إسمي هديل.. لم أكمل العشرين وخطفتني مخابرات الأسد 3 مرات..!

0

 

إسمي هديل.. لم أكمل العشرين وخطفتني مخابرات الأسد 3 مرات..!

كتبت هديل وهي سورية من الحسكة تعرف عن نفسها، ولسان حالها هو نفس لسان الملايين من السوريين.. فماذا قالت:

اسمي هديــــل ..سورية من الحسكة

لم أكمل ال20 عام ..خطفتني مخابرات الأسد و اعتقلتني 3 مرات في عدة فروع أمنية ..كان أولها في 10 اذار..

- Advertisement -

بسبب توزيع مناشير مع بعض الأصدقاء طلبنا فيها أبسط مايكون..طلبنا الاصلاح!!

الكلمة التي ثقب النظام دماغنا بها منذ عشرة أشهر و لم نرى منها شئ..!الى أن صار يتمنى الان أن يطلب منه الشعب الاصلاح بدل الرحيل و الاعدام.

ثم اعتقلت مرتين اخرتين لأسباب أخرى..

تعذبت في المرة الثالثة من اعتقالي بطرق وحشية تترك اثارها حتى اليوم..

سحلت في شوارع بلدي و ضربت من قبل شبيحة النظام في المظاهرات السلمية التي طالبنا فيها بلحرية .

أنا طالبة في جامعتين في حلب أدرس الحقوق و اللغة الانكليزية ….أي أنني لست منتمية لأي عصابة مسلحة

لست سلفية ولا اخونجية ليخاف النظام العلماني العظيم من تشدد اسلامي يجري في عروقي يشوه الحرية و الاشتراكية البعثية!!..

بل مسيحية “أقلية” تلك الأقليات التي يتشدق النظام بحمايتها…عذبني كما يعذب كل المعتقلين بغض النظر عن عمرهم و جنسهم و طائفتهم !!

نحن الأقليات الذين نخاف من السلفيين ..!!

بربكم يا مؤيدي النظام لماذا تخاف فتاة مثلي بعد اليوم من مسلم متشدد ..؟

لم يعتقلني المسلمين يوماً و لم يقتلوا أحد من أبناء شعبي لم يعذبوني

لم يشردوني و يهجروني لبلد بارد بعيد

بل النظام هذه المنظومة المجرمة التي تحوي ناس من كل الطوائف الجامع الوحيد بينهم هو الاجرام

حامي الأقليات هو من فعل ذلك..

أبعدني عن حضن أمي أنا ابنتها الكبيرة..عن أبي و أخوتي…

عن ياسمين..جمال..ربا…عن أصدقائي الذين أعشقهم ..حرموني جامعتي حرموني من سوريا..حرموني من كل أحلامي و طموحاتي..

فبمن أثق و لمن ألجاً ..؟

لن أثق الا بثوار بلادي ولن أحترم سواهم ..السوريين الأحرار ..رجال الله على الأرض..

الذين يقدمون أرواحهم كل يوم لأعود الى حضن أمي و أحبائي..

ليعود كل معتقل كل مهجر…لتجف دموع أمهات الشهداء

لتعود سوريا الى الشعب المقهور

مهما كان انتمائهم و مهما كان تشددهم

لا أخافهم …بل كلي ثقة بهم و بايمانهم و شجاعتهم .

الوحيد الذي لا أثق به على وجه الأرض هو هذا النظام الذي دمر لي حياتي..و بسببه غضب علي الكثير من المقربين و الأعزاء لخداعه لهم بكذبة أصبحت مقرفة و من العار تصديقها .و هي حماية الأقليات!!!

تكاد روحي تطلع من جسدي حزناً على حمص هذه الأيام ..قلبي معكم ..أخجل من جبني أمام شجاعتكم

سأحمل الثورة في قلبي أينما ذهبت …و سأكون متطرفة في حبها..و سأبقى معها أينما أخذتني

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.