إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

موقع أصولي يطالب باحتلال وزارة الخارجية الإيرانية

دبي – نجاح محمدعلي

انتقد موقع “رجانيوز” الأصولي وزارة الخارجية الإيرانية بسبب تقديمها اعتذارا لبريطانيا عن قيام عدد من المتظاهرين باقتحام السفارة البريطانية في طهران الأسبوع الماضي.

وجاء في مقال نشره الموقع تحت عنوان “كان الأجدر احتلال وزارة الخارجية، بدلا من السفارة البريطانية” أن وزارة الخارجية الإيرانية تستحق الاحتلال، ويجب اقتحامها بدلا من السفا…

دبي – نجاح محمدعلي

انتقد موقع “رجانيوز” الأصولي وزارة الخارجية الإيرانية بسبب تقديمها اعتذارا لبريطانيا عن قيام عدد من المتظاهرين باقتحام السفارة البريطانية في طهران الأسبوع الماضي.

وجاء في مقال نشره الموقع تحت عنوان “كان الأجدر احتلال وزارة الخارجية، بدلا من السفارة البريطانية” أن وزارة الخارجية الإيرانية تستحق الاحتلال، ويجب اقتحامها بدلا من السفارة البريطانية، لأنها انتقدت ما قام به الطلاب المتظاهرون”.

وأضاف الموقع “بعد مضي أسبوع على اقتحام السفارة البريطانية في طهران لا تزال الانتقادات تتوالى على من قاموا بهذا العمل البطولي، منتقدين ما قام به بعض الطلبة بدخول السفارة البريطانية في طهران ومتجاهلين الأسباب الرئيسية والتاريخية التي دفعت الطلبة لهذا التصرف.

وألقى المنتقدون باللائمة على الطلبة و اعتبروهم مذنبين في الأحداث التي وقعت؛ هذا في الوقت الذي قلما تطرق أحد للمذنبين الرئيسيين الذين كانوا السبب في هذه الأحداث.”

وتابع الموقع: إن المراقبين والرأي العام المحلي انتقدوا ردة فعل وزارة الخارجية (الإيرانية) التي سارعت بدورها إلى تقديم الاعتذار للحكومة البريطانية عما حدث، حيث يعتقد منتقدو هذه الخطوة بأن وزارة الخارجية فشلت في لعب دور مقنع
وبالشكل الكافي في الأوقات الحرجة والحساسة.

وبعد الأحداث التي شهدتها السفارة البريطانية الأسبوع الماضي، يمكن الآن تقييم الموضوع بشكل جيد، وذلك بالنظر إلى مختلف جوانب القضية؛ ففي الوقت الذي تنهال فيه الانتقادات على وزارة الخارجية بسبب ردة فعل مسؤوليها تجاه السياسات العدائية للدول الأوروبية، وخصوصا بريطانيا، لا تزال الكثير من التساؤلات تطرح في أوساط الرأي العام الداخلي حول تصرف الوزارة”.

ومضى الموقع، الذي كان من أشد المدافعين عن الرئيس محمود أحمدي نجاد، في القول: إن السؤال الذي يردده الرأي العام المحلي هو: إلى أي حد كانت وزارة الخارجية ( الإيرانية ) قلقة حيال مصير مواطنين إيرانيين يقبعون في السجون الأمريكية المخيفة، أمثال “طاجيك” و”مير قلي” وغيرهما كثيرون؟ وهل كانت وزارة الخارجية مهتمة بقضية السجناء الإيرانيين الأبرياء في الدول الغربية بنفس الدرجة التي سعت فيها جاهدة لإطلاق سراح الجواسيس الأمريكيين (الثلاثة) ؟ وذلك في إشارة إلى الأمريكيين الثلاثة الذين اعتقلوا بتهمة التجسس وأطلقت السلطات الإيرانية سراحهم قبل فترة.
وأضاف الموقع: “هذه هي الأسئلة التي تمر وزارة الخارجية بجانبها مرور الكرام و كأنه لم يحدث شيء”.

وانتقد الموقع سياسية وزارة الخارجية التي تسعى للظهور بمظهر حسن أمام الرأي العام العالمي حسب وصف الموقع، وقال متسائلا: “ما هو المستوى الذي سعى فيه المسؤولون في وزارة الخارجية لإصلاح إخفاقات الوزارة خلال الفترة الماضية؟”.

وأضاف الموقع: “في الوقت الذي لا تزال حكومات الدول المعادية لنا تتخذ تدابير معادية لنظام بلادنا سواء بالكلام أو بالعمل، لم تتجاوز خطوات مسؤولي وزارة خارجية بلادنا الشجب والتنديد والنفي وإصدار البيانات المستنكرة. هذا في الوقت الذي يلعب القائمون على الدبلوماسية الخارجية للبلدان الأخرى دورا بديلا للحكومة غير قابل للإنكار، ووزارة الخارجية لبلادنا ليس لديها حتى خيار العمل بالقرارات الصادرة من ولاة الأمر أو حتى التنسيق بينها وبين الأجهزة التابعة للوزارة” .

وتابع الموقع: إن علينا البحث عن جواب السؤال المتعلق بمن هو المسؤول الحقيقي عما حدث في وزارة الخارجية، وذلك بسبب الضعف التي تعانيه وزارة الخارجية التي يدرس أبناء الكثير من مسؤوليها في جامعات الدول المعادية لنظامنا الإسلامي، ويفقدون القدرة الكافية على العمل بالمسؤوليات المناطة بهم ومواجهة الأزمات.

المصدر: العربية نت

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد