«حريات المحامين»: الاتصال بين رؤساء اللجان و«اللجنة العليا» مفقود

0

«حريات المحامين»: الاتصال بين رؤساء اللجان و«اللجنة العليا» مفقود

رصد التقرير النهائي لغرف عمليات لجنة الحريات بنقابة المحامين حول المرحلة الأولي من الانتخابات، عددًا من الملاحظات في مقدمتها أن الاتصال بين اللجنة العليا للانتخابات ورؤساء اللجان «مفقود إلى درجة كبيرة».

وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من ظهور بعض حالات العنف إلا أنها لم تؤثر علي سير عمليات التصويت وكانت في نطاق محدود، إضافة إلي قيام قوات الجيش بنقل…

«حريات المحامين»: الاتصال بين رؤساء اللجان و«اللجنة العليا» مفقود

رصد التقرير النهائي لغرف عمليات لجنة الحريات بنقابة المحامين حول المرحلة الأولي من الانتخابات، عددًا من الملاحظات في مقدمتها أن الاتصال بين اللجنة العليا للانتخابات ورؤساء اللجان «مفقود إلى درجة كبيرة».

- Advertisement -

وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من ظهور بعض حالات العنف إلا أنها لم تؤثر علي سير عمليات التصويت وكانت في نطاق محدود، إضافة إلي قيام قوات الجيش بنقل وتأمين الصناديق حتي وصولها إلي أماكن الفرز، وتحملها عبء التأمين في ظل غياب واضح من الشرطة.

وأوضح التقرير أن اليوم الثاني للانتخابات «شهد إقبالًا ضعيفًا جداً مقارنة باليوم الأول»، لافتًا إلى حرص أعداد كبيرة من الناخبين علي التصويت خوفًا من الغرامة المقررة بـ500 جنيه.

ولفت التقرير إلى أن متابعة سير العملية الانتخابية أوضحت أن معظم رؤساء اللجان والموظفين القائمين على الإشراف علي العملية الانتخابية لم يتلقوا تدريبات جيدة، موضحا أن القضاة اعتمدوا على خبراتهم السابقة فقط، مما أدي إلى عدم قدرتهم على حل عدد من المشاكل.

وشدد التقرير على أن قوات الجيش هي التى تحملت العبء الأكبر في تأمين اللجان خلال المرحلة الأولى وحماية الصناديق وتخزينها ونقلها من مقار الاقتراع إلي مقار الفرز، ولم يكن هناك تواجد قوي أو ملحوظ للشرطة.

ورصد التقرير عددًا من الأزمات التي شهدتها عملية الاقتراع خاصة فيما يتعلق بتصويت المنتقبات دون التحقق من شخصياتهن، منتقدا عدم وجود موظفات بداخل اللجان يمكنهن القيام بهذه المهمة.

وأشار التقرير إلى عملية الدعاية الانتخابية وخرق فترة الصمت الانتخابي استمرت خلال اليوم الثاني، خاصة من مندوبي قوائم حزب «الحرية والعدالة» و«النور» و«الكتلة المصرية» وعدد من المرشحين في مختلف المحافظات.

و أوضح التقرير أن معظم اللجان أغلقت أبوابها في الفترة من السابعة مساء وحتى الثامنة، لافتا إلى أن محافظة أسيوط شهدت حالتين لغلق اللجان قبل الموعد المحدد له في السابعة مساءً، حيث أغلقت لجنتي مدرسة «الأقباط» بمركز أبو تيح بأسيوط التى أغلقت في السابعة إلا الربع مساء.

ولفت التقرير إلى أن محافظتي الأقصر وبورسعيد كانتا الأقل من حيث إقبال الناخبين تليهما كفر الشيخ وأسيوط، موضحا أن تقارير المراقبين لم تذكر وقوع أي مخالفات تهدد سير العملية الانتخابية سوى بعض المشاحانات والمشادات البسيطة بين مندوبي المرشحين والتي تم احتواءها سريعا.

لفت التقرير إلى أن محافظة كفر الشيخ كانت من أكثر المحافظات التي شهدت خرق فترة الصمت الانتخابي، حيث قام مندوبو مرشحي قوائم «الحرية والعدالة» و«النور» و«الكتلة المصرية» بعمل دعاية بشكل واضح وملفت أمام اللجان، أما محافظة بورسعيد فلفت التقرير إلي قيام بعض رؤساء اللجان بمنع مراقبين من دخول اللجان بالرغم من حصولهم على تصاريح من اللجنة العليا للانتخابات.

وأوضح التقرير أن لجان منطقة حلوان كانت أكثر اللجان التي شهدت إقبالًا من الناخبين، حيث توافدت أعداد كبيرة من المواطنين للإدلاء بأصواتهم، مما جعل عددًا من اللجان تنتهي من عملية التصويت في وقت متأخر، وفي محافظة الإسكندرية رصد التقرير عددًا من المخالفات تتمثل في الاستمرار في عملية الدعاية الانتخابية.

المصدر: المصري اليوم

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.