مقتل 23 شخصاً على الأقل في سوريا.. والنظام يواجه عزلة متزايدة

0

دبي – العربية.نت

قالت تقارير إن 23 شخصاً على الأقل قتلوا في سوريا اليوم السبت مع تصاعد موجة العنف في الانتفاضة الشعبية السورية المستمرة منذ ثمانية أشهر ضد الرئيس بشار الأسد، وهو ما يرفع عدد القتلى حتى الآن حسب إحصاء لجماعة ناشطة بارزة إلى ما يقرب من 4600.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن سبعة من قوات الأمن وخمسة من جنود الجيش المنشقين وثلاثة مدنيي…

دبي – العربية.نت

قالت تقارير إن 23 شخصاً على الأقل قتلوا في سوريا اليوم السبت مع تصاعد موجة العنف في الانتفاضة الشعبية السورية المستمرة منذ ثمانية أشهر ضد الرئيس بشار الأسد، وهو ما يرفع عدد القتلى حتى الآن حسب إحصاء لجماعة ناشطة بارزة إلى ما يقرب من 4600.

- Advertisement -

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن سبعة من قوات الأمن وخمسة من جنود الجيش المنشقين وثلاثة مدنيين قتلوا في معركة ليلية استمرت ثلاث ساعات في مدينة إدلب الشمالية الغربية قرب الحدود التركية.

وقتل خمسة مدنيين برصاص قوات الامن في محافظة حمص في وسط سوريا وأعيدت جثة رجل إلى أسرته بعد خمسة أيام من القبض عليه، كما أوردت وكالة “رويترز” للأنباء.

وأدان مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة الانتهاكات الصارخة والمنظمة لحقوق الانسان في سوريا.

وتقول سوريا إنها تقاتل جماعات إرهابية مسلحة تدعمها دول أجنبية تحاول إشعال حرب أهلية قتلت نحو 1100 من قوات الشرطة والجيش منذ مارس آذار.

وأعادت ثورات الربيع العربي تشكيل الخريطة السياسية في الشرق الأوسط بعد أن أطاحت هذا العام بزعماء كل من مصر وتونس وليبيا واليمن.

وتقول جماعات المعارضة السورية إن المنشقين عن الجيش السوري يزيدون من هجماتهم على قوات الامن الحكومية التي تحاول قمع الانتفاضة ضد حكم أسرة الاسد المستمر منذ 41 عاما.

عزلة دولية وإقليمية

وتواجه سوريا عزلة دولية واقليمية متزايدة مع فرض الجامعة العربية والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة عقوبات على دمشق كي توقف اراقة الدماء وتبدأ في الحوار مع المعارضة.

وتعارض روسيا والصين العقوبات، وأعاقتا الشهر الماضي محاولات غربية لاستصدار قرار من مجلس الامن التابع للأمم المتحدة يدين حكومة الاسد.

وقدمت وكالة الانباء العربية السورية سانا وصفا مفصلا لعمليات لقوات الامن من بينها اشتباكات مع الارهابيين وعمليات اعتقال وتفجير قنابل زرعت على الطريق وابطال مفعول متفجرات.

وقالت ان القوات الخاصة ألقت القبض على عشرات من المطلوبين في منطقة تلكلخ كانوا يقومون بتهريب السلاح والمخدرات والمسلحين من لبنان إلى سوريا.

وأضافت الوكالة ان القوات الخاصة ألقت القبض على 14 مسلحا كانوا يقتلون ويخطفون المدنيين والجنود.

وقالت انه في درعا اشتبكت عناصر الجهات المختصة مع مجموعة إرهابية مسلحة حاولت الاعتداء على مراكز أمنية بريف المحافظة، وتمكنت من قتل أحد المسلحين في تبادل طلاق النار.

وفي محافظة إدلب اشتبكت الجهات المختصة في مدينة خان شيخون مع مجموعة إرهابية مسلحة حاولت الاعتداء على مركز الطرق العامة في المدينة وعدد من المفارز امنية وتمكنت من قتل أحد المسلحين واصابة عدد آخر منهم في حين أصيب عنصر من الجهات المختصة.

كما قالت الوكالة إن مهندسي الجيش في حماة ابطلوا مفعول عبوات ناسفة بدائية الصنع زرعت في المدينة.

وقال مراسل الوكالة ان مصدرا أخبره ان اثنتين من تلك العبوات انفجرتا، وان إحداهما انفجرت اثناء مرور قافلة امنية قرب استاد رياضي مما اسفر عن اصابة اثنين بينما انفجرت الثانية دون اصابات.

واضافت الوكالة ان عبوة ناسفة اخرى انفجرت امام ورشة للكهرباء في اللاذقية مما تسبب في حريق اسفر عن مقتل شخصين.

مطالب بتدخل دولي

وقال رئيس المجلس الوطني السوري المعارض إن عزلة سوريا الدولية تتزايد، وأنه يدعو إلى المزيد من التدخل الدولي ضد دمشق، ويسعى إلى الحصول على دعم روسي.

وأبلغ برهان غليون صحيفة وول ستريت جورنال أنه يتوقع أن تبتعد سوريا بعد الاسد عن تحالفها المعادي للغرب مع ايران وحزب الله، وانها ستقترب اكثر من الجامعة العربية ودول الخليج العربية السنية التي تخشى نوايا ايران الشيعية غير العربية.

وبنت سوريا علاقات قوية مع طهران منذ الثورة الاسلامية في ايران في 1979.

وتتهم الولايات المتحدة دمشق بمساعدة ايران في امداد حزب الله بالسلاح.

وقال غليون انه لا يعارض الاحتفاظ بالروابط التجارية، لكنه لن تكون هناك علاقة خاصة مع ايران بمعنى التحالف العسكري. واضاف قائلا قطع هذه العلاقة الاستثنائية بين البلدين يعني إنهاء التحالف العسكري الاستراتيجي.

المصدر: العربية نت

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.