إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مزيد من القتلى والاعتقالات بسوريا

مزيد من القتلى والاعتقالات بسوريا حمص شهدت سقوط أكبر عدد من الضحايا وتعرضت لمداهمات وقصف (رويترز)
قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن ثلاثة عشر شخصا على الأقل قتلوا اليوم برصاص قوات الأمن السوري أغلبهم في حمص التي تم فيها العثور على 34 جثة لأشخاص اختطفوا من قبل من يسمون “الشبيحة” وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، الذي تحد
مزيد من القتلى والاعتقالات بسوريا حمص شهدت سقوط أكبر عدد من الضحايا وتعرضت لمداهمات وقصف (رويترز)
قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن ثلاثة عشر شخصا على الأقل قتلوا اليوم برصاص قوات الأمن السوري أغلبهم في حمص التي تم فيها العثور على 34 جثة لأشخاص اختطفوا من قبل من يسمون “الشبيحة” وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، الذي تحدث أيضا عن مقتل ثلاثة من رجال الأمن بدرعا. وتأتي هذه المعلومات عن أعداد القتلى وسط استمرار المظاهرات والاعتقالات والمداهمات، وفي الوقت الذي أعلنت فيه دمشق قبولها المشروط بالتوقيع على البروتوكول الخاص بإرسال مراقبين عرب إلى سوريا. وقالت هيئة الثورة السورية إن من بين القتلى تسعة في حمص وآخر قضى تحت التعذيب في مدينة المسيفرة بدرعا. من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه تم العثور على 34 جثة لأشخاص “خطفوا على أيدي مجموعة من الشبيحة” في أحد أحياء حمص.
ونقل المرصد عن أحد الناشطين المعارضين قوله إنه شاهد في ساحة حي الزهراء الموالي للنظام بمدينة حمص 34 جثة لمواطنين من أحياء ثائرة على النظام اختطفتهم مجموعات الشبيحة اليوم الاثنين. قتلى من الأمن
وأضاف المرصد
 أن ثلاثة عناصر أمن بينهم ضابط وشرطي،
قتلوا اليوم أيضا عندما أطلق منشقون النار عليهم أمام محكمة داعل في محافظة درعا. كما قام المنشقون بإحراق حافلة صغيرة تابعة للأمن، بينما انتشر المئات من عناصر الأمن على مدخلي داعل الجنوبي والشمالي، وشنوا حملة مداهمات واعتقالات. وأشارت الهيئة العامة إلى أن داعل تتعرض لإطلاق نار كثيف من أسلحة ثقيلة من قبل حواجز الأمن والجيش.مزيد من القتلى والاعتقالات بسوريا مزيد من القتلى والاعتقالات بسوريا مسلسل الاعتقالات مستمر في سوريا (الجزيرة)وأضافت أن قوات الأمن اعتقلت أكثر من عشرين شخصا بمدينة تلبيسة بحمص، كما أطلقت قوات الأمن النار على مشيعي شاب اعتقله الأمن منذ يومين وسلمه جثة إلى ذويه وآثار التعذيب ظاهرة على جسده.

وذكرت الهيئة أيضا أن الأمن دفع بتعزيزات عسكرية إلى مدينة إعزاز بحلب وقام بإغلاق مداخل ومخارج المدينة. كما أعلنت أن الأمن والشبيحة قاموا باختطاف حافلة صغيرة على متنها 15 شخصا بينهم ست طالبات.

وفي سحم الجولان بدرعا قامت قوات الجيش والأمن بإهانة الأهالي، وشنت حملة اعتقالات عشوائية وتكسير للمحال ومداهمات للمنازل، وفق الهيئة.

من جهة أخرى، قال المرصد إن قوات الأمن أوقفت عشرة طلاب كانوا يشاركون في مظاهرة ضد النظام في حرستا قرب دمشق. وفي مدينة جبلة الساحلية، أوقف ثمانية طلاب في مدرستهم الثانوية بعد اتهامهم بشتم الأسد، كما ذكر المرصد ولجان التنسيق المحلية. وأضاف المرصد أن ثلاثين طالبا من درعا اعتقلوا، كما طرد ستون آخرون من المدينة نفسها من جامعة تشرين في اللاذقية (شمال غرب).

يأتي هذا وسط استمرار المظاهرات المطالبة برحيل النظام، فقد بث ناشطون تسجيلا مصورا لمظاهرة في بلدة المليحة الغربية بمحافظة درعا وفي تل رفعت في ريف حلب.

في سياق منفصل، طالب السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي من الحكومة اللبنانية منع تهريب السلاح من لبنان إلى سوريا.

وقال بعد لقائه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إن الحديث تركز حول ضرورة “صيانة الحدود بين البلدين ومنع كل مظاهر الخلل وتهريب السلاح”.مزيد من القتلى والاعتقالات بسوريا

المصدر: الجزيرة

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد