البوطي لم يكل ولم يمل من مناصرة الأسد : من ينفخون في نار الفتنة ليسوا من الإسلام بل هم عبيد وخدم للغرب

0

 

البوطي لم يكل ولم يمل من مناصرة الأسد : من ينفخون في نار الفتنة ليسوا من الإسلام بل هم عبيد وخدم للغرب

أكد الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي أن الذين ينفخون في نار الفتنة ليسوا من الإسلام الذي شرفنا الله عزل وجل به بل قد يكونون أصابع عربية وإسلامية ولكنهم في الحقيقة عبيد مستغلون ومهانون وخدم لسواعد غربية أعلنت أخيرا الحرب على الله وعباده المؤمنين به.

وأوضح البوطي في خطبة الجمعة اليوم أن هذه الأصابع تحاول أن تشعل نيران البغضاء والعداوة والحروب بين فرق الإسلام أو طوائفه أو بين المسلمين والكتابيين مشيرا إلى أن الأقنعة التي تستر وجوه هؤلاء الناس بالسواد إنما هي أقنعة تستر حقيقة ينبغي أن نعلمها.

وقال البوطي.. إن الأمر الإلهي واعتصموا بحبل الله جميعا موجه إلى المسلمين كلاً دون تجزئة.. موجه إلى المسلمين بقضهم وقضيضهم بما فيهم السواد الأعظم والفرق التي تنتمي إلى الإسلام وتعتز بانتمائها إليه فهؤلاء جميعا هم الذين يقول لهم الله عز وجل واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.

- Advertisement -

وأضاف البوطي.. إن هذه الآية العظمى في كتاب الله عز وجل تلطم وجوه الذين ينفخون في نيران الحروب الطائفية وتهيب بالمسلمين ألا يستذلوا وألا يهونوا وألا يجعلوا من أنفسهم عبيدا أذلاء لأولئك الأعداء.

وتساءل البوطي.. كيف لا يصحو هؤلاء الأخوة الذين بايعوا أعداء الله بشكل مباشر أو غير مباشر وكيف يرضون لأنفسهم الهوان وقال ألا يرون أو يسمعون بالكاريكاتير الأجنبي الغربي الذي يبعث الذل والهوان ويسخر من هؤلاء الذين أعلنوا بسلوكهم العبودية والذل والهوان لقادة الغرب ولمن يريد أن يجتث شأفتهم من أرضهم ويأخذ خيراتهم ويقضي على وجودهم.

وأوضح البوطي أن كل الأمور تجري تحت أغطية من القرارات المكتوبة لافتا الى أن الإنسان الذي لا صلة له بشيء من هذه القرارات لا يعيش في هذا العصر بل يعيش في عصور غابرة قديمة مشيرا إلى أن أحد هذه القرارات صدر من مجلس الأمن القومي الأمريكي في أواخر القرن الماضي وهو يمرر الحرب الطائفية الأهلية ويدعو إلى إشعال الحرب الطائفية الأهلية بين المسلمين.

وأشار البوطي إلى أن هذا القرار يبدأ بالحديث عن خطر الإسلام الوارد والداهم إلى المجتمعات الغربية بشطريها الأوروبي والأمريكي ثم يتحدث عن العلاج الذي لا يصد الخطر الإسلامي عن الغرب فقط بل يجتثه من ينابيعه أيضا كما يقول هذا القرار إن الدواء هو العمل على تأليب المسلمين بعضهم على بعض بحيث تهتاج بينهم عداوة ثم تتحول إلى حروب متسائلا من الذي يجني ثمرات هذه الحروب أليس ذلك العدو الذي ينتظر وينفخ من هناك في نيران هذه الفتنة.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.