مقتل 14 شخصاً برصاص الأمن.. وحملة عسكرية على ضاحية في ريف دمشق

0

أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بمقتل 14 شخصاً في سوريا أمس، فيما تواصلت حملة عسكرية عنيفة على إحدى مناطق ريف دمشق لليوم الثالث على التوالي حسب شهود عيان، أكدوا سقوط العشرات من القتلى والجرحى خلال الحملة.

وذكرت الهيئة العامة للثورة، أن ستة أشخاص لقوا مصرعهم يوم أمس الثلاثاء في ريف دمشق، في حين سقط خمسة آخرون في حمص، وقتيل واحد في كل من حماة وإدلب…

أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بمقتل 14 شخصاً في سوريا أمس، فيما تواصلت حملة عسكرية عنيفة على إحدى مناطق ريف دمشق لليوم الثالث على التوالي حسب شهود عيان، أكدوا سقوط العشرات من القتلى والجرحى خلال الحملة.

وذكرت الهيئة العامة للثورة، أن ستة أشخاص لقوا مصرعهم يوم أمس الثلاثاء في ريف دمشق، في حين سقط خمسة آخرون في حمص، وقتيل واحد في كل من حماة وإدلب.

- Advertisement -

ولفت المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن إطلاق رصاص كثيف سمع في ساعات مبكرة من فجر اليوم، بين قرية عتمان وبلدة داعل في درعا، ترافق مع تقدم دبابات وناقلات جند مدرعة باتجاه داعل.

وبحسب الهيئة العامة للثورة السورية، فقد سقط 22 قتيلاً في بلدة رنكوس بريف دمشق، جراء عملية عسكرية متواصلة منذ صباح الأحد، تخللها حصار واعتقالات وقطع كافة وسائل الاتصال والإنترنت عن البلدة.

وذكرت مصادر من المناطق المحيطة برنكوس، أن الجيش وقوات الأمن حاصرت قريتي عسال الورد وحوش عرب المجاورتين للبلدة مساء أمس، وشنت حملة اعتقالات واسعة فيهما.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أهالي بلدة رنكوس لم يتمكنوا من دفن قتلاهم بسبب التواجد الأمني فيها. كما أن هناك جرحى داخل المنازل يخشون إسعافهم أو الإبلاغ عن وجودهم كي لا تعتقلهم أجهزة الأمن التي تنفذ حملة مداهمات واعتقالات، تترافق مع عمليات تنكيل بالأهالي.

وأضاف المرصد في بيان، أن قوات الأمن أحرقت منزل أحد النشطاء المتوارين عن الأنظار، في حين أن ناشطين أكدوا في اتصال هاتفي مع “العربية.نت”، أنه تم إحراق وتدمير العديد من المنازل، إضافة إلى قصف مسجد الشيباني في البلدة.

وقال شاهد عيان طلب عدم ذكر اسمه، أن البلدة التي يبلغ عدد سكانها 20 ألف نسمة، تعاني من “أزمة إنسانية” جراء نقص الأدوية، وعدم تمكن الأهالي من إسعاف الجرحى بسبب الحصار وانتشار القناصة على أسطح الأبنية.

وأضاف المصدر، أن كميات “الديزل” التي يستعملها السكان المحليون في التدفئة بدأت بالنفاذ، حيث تشتهر تلك المنطقة بالطقس البارد الذي يصل إلى ما دون الصفر خلال فصل الشتاء.

واعتبر المصدر، أن قوات الجيش والأمن “تنتقم” من الأهالي بعد خسائر فادحة تعرضت لها في اشتباكات قرب المنطقة مع الجيش السوري الحر.

وقال متحدث باسم الجيش السوري الحر في تصريحات سابقة لـ”العربية.نت” إن كتيبتي معاوية وأبي عبيدة حاولتا التصدي للهجوم الذي شنه الجيش السوري والأمن على البلدة، وقتلوا عددا كبيرا من الأمن والشبيحة، إضافة إلى إعطاب ست دبابات ومدرعتي “BMB”. في حين سقط 7 قتلى في صفوف المنشقين الأحد الماضي.

وأضاف الرائد ماهر النعيمي، الذي أعلن انشقاقه عن الحرس الجمهوري السوري منذ أشهر وانضمامه إلى الجيش السوري الحر، أن قوات عسكرية تابعة للنظام السوري قوامها حوالي أربعة آلاف جندي، و60 آلية عسكرية، إضافة إلى أكثر من 150 سيارة لنقل الجنود، وعدد كبير من الأمن والشبيحة، اقتحموا البلدة صباح الأحد.

المصدر: العربية نت

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.