إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

نبيل العربي يمد طوق النجاة من جديد لنظام الأسد

 

نبيل العربي يمد طوق النجاة من جديد لنظام الأسد

أبدى الدكتور نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية استعداده للقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم في أي وقت يختاره واستعداد الجامعة العربية لوقف العقوبات مباشرة ضد سورية فور التوقيع على البروتوكول الخاص ببعثة المراقبين العرب وإعادة النظر في هذه العقوبات واعتبارها ملغية.

وقال العربي في أول رد على المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي عقده أمس ووصف فيه قرارات المقاطعة الاقتصادية العربية بأنها سدت الطريق أمام الحل العربي قائلا: “آسف أن أقول إن تصريحات وزير الخارجية السوري عن أن الجامعة أوصدت كل الأبواب للحوار مع دمشق غير صحيحة”..

وأضاف العربي في حوار مع قناة (السومرية) الفضائية العراقية أن سورية كان يمكنها التوقيع على البروتوكول الخاص ببعثة المراقبين العرب مع وضع كافة تحفظاتها ومقترحاتها لكن يبدو أنه ليس هناك موافقة سورية حتى الآن على البروتوكول.

وأشار إلى أن المعلم أرسل استفسارات حول البرتوكول العربي لكن الجامعة رفضتها لأنها تفرغ البروتوكول من مضمونه، وقال في تعليقه على التحفظات السورية: “نحن لم نقل إن الوفد العربي سيتحرك بدون علم القيادة السورية وبدون التنسيق معها.. واسترسل قائلا: “لكن سورية هي التي رفضت زيارة الوفد العربي للمستشفيات والمعتقلات والسجون”.

وأشار الدكتور نبيل العربي إلى أن كافة القرارات التي تتعلق بالأزمة السورية أكدت تمسك الجامعة العربية بحل الأزمة عربيا ورفض التدخل الأجنبي.

وحول إمكانية تكرار النموذج الليبي في سورية أكد الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية أن الوضع في سورية يختلف عن ليبيا لأن هناك خطة عمل عربية للتعامل مع الأزمة في سورية بينما ليبيا كان هناك حرب أهلية”..

ولفت إلى أنه لم يقم الأمين العام للجامعة أثناء اتخاذ القرار بفرض حظر جوي على ليبيا، لكنه استدرك قائلا: “إنني سعيد بطريقة التعامل العربي مع الموضوع وسعيد لما آل له الوضع في ليبيا حاليا”، رافضا المقارنة بين الاثنين.

ورفض العربي ما تردد عن خضوع الجامعة العربية لضغوط من أية أطراف دولية في التعامل مع ملف سورية، مشيرا إلى أن قرار المجلس الوزاري العربي بفرض عقوبات اقتصادية ضد دمشق كان بتأييد من 19 دولة، بينما تحفظ العراق ونأى لبنان بنفسه عن القرار.

وحول التعامل العربي مع سورية حال فشل الضغوط الاقتصادية قال إن لكل حدث حديث، مجددا تأكيده على أن حل الأزمة السورية سيبقى في أيد عربية..

ونفى العربي ما تردد عن محاولة اغتياله وقال إن كل ما تعرض له هو رسائل على هاتفه المحمول تحمل بذاءات شديدة مما اضطره إلى تغيير رقم هاتفه.

وأشار إلى أن الأوضاع في البحرين واليمن تختلف عن سورية، مشيدا بالخطوات التي اتخذتها مملكة البحرين لحل الأزمة من تشكيل لجنة لتقصى الحقائق أعلنت أنه تم استخدام القوة المفرطة بحق المتظاهرين وأصدرت توصيات تم تشكيل لجنة لتطبيقها.

على صعيد آخر أكد الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية أنه مكلف بمتابعة ملف عقد القمة العربية في بغداد، وقال إنه سيزور بغداد قريبا للاطلاع على الاستعدادات بعقد القمة فى مارس المقبل، معربا عن رغبته الشديدة في زيارة العراق دون تحديد موعد لها، ومشيرا إلى أن آخر زيارة له للعراق كانت سنة 1964.

ورحب العربي بانسحاب القوات الأمريكية من العراق لكنه أكد أن مطالبة بعض المحافظات العراقية لإقامة الأقاليم ومن بينها المطالب الكردية بحق تقرير المصير أو الانفصال في كيان مستقل هو شأن داخلي ولا يحق للجامعة العربية أو لغيرها التدخل فيه وأنه يحترم إرادة الشعب العراقي وما يقرره بنفسه لمستقبله.

من جهة أخرى أعرب الأمين العام للجامعة العربية عن سعادته البالغة بإجراء الانتخابات التشريعية في مصر وقال: لم أتصور أو أحلُم يوما بأن تجري انتخابات في مصر على هذا النحو الذي رأيناه من التنظيم أو الرقابة، وأضاف أن مصر تسير في الطريق الصيح وأنه يأمل فى أن يكون مسار الجامعة العربية بالطريق الصحيح أيضًا.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد