إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ليفني التقت عباس لتحذره من القوى الإسلامية وتطلب منه العودة إلى المفاوضات

 

ليفني التقت عباس لتحذره من القوى الإسلامية وتطلب منه العودة إلى المفاوضات

طالبت رئيسة حزب كديما والمعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعدم السماح للقوى الإسلامية المتطرفة بإغراق السلطة الفلسطينية وبالعودة إلى المفاوضات.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية الأربعاء عن ليفني قولها لعباس خلال لقاء جرى في عمان “لا تسمحوا للقوى الإسلامية المتطرفة بإغراقكم أيضا” في إشارة إلى حركة حماس والمصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، واعتبرت أن “الشرق الأوسط يتغير والجمود (السياسي) يخدم المتطرفين الذين يستغلون الصراع في شوارع العالم العربي”.

وأضافت ليفني أنه “ينبغي العمل الآن بتعاون في مواجهة القوى الإسلامية المتطرفة وواضح للجميع أن مفاوضات جدية حول تسوية ستخفض ألسنة النيران”.

ويذكر أن المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية متوقفة منذ نهاية العام 2008 في أعقاب الحرب الإسرائيلية على غزة وتم استئنافها خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي بصورة غير جدية شملت ثلاثة لقاءات بين عباس ونتنياهو من دون أن ينتج عنها شيئا.

ورفض نتنياهو مطالب فلسطينية ودولية بوقف الاستيطان ليتسنى استئناف المفاوضات فيما يتهجم وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان بشكل مستمر على عباس معتبرا أنه “ليس شريكا للسلام” وان “تنحيه عن منصبه سيكون نعمة”.

وتطرقت ليفني إلى اتفاق المصالحة بين فتح وحماس قائلة إنه يحظر على حماس أن تملي أجندتها “من خلال تشكيل حكومة مشتركة معها” مشددة على أنه “لا يوجد أي احتمال بالتوصل إلى سلام معها”.

وتابعت “الآن، وقبل تشكيل حكومة مع حماس، وأمام التغيرات في المنطقة وبدلا من الخطوات الأحادية الجانب في الأمم المتحدة (أي التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة) يجب البدء بمفاوضات قبل أن يصبح الوقت متأخرا وأنا أدعوكم إلى القيام بذلك قبل أن يصبح الأمر متأخرا جدا”.

ومن جهتها نقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن عباس قوله إن “خيار السلام والمفاوضات يعتبر الطريق الوحيد لتحقيق مبدأ حل الدولتين على حدود 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة، وبما يشمل القدس واللاجئين والحدود والاستيطان والأمن ويقود لإنهاء الصراع”.

وأضاف أن “سعينا للحصول على العضوية في الأمم المتحدة لا يهدف إلى عزل إسرائيل أو نزع الشرعية عنها، وإنما لحماية خيار الدولتين على حدود 1967” مشددا “على وجوب التزام الجانبين بتنفيذ ما عليهما من التزامات من المرحلة الأولى لخارطة الطريق، وتحديدا وقف الاستيطان وقبول مبدأ الدولتين على حدود 1967”.

وأكد عباس على أن المصالحة الفلسطينية هي “مصلحة فلسطينية عليا ونقطة ارتكاز لعملية السلام”، وشدد على أن الحكومة الفلسطينية التي ستشكل من “تكنوقراط ومستقلين سوف تلتزم بمبادئه وتحديدا قبول الاتفاقات الموقعة ومبدأ الدولتين والالتزام بخيار السلام ونبذ العنف”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد