المستشار الجديد للعاهل المغربي يستقيل من حزب الأصالة والمعاصرة

0

فؤاد عالي الهمّة

الدار البيضاء- خديجة الفتحي

استقال فؤاد عالي الهمّة،المؤسّس لحزب الأصالة والمعاصرة في المغرب من الحزب، بداعي “ضرورة الاستقلاليّة” بعد تسلمه المنصب الجديد كمستشار للعاهل المغربي الملك محمد السادس

ووفقا لبلاغ صادر عن مؤسّس حزب “الاصالة والمعاصرة”، “أعلن فيه عن مبادرته بتقديم استقالته من الحزب وإلى اتخاذه ما يلزم من…

- Advertisement -

فؤاد عالي الهمّة

الدار البيضاء- خديجة الفتحي

استقال فؤاد عالي الهمّة،المؤسّس لحزب الأصالة والمعاصرة في المغرب من الحزب، بداعي “ضرورة الاستقلاليّة” بعد تسلمه المنصب الجديد كمستشار للعاهل المغربي الملك محمد السادس

ووفقا لبلاغ صادر عن مؤسّس حزب “الاصالة والمعاصرة”، “أعلن فيه عن مبادرته بتقديم استقالته من الحزب وإلى اتخاذه ما يلزم من إجراءات إداريّة لإعفائه من مسؤوليته كرئيس لمحافظة ابن جرير” التي يعتز بالانتماء اليها، حسب نفس البلاغ، الذي أكد من خلاله، عن استمرار ترؤسه لـ “مؤسسة الرحامنة للتنميّة المستدامة”، إسهاما منه في المشروع التنموي لهذه المنطقة ولساكنتها”، يقول الهمة.

عبد الاله بن كيران، رئيس الحكومة المغربية، في حديث لـ “العربية نت”، اعتبر أن هذا التعيين كان إيجابيا، وأنه أخرج الهمة من اللعبة السياسية ليريح ويستريح، في إشارة للإشكالات التي خلقها هذا الأخير في مسارات الشأن العام وفي المشهد السياسي بعد تأسيسه لحزب الأصالة والمعاصرة. معلنا أن اعتلاء الهمة منصبه الجديد، لن يثير لديه انزعاجا أو تخوفا من أن يؤثر على المسار التفاوضي لتشكيل الحكومة وقراراتها، فالخوف من الله يقول بن كيران، الذي قام بتهنئة الهمة فور تعيينه عبر الهاتف، كما ذكر هو بنفسه لـ “العربية نت”.

وأكد رئيس الحكومة المغربية، على أن من حق حركة 20 فبراير أن تطالب برحيل الهمة، وبأن شعاراتها كان لها أثر إيجابي على الساحة، لكن دون أن يعني ذلك أن تكون في موقع إصدار الفتاوى، في إشارة إلى ردود فعل نشطائها على هذا التعيين.
وفي هذا السياق اعتبر منعم أوحتي، الناشط في حركة 20 فبراير بأن قرار تعيين العاهل المغربي فؤاد عالي الهمة مستشارا له، تأكيد على عودة بعض رموز الفساد إلى الواجهة السياسية.

وقال، بأنه يتعين أحيانا الرجوع إلى التاريخ للإجابة على متغيرات الواقع الحالي، مستحضرا في هذا السياق واقعتين اعتبرهما أساسيتين، الأولى ترتبط بتصريح شهير لعبد الرحمان اليوسفي، الوزير الأول سابقا لحكومة التناوب، التي يضعها المتحدث بين قوسين، لأنها كانت في نظره تدبيرا بروتوكوليا لمرور الحكم بين ملكين.

تصريح اليوسفي بحسب منعم، أشار فيه إلى أن فترة استوزاره في عهد ما يسمى بحكومة الانتقال الديمقراطي، كانت تدبرها حكومة الظل، و بأنه كان لا هو ولا طاقمه الوزاري مجرد أدوات لتمرير مخططات السلطات الحاكمة فعليا.

وتابع أوحتي، قائلا: أنه وبالرجوع إلى التاريخ القريب -يقصد بداية الربيع العربي- لابد من التساؤل عن أسباب نزول حركة 20 فبراير إلى الشارع، وذلك لكي لا ينسى تبعا له، الشعب المغربي وأيضا السلطة، أن النقطتين المركزيتين التي شكلت الشعارات والمطالب الأساسية للحركة، هما إسقاط بنيتي الفساد والاستبداد المتحكمة في الدولة، والرموز التي تمثلها حسبه على المستوى الاقتصادي والمالي والسياسي.

مضيفا أن المطالبة بإسقاط هذه الرموز المقربة من القصر، كـ الهمة والماجدي…، ظلت في نظره مطالب حيوية للحركة في أفق بناء مغرب حديث وديمقراطي يحسم حسبه، مع مرحلة اقتصاد الريع وتحكم لوبيات الفساد والمحيط الاستشاري للحكم العتيق.
وأكد الناشط في حركة 20 فبراير، وانطلاقا من المرتكزات التي ذكرها أعلاه، أن القصر وتبعا له، لن يفاجئهم بعودته إلى زنار لوبيات اقتصاد الريع إلى خاصرته، مشددا على أن حركته مؤمنة بأن الحكم الذي وصفه بالعتيق واللوبيات التي ينعتها بالفساد، إلى جانب إملاءات الإمبريالية، تشكل تحالفا واحدا مهيمنا على البلاد والعباد، وبالتالي فلا يوجد أدنى مؤشر لمغادرة الحركة للشارع.

المصدر: العربية نت

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.