سعد الحريري في أقوى مواقفه: الأسد مجنون وقاتل ونحن مع الثورة السورية على رأس الأشهاد

0

 

سعد الحريري في أقوى مواقفه: الأسد مجنون وقاتل ونحن مع الثورة السورية على رأس الأشهاد

أعرب الرئيس سعد الحريري عن سعادته بتمويل لبنان للمحكمة الخاصة بلبنان .

وسئل في تغرديات عاد اليها بعد انقطاع عبر “تويتر” عمن يكره أكثر: ميقاتي ، عون ، نصرالله..؟

فأجاب: أنا لا أكره أحدا.

- Advertisement -

وتعليقا على مقارنة البعض لظهور نصرالله بعدم ظهوره قال:” أنا لن أقارن نفسي بأحد. هو له وضعيته وأنا لي وضعتي. وحين أظهر أخلع السترة.”

وعن رأيه بخروج نصرالله بين جماهيره، قال:” أعتقد بأنها خطورة جيدة ويجب أن تتكرر غالبا.”

ووصف كلام الرئيس السوري بشار الأسد على التلفزيون الأميركي بأنه “كذبة كبرى”:كل ما قاله بخصوص سورية كان كاذبا ، فهو رجل قاتل.”

وعن رأيه بتعليق واشنطن على كلام الأسد بأن الرجل إما منقطع عن الواقع وإما مجنون أجاب:” الإثنان معا”.

وقال إن شهداء سوريا الأبرار لم يقتلوا إلا بأوامره، وعلى كل حال هذه تصريحات تذكرني بتصريحات الراحل معمر القذافي.

وردا على سؤال يتعلق بهؤلاء الذين يأخذون كل شيء قال:”لا أحد يأخذ أي شيء. ليس لأن احدهم يظهر ويتكلم يجب أن نخاف، هم يخافون لأن الأسد يسقط.”

وإذ أشار الى أن أيام الأسد معدودة قال:”موقفي واضح فأنا ضد النظام السوري، وموقف الحكومة المؤيد لهذا النظام هو موقف معيب.”

أضاف: إذا كان حزب الله مع نظام بشار الأسد على رأس السطح، فنحن مع الثورةالسورية والشعب السوري على رؤوس الأشهاد.

وسئل: ماذا تتوقع للثوار في سورية؟

أجاب: النر بإذن الله.

وعما إذا كان “حزب الله” سيحرق البلاد قال:” لا لن يحرق البلاد، إنما سيحرق نفسه فقط، إذا فعل”.

وسئل: أنت تعلم أن سقوط النظام السوري سوف يأثر علينا ك 14 أذار,فهل يوجد خطط دفاعية لحمليتنا ومن سيحمينا بعد تجربتنا ببيروت في 7 أيار؟

أجاب: هل كان النظام السوري من دافع عنا في ٧ أيار؟ سقوطه لن يؤثر على لبنان إلا إيجابيا ويجب كسر جدار الخوف كما كسرتموه في٢٠٠٥

قيل له: وانت كنت العام الماضي مع نظام بشار في قصر الشعب؟

أجاب: ذهبت بصفتي رئيس حكومة لبنان للقاء رئيس سوريا لمصلحة لبنان ولم يكن يذبح شعبه بيده في حينها

وردا على سؤال قال: إن هذه الحكومة ستسقط عاجلا أم آجلا، وسوف نعمل من أجل ذلك، فنحن معارضة ديموقراطية، ولسنا معارضة مسلحة.

وردا على سؤال أعلن:” الخطاب الطائفي يجب أن يقابل بنذ الطائفية، كائنا من كان وراءه. وأنا موافق أن الخطاب يتراجع إلى المربع المذهبي بشكل مؤسف.”

وأبدى استياءه من قرار عدم التجديد للمفتي أسامة الرفاعي وقال:” لا، القرار لم يكن عادلا، وأنا من دعاة أن يكون سماحة الدكتور الرفاعي مفتيا لعكار بالأصالة.”

وعن قول “السقير” إن سعد الحريري يقلص حضوره في واشنطن أجاب:” والله احترنا، إن زدنا حضورنا يقولون عملاء أميركا وإن ألغينا عقدا يقولون أفلسوا، مع احترامي للسفير وكل الصحافة.”

وسئل: هل تعتقد أن مسلسل الاغتيالات في لبنان سوف يتجدد؟ النضام السوري يريد الانتقام ولديه الأيادي في لبنان؟

أجاب: من هنا أهمية المحكمة الدولية: ضمانة الاستقرار والديمقراطية بإنهاء عهد الافلات من المحاسبة والعقاب.

وعن الورقة التي عرضها نصرالله أخيرا، قال:” ليس لديه ما هو أفضل من عرض ورقة لم توقع أبدا.”

وسئل عما أنجزه للبنان، فأجاب:حررنا لبنان ، وحصلنا على المحكمة الدولية ، وكان لدينا نمو 8 بالمائة وأنزلنا نسبة الدين العام من 189 بالمائة الى 138 بالمائة.

وقيل له إن الرئيس ميقاتي إتخذ القرار الصحيح بكا خص تمويل المحكمة فهل لا تزال ضده؟

فعلق: لقد قام بما كان عليه القيام به.

وعما إذا كان قد زار القطيف حيث توجد ثورة “جميلة ” هناك؟

أجاب: لا لم أذهب، وسأزور إيران إنشاء الله ، لأرى الثورة فيها.”

وقيل له: إذا كنت تدعم علنا إسرائيل واميركا في مؤامراتهم، فإن الشعب اللبناني سيكون علنا وبفخر ضدك.

فرد على القائل: إنضج. فتح عينيك. أنظر من يقتل من ، ومن ثم تكلم.

وقيل له: نحن نلومكم لأنكم غذيتم هذا الصدام العلوي – السني في طرابلس

فأجاب: ألا تتذكر من أوقف كل هذا في طرابلس؟ ( في إشارة الى المصالحة التي رعاها قبل سنوات)

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.