على مشارف العام ولم يتغير شىء، لذا فنحن معتصمون حتى يرحل أو نموت».

وأضاف «خالد جمال»، ويعمل محاسباً، إنه قرر الاعتصام فى خيمة صنعها من «المشمع» والبلاستيك، وانضم له معتصمون آخرون، وقرروا الاستمرار فى الاعتصام حتى تغيير الوضع السياسى الحالى، وتابع: «نحن لا نمثل شعب مصر ولا الملايين لكننا أحلام هذا البلد وهذا ما نعبر عنه، وجملة حزب العاطلين مجرد دعابة، ونحن فى الميدان نحاول التخفيف عن أنفسنا بالهزار، علينا ضغوط كبيرة من الأهل والإعلام وحتى المارة».

المصدر: المصري اليوم

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.