إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مظاهرات مؤيدة ومعارضة لحركة النهضة الإسلامية في تونس

 

مظاهرات مؤيدة ومعارضة لحركة النهضة الإسلامية في تونس

تظاهر الآلاف من التونسيين المؤيدين لحركة النهضة الإسلامية أمام مقر المجلس الوطني التأسيسي، دعماً للأغلبية التي تقودها حركة النهضة، وذلك في مواجهة المئات من المتظاهرين والمعتصمين أمام مقر المجلس التأسيسي للتنديد بما وصفوه “تغوّل حركة النهضة”.

وتجمع مؤيدو الأغلبية أمام مقر المجلس التأسيسي رافعين لافتات تنادي بفسح المجال أمام المجلس التأسيسي الذي تهيمن حركة النهضة الإسلامية على مقاعده، لمواصلة عمله وتجنب عرقلة الإنتقال الديمقراطي.

وهتفوا بشعارات منها “لقد كسبنا الإنتخابات، والأغلبية لنا”، و”إرحل…إرحل”، وسط التكبير “الله أكبر الله أكبر”، فيما كان البعض منهم يلوح بأعلام حركة النهضة الإسلامية والراية السوداء لحزب التحرير المحظور الذي يطالب بالخلافة الإسلامية.

ونأت حركة النهضة الإسلامية التونسية بنفسها عن التحرك، وقالت في بيان إنها لم تدع أنصارها إلى النزول إلى الشارع في هذه المرحلة لمساندتها، علماً أن الدعوة إلى المظاهرة تمت عبر صفحات على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” موالية لحركة النهضة، وذلك للدفاع عن “شرعية وبرامج النهضة”.

وجاءت هذه الدعوة كرد فعل على الإعتصام المفتوح الذي بدأه المئات من التونسيين قبل يومين، أمام المجلس الوطني التأسيسي، تحت شعار “لا لإعادة إنتاج الديكتاتورية”، إحتجاجاً على سعي حركة النهضة الإسلامية إلى الهيمنة على السلطة في البلاد، من خلال حصر الصلاحيات بيد رئيس الحكومة وهو المنصب الذي سيتولاه حمادي الجبالي الأمين العام لحركة النهضة.

ويسعى المشاركون في هذا التحرك الإحتجاجي إلى الضغط على أعضاء المجلس الوطني التأسيسي، رافعين شعارات نددوا فيها بالتطرف والعنف، وبالمحاولات الرامية لإعادة إنتاج الديكتاتورية في ثوب جديد، إلى جانب المطالبة بالديمقراطية وبضمان الحريات الفردية والعامة، والتأكيد على ضرورة إحترام الفصل بين السلطات.

وأمام هذا التحرك الإحتجاجي ومظاهرة اليوم، إنقسمت الساحة المقابلة للمجلس الوطني التأسيسي إلى شقين شق تابع لأنصار ومؤيدي حركة النهضة الإسلامية، وشق آخر ينتمي إلى تيارات سياسية مختلفة.

ولم تسجل أحداث عنف خلال هذا الحراك الشعبي رغم أن طريقاً يفصل بين الشقين، علماً أن قوات الأمن التي دفعت بتعزيزات لافتة، لم تتدخل وفضّلت الإكتفاء بالفصل بين الجانبين بالحواجز المتحركة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد