تجديد حبس الضابط «قناص العيون» 15 يوماً.. و«الأمن» يمنع الصحفيين من تصويره

0

تجديد حبس الضابط «قناص العيون» 15 يوماً.. و«الأمن» يمنع الصحفيين من تصويره

جدد قاضى المعارضات بمحكمة جنح قصر النيل، السبت، حبس الملازم أول محمد صبحى الشناوي، المعروف إعلاميا بـ«بقناص العيون» 15 يوما على ذمة التحقيقات.

وصل «الشناوى» إلى المحكمة فى الواحدة ظهرا داخل سيارة ملاكى خوفا من الفتك به، حيث بدا مكبلا في قيوده، ويرتدي بنطلونا و«تيشيرت» أبيض ونظارة شمس سوداء اللون، وتم إدخاله من الباب الخلفي في هدوء دون أن يلاحظ أحد ح…

تجديد حبس الضابط «قناص العيون» 15 يوماً.. و«الأمن» يمنع الصحفيين من تصويره

جدد قاضى المعارضات بمحكمة جنح قصر النيل، السبت، حبس الملازم أول محمد صبحى الشناوي، المعروف إعلاميا بـ«بقناص العيون» 15 يوما على ذمة التحقيقات.

- Advertisement -

وصل «الشناوى» إلى المحكمة فى الواحدة ظهرا داخل سيارة ملاكى خوفا من الفتك به، حيث بدا مكبلا في قيوده، ويرتدي بنطلونا و«تيشيرت» أبيض ونظارة شمس سوداء اللون، وتم إدخاله من الباب الخلفي في هدوء دون أن يلاحظ أحد حضوره.

ولم يستغرق تجديد حبسه 5 دقائق، فبمجرد عرضه على رئيس المحكمة اصطحبته القوة المرافقة لإعادته إلى محبسه، وانتظر اثنان من الضباط صدور القرار، فيما منعت القوة المرافقة له المصورين من تصويره.

كانت نيابة وسط القاهرة قد وجهت للضابط تهمة القتل العمد المقترن بجرائم الشروع فى قتل آخرين من المتظاهرين في شارع محمد محمود أثناء الاشتباكات مع قوات الشرطة بعد 19 نوفمبر الماضي.

وقال المتهم فى التحقيقات التى جرت فى مكان غير مقر نيابة وسط القاهرة، إنه لم يكن يحمل سلاح خرطوش خلال أحداث التحرير، وإنه كان يحمل طلقات دفع فقط. وإنه كان يطلقها فى الهواء، ولم يصوب على أعين المتظاهرين.

وواجهته النيابة بالفيديو الذى انتشر على الإنترنت وأقر بأنه هو الذى يظهر فيه. وعلق قائلاً «الفيديو لم يظهرنى وأنا أطلق النار ولا أعرف إن كان كلام المجند موجهاً لي أم لشخص آخر».

وأضاف الضابط فى التحقيقات التى استمرت قرابة ٤ ساعات، أنه كان على رأس فريق من المجندين، ظلوا قرابة يوم كامل فى المواجهات مع المتظاهرين.

وحول التسليح الذى كان بحوزته وباقى زملائه خلال تلك المواجهات، قال الضابط إنهم كانوا يحملون طلقات دفع وغاز مسيل للدموع فقط.

المصدر: المصري اليوم

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.