إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

اليمن: مسيرات غاضبة من اجل تعز وانباء عن قرب تشكيل الحكومة

مظاهرات تعز

تعز تشهد احتجاجات منددة بالقصف وتدعوا لمحاكمة صالح

شهدت محافظات يمنية عدة من بينها محافظتا ذمار وشبوة جنوب اليمن الأحد مسيرات غاضبة نددت بالقصف الذي تتعرض له مدينة تعز، في وقت تواترت فيه الانباء عن قرب الاعلان عن حكومة وفاق وطني في البلاد.

ودعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى التدخل لحماية المدنيين ووقف القصف الذي أودى بحياة العشرات من أبناء تعز. ودعوا…

مظاهرات تعز

تعز تشهد احتجاجات منددة بالقصف وتدعوا لمحاكمة صالح

شهدت محافظات يمنية عدة من بينها محافظتا ذمار وشبوة جنوب اليمن الأحد مسيرات غاضبة نددت بالقصف الذي تتعرض له مدينة تعز، في وقت تواترت فيه الانباء عن قرب الاعلان عن حكومة وفاق وطني في البلاد.

ودعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى التدخل لحماية المدنيين ووقف القصف الذي أودى بحياة العشرات من أبناء تعز. ودعوا إلى محاكمة صالح وأعوانه باعتبارهم “مجرمي حرب”.

وكانت الأنباء قد أفادت الاحد بمقتل شخصين في مدينة تعز الجنوبية إثر قصف مدفعي في الوقت الذي يتواصل فيه، لليوم الرابع، القتال الشرس بين المؤيدين والمعارضين للرئيس على عبدالله صالح.

وقد بلغ عدد القتلى في المدينة حتى اليوم 19 شخصا.

وتعد مدينة تعز مركزا لاحتجاجات متواصلة على مدى عشرة أشهر للمطالبة بإنهاء حكم صالح الذي ظل في السلطة لمدة 33 عاما.

ويُخشى أن يهدد هذا القتال في المدينة بانهيار الاتفاق الذي وقعه الرئيس اليمني في السعودية.

ويقول العاملون في المستشفى الميداني الذي يبعد عن صنعاء بنحو 200 كيلومتر، إن امرأة وطفلا توفيا متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها عندما تعرض المبنى الذي كانا فيه إلى قصف مدفعي.

ويقول سكان المدينة إن القوات الحكومية استخدمت المدفعية والدبابات والصواريخ في قصف المناطق السكنية بالمدينة، مما أدى إلى وقوع نحو 3 آلاف أسرة فى مرمى النيران بين القوات الحكومية وقوات المعارضة التي تستخدم الأسلحة المتوسطة والخفيفة.

وعلى صعيد ميداني قتل سبعة جنود حكوميين في اشتباكات مع متشددين اسلاميين بمدينة زنجبار جنوب اليمن.

وقالت مصادر طبية بمستشفى “باصهيب” العسكري بمحافظة عدن جنوب اليمن وصول خمس جثث لجنود من قوات الجيش اليمني فجر الاحد ووفاة اثنين متأثرين بإصابتهما ظهرا كانوا قتلوا في هجوم مباغت واشتباكات متقطعة باطراف زنجبار بمحافظة ابين.

وقال مصدر عسكري ان عناصر من تنظيم القاعدة هاجموا باسلحة رشاشة وقذائف ار بي جي كتيبة عسكرية من اللواء 201 مشاة.

وكانت قوات الجيش اليمني قد كبدت الجماعات المسلحة خلال الايام الثلاثة الماضية خسائر بشرية بقصف مدفعي على تجمعات واماكن يتحصن فيها ما يعرف بجيش انصار الشريعة.

تشكيل الحكومة

وعلى الصعيد السياسي، تشير الأنباء إلى قرب الإعلان عن تشكيل حكومة وفاق وطني.

فقد أعلن نائب وزير الإعلام عبدو الجندي في مؤتمر صحفي في صنعاء أن الحكومة ستعلن الأحد، مؤكدا أن إعلانها سيكون بداية وقف الدماء.

وكانت المعارضة قد اتفقت مع الحزب الحاكم الخميس الماضي على تقاسم الحقائب في الحكومة التي سيرأسها القيادي المعارض محمد سالم باسندوة.

غير أن التصعيد الدامي في تعز دفع بالمعارضة إلى اشتراط تشكيل اللجنة العسكرية التي ستشرف على سحب القوات العسكرية جنبا إلى جنب مع تشكيل الحكومة.

وكانت الاشتباكات في محافظة تعز قد تواصلت السبت على الرغم من إعلان وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الجانبين.

وكانت “سبأ” قد قالت إن سريان مفعول الاتفاق يبدأ في تمام الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي (الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش) من يوم السبت، وقضي بسحب المقاتلين والأسلحة الثقيلة من المحافظة التي تُعتبر معقل الاحتجاجات في جنوب البلاد.

إلا أن سكانا محليين أفادوا بأن الاشتباكات تواصلت في المحافظة، مؤكدين أن شخصين على الأقل قتلا في المدينة جراء القصف الذي تعرضت له من قبل القوات الحكومية.”

وقالوا إنه “لا يزال بالإمكان سماع أصوات قتال متقطع”، وأن البعض “فروا من قصف شنته قوات حكومية متمركزة في مجمَّع أمني بالمدينة.”

وكان عشرات الآلاف من اليمنيين قد تحدّوا القصف على تعز ونظموا مسيرة وسط المدينة، ورفعوا خلالها يافطات وهتفوا بشعارات تدعوا إلى محاكمة صالح.

يُشار إلى أن صالح كان قد وافق على تسليم السلطة لنائبه عبد ربه منصور هادي، وفقا للمبادرة الخليجية التي وقَّعها في السعودية أواخر الشهر الماضي مع شخصيات من المعارضة.

وكان هادي قد دعا في وقت سابق إلى وقف لإطلاق النار في تعز، والتي تشهد منذ ليل الأربعاء اشتباكات وأعمال عنف راح ضحيتها أكثر من 20 قتيلا، وطالب بتشكيل لجنة مشتركة تشرف على سحب الجيش من المدينة “فورا”.

وقد تواصلت الاشتباكات العنيفة في أحياء عدة من تعز بين مسلحين قبليين والقوات الحكومية، حيث نقلت مصادر مقربة من المسلحين القبليين أنهم أعطبوا أربع دبابات حاولت التوغل إلى وسط المدينة التي وصلتها تعزيزات عسكرية كبيرة من المحافظات المجاورة.

لكن هادي وجَّه محافظ محافظة تعز وأحزاب اللقاء المشترك بسرعة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في المحافظة.

كما وجه بـ “تشكيل لجنة لسحب القوات العسكرية وعناصر المليشيا المسلحة والعمل من أجل استتباب الأمن والاستقرار في تعز، على أن تكون اللجنة مشتركة من الجانبين، وتشرف على سحب القوات فورا، بشرط أن يلتزم الجميع بها”.

المصدر: BBC

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد