إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

«إندبندنت» البريطانية تنشر تقريراً «مختلقاً» عن «المصرى اليوم»

«إندبندنت» البريطانية تنشر تقريراً «مختلقاً» عن «المصرى اليوم»

سجلت صحيفة «إندبندنت» البريطانية سقطة مهنية فى عددها الصادر الأحد، حيث نشرت تقريراً «مختلقاً» لمراسلها بالقاهرة «أليستر بيتشى»، زعم فيه أن مؤسسة «المصرى اليوم» أوقفت طباعة أكثر من 20 ألف نسخة مما أسمته صحيفة «إيجيبت إندبندنت» الأسبوعية باللغة الإنجليزية لنشرها مقالاً لكاتب أجنبى.

واختلق المراسل «أليستر» تصريحات كاذبة، واستند التقرير إلى معلومات «مجه…

«إندبندنت» البريطانية تنشر تقريراً «مختلقاً» عن «المصرى اليوم»

سجلت صحيفة «إندبندنت» البريطانية سقطة مهنية فى عددها الصادر الأحد، حيث نشرت تقريراً «مختلقاً» لمراسلها بالقاهرة «أليستر بيتشى»، زعم فيه أن مؤسسة «المصرى اليوم» أوقفت طباعة أكثر من 20 ألف نسخة مما أسمته صحيفة «إيجيبت إندبندنت» الأسبوعية باللغة الإنجليزية لنشرها مقالاً لكاتب أجنبى.

واختلق المراسل «أليستر» تصريحات كاذبة، واستند التقرير إلى معلومات «مجهولة المصدر» دون تدقيق من المراسل، كما نسب عبارات مغلوطة للصحيفة، بهدف الضغط عليها لنشر مقال رفضته لأسباب مهنية ووطنية.

وتؤكد «المصرى اليوم» رفضها الابتزاز من مراسل الـ«إندبندنت» البريطانية بالقاهرة، كما تؤكد عدم صحة المزاعم الواردة فى التقرير، حيث إن المؤسسة لا تصدر صحيفة باللغة الإنجليزية كما زعم المراسل، وإنما تصدر ملحقاً داخل النسخة العربية بشكل تجريبى، ولا تطبع منه سوى عدد محدود من النسخ.

واتساقاً مع صراحتها الدائمة مع قارئها المحترم، تكشف «المصرى اليوم» الوقائع الصحيحة التى حاولت الـ«إندبندنت» البريطانية تحريفها لخدمة أهداف أجهزة وأطراف غربية فى مصر، حيث تضمن المقال الذى حاول كاتب أجنبى نشره فى الملحق تحريضاً صريحاً وواضحاً لضباط الجيش المصرى على القيام بانقلاب عسكرى للسيطرة على السلطة، وهو ما ترفضه الصحيفة وكل الشعب المصرى، لحماية مكتسبات الثورة التى ضحت بدماء الشباب من أجل الدولة المدنية الحديثة.

وتسجل «المصرى اليوم» قرارها الحاسم بعدم نشر المقال لعدة أسباب، أهمها أنه لكاتب أجنبى يحاول عبر «أجهزة غربية» ومراسل الـ«إندبندنت» بالقاهرة التدخل السافر فى الشأن الداخلى المصرى، كما أنه سعى فى مقاله لفرض لغة «الانقلابات» العسكرية على مصر، وهو ما تلفظه ثقافة بلاده، فضلاً عن أن «المصرى اليوم» وكل الصحف المصرية الحرة تنشر مقالات لكتّاب رأى مصريين وعرب، تهاجم بشدة المجلس العسكرى دون أى تدخل من الصحف، ولكنها فى الوقت ذاته ترفض استخدام صفحاتها فى التحريض الأجنبى على الانقلابات العسكرية التى مضى زمانها ولن يعود.

وتهيب «المصرى اليوم» بـ «الإندبندنت» البريطانية توخى الدقة والحفاظ على المهنية بعيداً عن إملاءات وأغراض أجهزة المخابرات الغربية.

المصدر: المصري اليوم

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد