نوري المالكي يزور واشنطن مع قرب انسحاب القوات الامريكية من العراق

0

نوري المالكي

ستتركز زيارته على ملفات مهمة بعد الانسحاب العسكري

توجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاحد الى واشنطن على رأس وفد رفيع، في زيارة تتزامن مع اقتراب موعد انسحاب القوات الامريكية من العراق نهاية الشهر الحالي، بموجب الاتفاقية الامنية بين البلدين.

ويجري المالكي سلسلة محادثات تشتمل على العديد من القضايا الرئيسية مع الرئيس الامريكي باراك اوباما خلال الزي…

نوري المالكي

- Advertisement -

ستتركز زيارته على ملفات مهمة بعد الانسحاب العسكري

توجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاحد الى واشنطن على رأس وفد رفيع، في زيارة تتزامن مع اقتراب موعد انسحاب القوات الامريكية من العراق نهاية الشهر الحالي، بموجب الاتفاقية الامنية بين البلدين.

ويجري المالكي سلسلة محادثات تشتمل على العديد من القضايا الرئيسية مع الرئيس الامريكي باراك اوباما خلال الزيارة التي تستغرق يومين، وتأتي قبل نحو ثلاثة اسابيع فقط من انسحاب ما تبقى من القوات الامريكية والاجنبية في العراق، بعد غزو واحتلال دام نحو ثماني سنوات.

وقال علي الموسوي مستشار المالكي ان “هذه هي اول زيارة يقوم بها المالكي بصفته زعيما للبلاد وهي على وشك ان تكون خالية من القوات الاجنبية، وقادرة على البقاء لوحدها بقوتها الذاتية”.

واضاف الموسوي: “سنبحث في عدة امور في مجال التعاون المشترك، ونفتح صفحة جديدة في العلاقات بين بغداد وواشنطن، والتي كانت في الماضي تهيمن عليها الشؤون العسكرية”.

ويرافق المالكي وزير خارجيته هوشيار زيباري ووزير الدفاع بالانابة سعدون الدليمي، ووزير النقل خير الله حسن بابكر، ووزير التجارة هادي العامري، ومستشار الامن الوطني فلاح الفياض.

الناطق باسم البيت الابيض

الزعيمان سيبحثان في مسألة انسحاب القوات الامريكية من العراق، وجهود بدء عهد جديد من الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين العراق والولايات المتحدة.

كما يشارك في الوفد العراقي رئيس اللجنة الوطنية للاستثمارات سامي الاعرجي، وكبير مستشاري المالكي ووزير النفط السابق ثامر الغضبان.

ملفات عدة

ويبحث المالكي مع اوباما ونائبه جون بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وعدد من الشخصيات البرلمانية البارزة اوجه التعاون في قضايا الامن والطاقة والتعليم والقضاء.

وقال جاي كارني الناطق باسم البيت الابيض ان الزعيمين “سيبحثان في مسألة انسحاب القوات الامريكية من العراق، وجهود بدء عهد جديد من الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين العراق والولايات المتحدة”.

واضاف ان الرئيس اوباما “يثمن التضحيات والانجازات التي قدمها كل من شارك وعمل في العراق، ويقدر الشعب العراقي، من اجل الوصول الى تلك اللحظة التي يتحقق فيها وعد الصداقة الدائمة بين البلدين، مع نهاية حقبة الحرب في العراق”.

ويرجح مراقبون ان تبقي بغداد وواشنطن على علاقات قوية بعد الانسحاب العسكري الامريكي، حيث سيتحول التركيز من الجانب العسكري الى عمل البعثة الامريكية في العراق، والتي يقدر عدد العاملين فيها بحدود 16 ألفا.

اربع قواعد

وسيبقى في العراق قرابة ستة آلاف عسكري في اربع قواعد عسكرية، وهو عدد اقل بكثير من ذروة التواجد العسكري الامريكي في العراق الذي بلغ في مرحلة من المراحل نحو 170 ألف جندي في 505 قواعد عسكرية متعددة الاحجام.

ويترك الامريكيون قوة امنية عراقية مكونة من نحو 900 ألف فرد يقول مسؤولون عراقيون وامريكيون انها كافية للتعامل مع الامن الداخلي، لكنها غير قادرة على حماية وصيانة الحدود البرية والمجال الجوي والمياه الاقليمية.

وستبقي الولايات المتحدة على 170 جنديا بالملابس العسكرية الرسمية، ونحو 763 متعاقدا مدنيا لمساعة العراقيين على تدريب قواتهم تحت امرة وسلطة السفارة الامريكية الضخمة في العراق.

وهذه هي ثالث زيارة للمالكي الى واشنطن بوصفه رئيسا للوزراء، اذ كانت الاولى في يوليو/تموز من عام 2006، عندما كان العراق وسط حرب اهلية طائفية سقط فيها عشرات الآلاف من القتلى.

وكانت الثانية في يوليو من عام 2009 اي بعد فترة قصيرة من انسحاب القوات الامريكية من المدن والبلدات والقصبات العراقية الى قواعدها.

وعلى الرغم من ان موجة العنف في العراق انحسرت كثيرا في العراق، شهدت البلاد سلسلة من التفجيرات والهجمات اسفرت عن مقتل 187 شخصا في نوفمبر/تشرين الثاني، الى جانب عدة هجمات شهدها الشهر الحالي وسقط فيها العديد من الضحايا.

المصدر: BBC

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.