الاتفاق الأوروبي دون المطلوب

0
الاتفاق الأوروبي دون المطلوب

من المستبعد أن تهدئ الإجراءات الأوروبية الجديدة المستثمرين لفترة طويلة (الفرنسية)<?xml:namespace prefix = “o” ns = “urn:schemas-microsoft-com:office:office” /?>

قطع زعماء الاتحاد الأوروبي شوطا كبيرا باتجاه إقامة الروابط الاقتصادية الوثيقة اللازمة لمنع أزمات الديون في المستقبل، لكن من المرجح أن تنظر الأسواق إلى هذه الخطوة باعتبارها متأخرة ودون المطلوب لحل أزمة الديون الحالية.

 

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزى…

الاتفاق الأوروبي دون المطلوب

من المستبعد أن تهدئ الإجراءات الأوروبية الجديدة المستثمرين لفترة طويلة (الفرنسية)<?xml:namespace prefix = “o” ns = “urn:schemas-microsoft-com:office:office” /?>

قطع زعماء الاتحاد الأوروبي شوطا كبيرا باتجاه إقامة الروابط الاقتصادية الوثيقة اللازمة لمنع أزمات الديون في المستقبل، لكن من المرجح أن تنظر الأسواق إلى هذه الخطوة باعتبارها متأخرة ودون المطلوب لحل أزمة الديون الحالية.

 

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزى فى حوار مع صحيفة لو موند اليوم “هناك أوروبا جديدة تولد الآن”.

 

وأضاف “إن حقيقة أن قادة الاتحاد الأوروبي  يتولون مسؤولية إدارة الاقتصاد تمثل تقدما ديمقراطيا لا يقبل الجدل مقارنة بالموقف السابق، حيث كان يتم تنظيم كل شيء عن طريق البنك المركزي الأوروبي والمفوضية ومعاهدة الاستقرار”.

 

وكما حدث في مرات سابقة فمن المستبعد أن تهدئ الإجراءات الجديدة  المستثمرين لفترة طويلة.

 

واختتم زعماء الاتحاد الأوروبي قمتهم التاريخية نهاية الأسبوع الماضي باتفاق تاريخي لصياغة معاهدة جديدة من أجل اتحاد أكثر ترابطا في منطقة اليورو.

 

لكن المحللين وصناع السياسات ظلوا متشككين في قدرة هذه الخطوات طويلة الأجل على حل الأزمة التي تعصف بأوروبا منذ عامين.

 

وقال هاورد آرتشر الخبير الاقتصادي لدى أي إتش غلوبل إنسايت “إن تحركات صناع السياسات في منطقة اليورو ليست مخيبة للآمال، لكنها في الوقت نفسه ليست الإجراء الحاسم المأمول الذي قد يهدئ التوتر في السوق لفترة طويلة”.

 

وهبط اليورو في التعاملات الآسيوية اليوم، حيث اعتبر المستثمرون أن خطة الاتحاد الأوروبي ليست هي الخطوة الحاسمة المطلوبة لحل أزمة الديون.

وتراجعت العملة الأوروبية 0.5% إلى 1.33 دولار.

 

واتفق زعماء الاتحاد الأوروبي على إقراض صندوق النقد الدولي ما يصل إلى 200 مليار يورو لمساعدته في دعم اقتصادات منطقة اليورو التي تواجه صعوبات، وعلى تقديم موعد إطلاق صندوق الإنقاذ الأوروبي الدائم عاما واحدا إلى منتصف 2012.

 

ومما يؤثر سلبا على ثقة المستثمرين أيضا أن العديد من قرارات القمة تتطلب إقرارها في عاصمة كل دولة، وهو أمر تبينت صعوبته في الماضي بعد عودة الزعماء من محادثات صعبة في بروكسل.الاتفاق الأوروبي دون المطلوب

 


خبراء يرون أن تحركات صناع السياسات في منطقة اليورو ليست مخيبة للآمال، لكنها في الوقت نفسه ليست الإجراء الحاسم المأمول الذي قد يهدئ التوتر في السوق لفترة طويلة

وقال كارستن برسكي الخبير الاقتصادي لدى مؤسسة أي إن جي في بروكسل، إنه ما زال من الممكن لعمليات صنع القرار في كل بلد أن تفشل الخطة.

لكنه أضاف أن منطقة اليورو في طريقها نحو إحكام السياسة المالية وإنقاذ اليورو.

 

إنقاذ اليونان
وعاد المقرضون الدوليون لليونان اليوم إلى أثينا لاستكمال شروط حزمة إنقاذ مالي ثانية تمت الموافقة عليها منذ أسابيع، لكن لم يتم استكمالها حتى الآن.

 

وبدأ مسؤولون من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي محادثات مع وزير المالية اليوناني إيفانجيلوس فينزيلوس بشأن تقدم إصلاحات التقشف.

 

ويتوقع أن يركز مفتشو الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي على قانون ضرائب جديد مقترح، من المقرر أن يحال للبرلمان قريبا، يشمل أيضا علاقات العمل في أعقاب مفاوضات بين الحكومة والعاملين والنقابات العمالية.

 

من ناحية أخرى، يلتقي مسؤولون حكوميون مع حاملي سندات من القطاع الخاص في مسعى للموافقة على إعادة جدولة للديون بصورة طوعية، تحت اسم مشاركة القطاع الخاص.

 

وفي إيطاليا يتوقف ملايين العمال اليوم عن العمل في إضراب عام لثلاث ساعات دعت إليه النقابات احتجاجا على ما وصفوه بالتدابير غير العادلة التي تضمنتها حزمة تقشف أعلنتها الحكومة مؤخرا.
 
وجاءت الدعوة للإضراب بعد فشل آخر محادثات بين رئيس الوزراء ماريو مونتي وقادة ثلاثة من أهم الاتحادات النقابية.

 

وكان مونتي تقدم بمشروع قانون تطبيق حزمة تقشف بقيمة 24 مليار يورو (32 مليار دولار)، وكشفت عنها حكومته المؤلفة من التكنوقراط باسم مرسوم “إنقاذ إيطاليا” لإنقاذ البلاد من إفلاس محتمل.

المصدر: الجزيرة

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.