إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الهدوء يسود «التحرير».. وانقسام حول الاستمرار فى الاعتصام

الهدوء يسود «التحرير».. وانقسام حول الاستمرار فى الاعتصام

انقسمت الحركات السياسية حول دعوة مجلس أمناء الثورة تعليق الاعتصام من أجل المصلحة الوطنية، وإتاحة الفرصة للمعتصمين فى ميدان التحرير لتقييم ما تم من نتائج حتى الآن، والسماح لسكان ومرتادى ميدان التحرير بعودة الحياة الطبيعية إليهم مجددا.

وميدانياً خلا الميدان تماماً من ترديد الهتافات الحماسية، وسط انتشار الباعة الجائلين بجميع أرجاء الميدان، بسبب اختفاء…

الهدوء يسود «التحرير».. وانقسام حول الاستمرار فى الاعتصام

انقسمت الحركات السياسية حول دعوة مجلس أمناء الثورة تعليق الاعتصام من أجل المصلحة الوطنية، وإتاحة الفرصة للمعتصمين فى ميدان التحرير لتقييم ما تم من نتائج حتى الآن، والسماح لسكان ومرتادى ميدان التحرير بعودة الحياة الطبيعية إليهم مجددا.

وميدانياً خلا الميدان تماماً من ترديد الهتافات الحماسية، وسط انتشار الباعة الجائلين بجميع أرجاء الميدان، بسبب اختفاء اللجان الشعبية من الميدان،

 إلا اللجنة الشعبية المختصة بتأمين شارع «محمد محمود» المؤدى لوزارة الداخلية، ومدخل شارع «قصر النيل»، فيما أشار بعض المعتصمين إلى ضرورة تصعيد الاعتصام إلى مرحلة العصيان المدنى، وقامت شركة للبيئة بتنظيف الميدان وتجميع المخلفات الناتجة عن الاعتصام بالميدان ورش شوارع الميدان بالمياه، وذلك تحت إشراف الهيئة العامة لنظافة وتجميل القاهرة.

وفى نفس السياق، واصل العشرات من شباب القوى والحركات السياسية اعتصامهم المفتوح على رصيف مجلس الوزراء لليوم التاسع على التوالى، للمطالبة بإلغاء تولى الدكتور كمال الجنزورى تشكيل حكومة جديدة، وسرعة محاكمة المتورطين فى مقتل وإصابة شهداء ثورة الغضب الثانية، وسرعة تسليم السلطة لمجلس رئاسى مدنى.

ووضع المعتصمون نعوشاً رمزية لشهداء أحداث شارع محمد محمود بمنتصف شارع مجلس الشعب، أمام البوابة رقم «2» لمبنى مجلس الشعب، مغطاة بعلم مصر، كما وضعوا لافتات تحمل اسم وصورة كل شهيد، بينما قضى بعضهم وقته فى تنظيف الشارع من المخلفات والقمامة الناتجة عن مليونية الجمعة الماضية. وأصدر المعتصمون بالميدان بياناً يحمل اسم «ثوار ميدان التحرير» أشاروا فيه إلى عقدهم عدداً من الاجتماعات يومى الخميس والجمعة الماضيين، وقرروا خلالها فتح ميدان التحرير لمرور السيارات فيه بشكل طبيعى،

مع تأمين دخول المترددين على المجمع كل يوم، وذلك مراعاة لمصالح المواطنين الذين يسكنون أو يعملون فى الميدان والمناطق المجاورة له أو يحتاجون إلى المرور منها، واقتصار الاعتصام على «الكحكة الحجرية» الموجودة منتصف الميدان.

وأشار البيان إلى احترام إرادة الشعب وتوجهاته فى المشاركة فى العملية الانتخابية، رغم عدم حماس المعتصمين لهذه الانتخابات التى تمت تحت رعاية المجلس العسكرى.

وقال هانى خورشيد، المنسق الصحفى لحركة 6 أبريل (جبهة أحمد ماهر) إن الاعتصام سوف يستمر لحين تحقيق مطالب الميدان وتسليم السلطة لمدنيين وتشكيل حكومة إنقاذ وطنى بصلاحيات كاملة يرتضيها الثوار.

من جانبه، قال عصام الشريف، المنسق العام للجبهة الحرة للتغيير، إنه يرفض دعوة مجلس أمناء الثورة لفض الاعتصام، مؤكداً أن مطالب الميدان معروفة ولا تراجع عنها.

وقد استجاب عدد كبير من المستقلين لدعوة «أمناء الثورة» وسارعوا فى مغادرة الميدان بعد المشاركة فى الحفلات الغنائية والندوات التى أقيمت فى الميدان بعد صلاة العشاء اليوم، وردد فيها المتظاهرون أغانى الثورة والأناشيد الوطنية.

المصدر: المصري اليوم

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد