إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

العيسوي : لم نطلق رصاصة على المتظاهرين وهم من ضربونا بقنابل ليبية

كتب – أحمد القاضي :
قال اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية السابق إنه لا يستطيع الحديث عن التردد الذى صاحب اختيار وزير الداخلية الجديد، لأن رئيس الوزراء الدكتور كمال الجنزورى هو من يختار حسب الترشيحات المختلفة، وذكر أنه لملم أوراقه الأسبوع الماضى بعد تكليف رئيس الوزراء الجديد بتشكيل الحكومة، إلا أنه طلب منه الانتظار حتى انتهاء الانتخابات…

كتب – أحمد القاضي :
قال اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية السابق إنه لا يستطيع الحديث عن التردد الذى صاحب اختيار وزير الداخلية الجديد، لأن رئيس الوزراء الدكتور كمال الجنزورى هو من يختار حسب الترشيحات المختلفة، وذكر أنه لملم أوراقه الأسبوع الماضى بعد تكليف رئيس الوزراء الجديد بتشكيل الحكومة، إلا أنه طلب منه الانتظار حتى انتهاء الانتخابات واختيار وزير جديد، وهو ما حدث بالفعل.

وأضاف العيسوى فى حوار شامل مع الإعلامى معتز الدمرداش على قناة “الحياة2″ :”أنه لن يتحقق الأمن إلا بعد استقرار الشارع وغياب الاعتصامات والفوضى التى يستغلها البلطجية لتنفيذ أهدافهم ”.

وأوضح العيسوي :” إن الوقفات الاحتجاجية تستهلك جزء كبير جداً من الأمن فى شئ ليس لنا فيه ناقه ولا جمل، مما يؤثر على العمل الأمنى فى الشارع، ووصلنا فى بعض الأحيان إلى 400 وقفة احتجاجية فى اسبوع”.

وكشف وزير الداخلية السابق :”إن سبب فض اعتصام 19 نوفمبر، أن بعض مصابى الثورة المعتصمين بدءوا فى نقل “سدادات الأمن”، وحصلت مناوشات ومشادات، وخدنا من بعض المعتصمين وعد بفتح أحد الحارات من ميدان التحرير، إلا أن ذلك لم يحدث وتصاعدت الأحداث بعد ذلك”.

أضاف :”وتم نقل مجموعة منهم إلى مجلس الوزراء للتفاوض معهم لكن دون جدوى، وأتحدى أن يشير أحد إلى وجود إصابات فى أول أيام الأحداث صباح السبت 19 نوفمبر بل على العكس أصيب مجندين من الشرطة”.

كما أوضح العيسوى، أن الأمور اشتعلت بعد الظهر عندما تم إحراق عربة ترحيلات كانت فارغة ولم تكن تنقل أحد، ووأصبح المشهد يشبهه عمليات الكر والفر فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، لمدة أيام، رغم عدم وجود قوات أمن فى ميدان التحرير وقتها، وسحبنا القوات من شارع محمد محمود إلى بداية شارع منصور تفادياً للصدام مع المعتصمين.
 
وكشف العيسوى، أنه لا يوجد قتلى فى شارع محمد محمود، ولم نطلق طلقة رصاص واحدة، ولا طلق خرطوش، وأرسلنا خطاب للنائب العام للتحقيق فى من يطلق الرصاص فى هذه الأحداث؟ واستعنا من الوسطاء ومن شباب ائتلاف الثورة، للتوسط بين الثوار وبيننا أجهزة الأمن إلا أن هؤلاء الوسطاء ترضعوا للضرب مثلنا جميعاً وهو ما حدث لمشايخ الأزهر، وأكدوا أن الموجودين فى ميدان التحرير ليسوا من الثوار الذين بدئوا الثورة.

ورداً على سؤال الدمرداش حول إن الداخلية استخدمت قنابل مسيلة للغاز موجود بها مادة مسرطنة وخانقة تسبب الموت، فأجاب الوزير السابق :”إن هذا الكلام غير علمى ووزارة الصحة نفت هذا الكلام كما أن ضباط الأمن انضرب عليهم قنابل غاز من المعتصمين”.

وتساءل العيسوى:” الذين اعتلوا مبنى الجامعة الأمريكية وكان معهم قنابل غاز وبنادق رش وخرطوش وهددوا القيادات الأمنية التى كانت تحمى الأسوار والمتواجدين فى مبنى الفلكى هل هؤلاء ينتمون للثورة ومن قاموا بثورة 25 يناير؟! هؤلاء بلطجية مأجورين لصالح كثيرين، مثلما حدث فى محاولة اقتحام السفارة الإسرائيلية ومبنى وزارة الداخلية ومديرية أمن الجيزة، ونحن فى عداء دائم معهم”.

وأشار العيسوي إلى أن جهاز أمن الدولة السابق هو من كان يستخدم البلطجية أم الآن فذلك لا يحدث.

العيسوي : لم نطلق رصاصة على المتظاهرين وهم من ضربونا بقنابل ليبيةالعيسوي : لم نطلق رصاصة على المتظاهرين وهم من ضربونا بقنابل ليبية

اقرأ أيضا :

”مصراوي” ينفي تعرضه للقرصنة

المصدر: المصراوي

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد