إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حزب الله :عار على عرب اقفلوا أبوابهم امام الوفود السورية وفتحوها أمام الوفود (الاسرائيلية)

 

حزب الله :عار على عرب اقفلوا أبوابهم امام الوفود السورية وفتحوها أمام الوفود (الاسرائيلية)

اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق “أن المقاومة اليوم تشكل عنوان القوة والمنعة لكل السيادة والكرامة في لبنان، ولكن الذين غرقوا وغاصوا في بحر الأحقاد والزور والتضليل لن يروا مصلحة لبنان، بل لن يروا مصلحة أنفسهم فهم أعداء لأنفسهم وهم ارتضوا أن يكونوا أداة للتشويش على المقاومة والإساءة لها واستنزاف الواقع اللبناني خدمة لمصالح خارجية”.

و اضاف الشيخ قاووق “مهما حاولوا ومهما غاصوا في مشاريع الزور والتضليل فإن المقاومة تمتلك من المناعة الذاتية تجاه كل السموم الامريكية والداخلية ولذلك وجدناها رغم كل الحملات السياسية والقرارات الدولية لم تزدد الا قوة ومكانة واقتداراً شعبيا وسياسياً وعسكريا، وبقي امامهم ان يحشدوا كل احقادهم وغدرهم ليطعنوا خاصرة سوريا علَّهم يعوضون هزيمة تموز 2006 ويستكملون اهداف الشرق الاوسط الجديد وهم انفسهم احتشدوا اليوم لمواجهة سوريا والهدف موقع ودور وهوية سوريا”.

وتابع قائلاً “يا للعار ان عرباً اقفلوا ابوابهم امام الوفود السورية وفتحوها امام الوفود الاسرائيلية، ويا للعار انهم قاطعوا سوريا اقتصادياً فيما اعلنت “اسرائيل” قبل شهر انها زادت من صادراتها الى تركيا 40% والى الخليج 70%. وبالأمس القريب أتحفنا ناطق رسمي باسم مجلس اسطنبول ليقول انه لن يحارب في الجولان ولكنه سيعادي المقاومة في لبنان وفلسطين وهو اراحنا الكثير من عناء كشف حقيقة المشروع الذي يستهدف سوريا” في اشارة الى الموقف الأخيرة لبرهان غليون.

وختم قاووق “يبدو ان المطلوب في سوريا وصول الفريق الذي يؤمِّن إنتاج كامب ديفيد جديدة”.

فنيش: مصلحة لبنان أن لا يكون إلا إلى جانب سوريا ..

بدوره أكد وزير التنمية الإدارية في لبنان محمد فنيش والذي ينتمي الى حزب الله على أن” مصلحة لبنان أن لا يكون إلا إلى جانب سوريا في موقعها ودورها وشعبها وقيادتها وإن مرت بأزمة، فواجبنا أن نسعى من أجل تدارك هذه الأزمة لتبقى سوريا قوية ومنيعة وموحدة وعصية على الخضوع لإرادة المشروع الغربي”.

واعتبر فنيش وفقاً لموقع الانتقاد اللبناني أن “مواجهتنا للكيان الصهيوني وللمشروع الأميركي تشكّل مواجهة رموز الظلم والجور والشر في المنطقة وفي العالم”، موضحاً أن” لبنان لا يمكن إلا أن يكون في هذا الموقع مهما علت الأصوات والصراخ”.

وإذ لفت وزير التنمية الإدارية الى أن” البعض يستغل هذه الأزمة ليتدخل في الشأن السوري أو أن يصب الزيت على النار أو ليسند في دعم بعض الجماعات التي خرجت عن طريق الصواب والقيم حتى ولو تجلببت بأي جلباب”، أكد أن هذا لا يخدم مصلحة لبنان ولا يخدم مصلحة الوطن”.

وتابع فنيش قائلاً” محور المقاومة ليس محوراً موجهاً لفئة من الأمة بل هو محور للتصدي للمشروع الصهيوني والأمريكي ولإعادة حقوق هذه الأمة وكرامة أبناءها”، معتبراً أن” من يقف مع الحصار والمقاطعة يقف إلى جانب هذا المشروع ويسيء إلى مصلحة بلده، والذي يقبل بالحصار يريد أن يقطع على لبنان هذا المعبر البري عبر سوريا إلى العالم العربي إلا إذا فكر البعض أنه سيأتي يوم وتُفتح له المعابر باتجاه الكيان الصهيوني”، مشدداً على أن” هذا رهانٌ على سراب وسيصاب أصحابه كالعادة بالخيبة والتراجع لأننا نجد خير رهاننا وخيارنا على وعي شعبنا وعلى وعي أمتنا”.

وختم فنيش بالقول ان” من يتصدى للمشروع الأميركي والصهيوني هو من نذر نفسه للدفاع عن كرامة هذه الأمة وكرامة هذا الوطن، من يحمل في نفسه هذه الروح الحسينية، من باتت تضحية والجهاد والشهادة ثقافة في مجتمعه لا يمكن لأي قوة في الأرض أن تهزمه”.

رعد: كلّ الدول تجيّش الرأي العام وتحشد قواها من أجل أن تضرب محور المقاومة..

من جهته شدّد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد على أن” كل المؤامرات التي تجري من حولنا تستهدفنا لأننا أهل حق ولأننا عرفنا الطريق الذي ننتصر فيه على عدونا وعرفنا المنهجية التي إذا سرنا عليها وتمسكنا بها نستطيع أن نهزم “إسرائيل” ومن يقف ورائها و لو كانت أمريكا وكل دول الإتحاد الأوروبي”.

وأكد رعد “أن كلّ هذه الدول تجيّش الرأي العام وتحشد قواها من أجل أن تصل إلينا، وأضاف “يوجد محور في إيران ويوجد بعض الدول والقوى التي يمكن أن تقف إلى جانبنا”.

وفي معرض حديثه عن عدوان تموز، قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة “جرّبوا حظهم معنا في تموز 2006 ففشلوا وخذلوا”، مذكراً بأنّ حرب تموز لم تكن حرباً “إسرائيلية” فقط وإنما كانت حرباً عالمية رأس الرمح فيها هم “الإسرائيليون”، مضيفاً “لكن فشلوا وخابت آمالهم، وأقفلنا عبر بوابة لبنان مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي كانوا يريدونه”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد