الإمارات تحبط أكبر عملية تهريب مخدرات مصدرها من إيران

0

 

الإمارات تحبط أكبر عملية تهريب مخدرات مصدرها من إيران

ثمّن الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية جهود عناصر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية في وزارة الداخلية في إحباط هذه العملية التي تعدّ الأكبر والأضخم على مستوى العالم خلال العام الجاري.

وأكد حرص الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ومتابعته المستمرة لعناصر المكافحة من خلال توفير الاحتياجات اللازمة لهم لتمكينهم من القيام بمهامهم وواجباتهم على الوجه الأكمل والحفاظ على المكتسبات الوطنية.

من جانبه أعلن المقدم سعيد عبدالله السويدي مدير إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم أن الوزارة أطلقت اسم “روح الاتحاد” على العملية التي جاءت تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين، وأهدت الإنجاز إلى القيادة العليا وشعب الإمارات والمقيمين.

- Advertisement -

وقال إن عناصر من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية في “الداخلية” ضبطت الكمية في داخل معدات قطع غيار ماكينات ثقيلة على متن قارب آت من إيران، حيث كانت مخبأة بصورة احترافية يصعب كشفها، والقت القبض على 9 متهمين من الجنسية الايرانية. وأضاف إن هذه العملية مختلفة تماماً عن الضبطيات الأخرى من حيث الكمية وطريقة الكشف عن المخدرات التي كانت مخبأة بطريقة بالغة الاحترافية يصعب كشفها، غير أن عناصر المكافحة استطاعت أداء المهمة بنجاح تام.

وأشار الى أن تفاصيل العملية تعود إلى 12 من شهر أكتوبر الماضي حين اشتبهت عناصر الشرطة على مدخل خور الشارقة في إحدى الوسائل البحرية الخشبية الآتية من إحدى الدول، وتحمل 7 معدات ثقيلة غير مدوَّنة في قائمة بضائع السفينة وعلى متنها 6 أشخاص.

وأوضح أن الحس الأمني لعناصر المكافحة وحرس السواحل ومهاراتهم أوجدت لديهم شكوكاً بالقارب والاشتباه فيه والطلب من طاقمه تفتيش محتوياته، ثم قاموا بتتبع سير الشاحنة التي تقل المعدات منذ لحظة خروجها من الشارقة ودخولها إلى دبي تمهيدا لإعادة تهريبها، حيث تم تفتيش المعدات بدقة وفتحها، وتبين وجود 213 كيلو جراماً من مخدر الميثافيتامين أو ما يعرف بـ “الشبو” أو “الكريستال” مخبأة بطريقة يصعب اكتشافها داخل أكياس.

وأشار السويدي إلى أنه تم إلقاء القبض على المهربين الستة الذين كانوا على متن القارب الخشبي، إضافة إلى شخصين آخرين، الأول مكلف باستقبال الشحنة بحراً، والثاني مكلف بإعادة تصديرها جوا.

وقال إن التحقيقات أسفرت عن اكتشاف هوية العقل المدبر للعملية، وتجري حاليًا متابعته بالتنسيق مع السلطات المختصة.. لافتاً إلى أنه تم التعميم على الشخص المطلوب لملاحقته والقبض عليه. واكد المقدم السويدي انه تم أخذ الاحتياطات اللازمة لسد أية ثغرات في عملية الادانة، وان القضية منظورة الآن في النيابة العامة لإمارة الشارقة.

حول آلية عمل الإدارة العامة واستراتيجيتها أوضح السويدي أن مهربي المخدرات يعمدون إلى ابتكار وسائل وأساليب متعددة لتهريب سمومهم بهدف إخفائها عن أنظار القائمين على المنافذ الحدودية للدولة، ولكن التدريب الذي تتلقاه عناصرنا والمهارات والخبرات التي اكتسبتها خلال أدائها لأعمالها تحول دون مرور تلك السموم، فضلاً عن استخدام الوسائل الفنية والمساعدات التقنية في التفتيش والتي تساعد على اكتشاف تلك المحاولات.

وقال إن دولة الإمارات وبحكم موقعها الجغرافي ووقوعها بالقرب من دول الإنتاج العالمي للمخدرات لن تسمح بأن تكون دولة عبور “ترانزيت” أو معبراً آمناً للمخدرات. مشيرا الى أن “من يفكر باستغلال تطور قطاع النقل والاتصالات في الدولة ستكون عاقبته وخيمة وستقف أجهزة الدولة كافة له بالمرصاد.

من جانبه اشاد الدكتور وديع معلوف الخبير الدولي في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة؛ في المقر الرئيس للأمم المتحدة في فيينا خلال المؤتمر الصحافي بجهود الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية في وزارة الداخلية وأجهزة المكافحة المعنية وقيادة حرس السواحل في إحباط هذه العملية الكبيرة.

وأضاف ان الكمية المضبوطة لهذا النوع من المخدر تعتبر الأكبر والأضخم التي يتم ضبطها خلال العام الجاري.. مثمناً جهود عناصر المكافحة ويقظتهم في التصدي إلى هذه العصابات التي تحاول تهريب السموم واستهداف الشباب.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.