إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

5000 يتظاهرون في السعودية مع غياب قوات الأمن

 

5000 يتظاهرون في السعودية مع غياب قوات الأمن

نظم عدد من الناشطين السعوديين «موكب الوفاء للشهادة» اليوم في منطقة الشويكة بالقطيف، أكدوا خلاله التمسك بمطالبهم بإطلاق الحريات السياسية في البلاد، والإفراج عن السجناء السياسيين، وسط غياب أمني لافت.

وفي بيان تلي في المناسبة، أكد المشاركون، الذين قدر عددهم بخمسة آلاف، أنه قبل سقوط القتلى الأربعة في المنطقة أواخر الشهر الماضي، كانت المطالب تقتصر على إطلاق سراح السجناء المنسيين، إلاّ أنه «بعد الدم المسفوك نحن نطالب بالحريات السياسية في البلاد»، داعين علماء القطيف إلى تحمل مسؤوليتهم التاريخية، والوقوف مع هذه المطالب المستنيرة.

وأضافوا «ليس من المعقول أن نبقى نطالب بشعارنا الأساسي، وهو إطلاق سراح المعتقلين السياسيين المسجونين لمدة تزيد على 16 عاماً». وأوضحوا أنه «رغم أن هذا مطلب أساسي، إلا أن سقف المطالب ارتفع في وجه هذه السلطة الآثمة، التي أطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين». وبعدما أكد المتظاهرون أن «الحرية قيمة، وهي حق أساسي سينتزعه الشعب من يد السلطة»، شددوا على أن إطلاق الحريات السياسية يستتبع إطلاق حريات فكرية وثقافية، يسعى الشباب إلى تحقيقها بالنزول إلى الشارع على نحو سلمي، متعهدين «مواصلة الدرب الذي سلكه الشهداء من دون أيّ خوف من الرصاص الحي، الذي تستخدمه السلطات السياسية».

وقال أحد المشاركين في التظاهرة، إنه على الرغم من انتمائه إلى المذهب السني «جاء ليؤيد المسيرات السلمية التي تشهدها المنطقة الشرقية، وإنه لا يستمع إلى الأصوات التي تكفّر من يخرج في التظاهرات؛ لأنها حق مشروع لأي مواطن كان».

وأكد أنه «يثمّن جهود الشباب الحركي في القطيف، ويتمنى أن تنجح دعوات سنية أطلقت موعداً لاعتصام عارم يوم 21 من المحرم، وخصوصاً أن المعتقلين السنّة يقدرون بالآلاف في السجون السعودية»، مشيراً إلى «الأحكام الجائرة التي طاولت رموزاً سنية إصلاحية ضحّت من أجل الشعب في كل المناطق. ونبذت الطائفية التي نبذها المتظاهرون».

من جهة ثانية، نفت مصادر مقربة من أسر الشبان الذين سقطوا في القطيف الشهر الماضي، ما أوردته وسائل اعلام سعودية عن لقاء جميع أمير المنطقة الشرقية محمد بن فهد بأسر القتلى.

ونفت المصادر «جملةً وتفصيلاً ما أشاعه النظام الذي لم ينشر صورة واحدة فيها أيّ من عوائل الشهداء، الذين وجهوا صفعة إليه بمقاطعتهم إياه». وأكدت المصادر أن النظام «أظهر بدلاً من ذلك مشايخ السلطة الثلاثة، وهم محمد الجيراني (القاضي)، ووجيه اللاجامي، ومنصور الجشي».

وكانت وسائل إعلام سعودية، قد نشرت أمس خبر اللقاء، وأفادت أن أسر القتلى قدمت «شكرها وتقديرها إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، على اتصاله هاتفياً بأهالي المتوفّين، ومواساتهم في مصابهم، سائلين المولى جلت قدرته أن يحفظ القيادة الحكيمة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله لهذا الوطن وشعبه، وأن يجزي سموه الثواب والأجر إن شاء الله». وهو ما نفته أيضاً المصادر، مؤكدةً أن أمير المنطقة الشرقية لم يتصل بذوي أيّ من القتلى.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد