داعية مصري: اللهم زوِّج الشباب مثنى وثلاث ورباع.. وتنتهي فتنة النساء

0

 

داعية مصري: اللهم زوِّج الشباب مثنى وثلاث ورباع.. وتنتهي فتنة النساء

أعرب الداعية المصري حازم شومان عن حزنه الشديد لما وصل إليه حال الشباب في مصر في الآونة الأخيرة، مؤكدًا أن بعضهم يعيش في غيبوبة وهناك مسئولية كبيرة تقع على عاتق المشايخ والدعاة لتوعية هذا الشباب بأمور دينهم وإرشادهم إلى الطريق القويم.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها أسرة ضوء القمر بكلية التجارة جامعة المنصورة بحضور المئات من طلاب الجامعة.

وأشار شومان المعروف بقرب خطابه من فئة الشباب إلى أن 46 دولة في العالم كانت تنتظر ما سيفعله شباب مصر “ثورة 25 يناير” حتى يفعلوا مثلهم، مؤكدًا أن حياة كل واحد منا فيها اختيارات قد يترتب عليها نتائج كبيرة أو صغيرة، ولكن هناك اختيارات يتوقف عليها مصير الناس مثل الانتخابات.

- Advertisement -

هذا ودعا شومان للشباب قائلاً: “ربنا يجوزكم (يزوجكم) يا شباب مثنى وثلاث ورباع ويجوز أخواتنا ويقعدن في البيت وننهي فتنة النساء”.

وشبَّه حازم شومان الدنيا بالامتحان الذي ليس له وقت محدد، وأن الورقة من الممكن سحبها في أي وقت، قائلاً: هذا الامتحان هو الدنيا التي نعيش فيها.

يذكر أن الشيخ حازم كان له حادثة مشهورة في مدينة المنصورة في حفل للمطرب هشام عباس حيث صرح قائلاً: كنت عائدًا من ندوة لي بقرية البجلات مركز منية النصر، وعدت من هذا الطريق لأن الطريق الآخر كان به تكسير، ووجدت المنظر أمامي فتوقفت ونزلت إلى المعهد بمفردي لعلي أقول كلمة الله للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا شرف لا دعاية وهو مجرد وعظ، أو كما كنا نقول في “ثورة سلمية”.

وأضاف شومان: دخلت عن طريق حراس الأمن بالأكاديمية واستقبلوني في غاية الحب والفرح، وطلبوا مني التصوير معي وأدخلوني الحفل، فوافقت، فرأيت منظرًا لم أره في حياتي من رقص العاريات على المسرح، ففزعت من هذا الفجور أن يصل إلى هذه الدرجة وطلبت منهم أن يسمعوني فقط، وكلمت مجموعات منهم بطريقة حسنة وكلمت إدارة الأكاديمية، وأكدوا لي أن هذه الحفلة تمت رغمًا عنهم، وأن الطلاب هم من دعوا للحفلة، وطلبت أن أصعد للمسرح 5 دقائق فقط بدون أدنى مشاكل فرفضوا، وكل ما هنالك أنني أريد أن أطبق الآية ” لتبيننه للناس”، فرفضت إدارة الأكاديمية، ثم طلبوا مني أن أعمل ندوة بعد ذلك لكن ليس الآن.

وقال: “جاء بودي جاردات وحاولوا إخراجي من الحفلة ومعهم أحد المسئولين، وطلبوا مني أن أمشي، فتحدثت مع الطلاب وقلت لهم: “اللي مش عاوز الحفلة يرفع إيده فرفع جميع الطلاب إلا اثنين فقط”.

ويضيف: “بعدها جاءني أحد البودي جاردات وبكى وقال لي: أريد أن أتوب، وبعدها أكدوا لي أنهم أنزلوا الراقصات من على المسرح، ولم ألاحظ إذا كان هشام عباس موجودًا أم لا، وأنا أعتبر ما فعلته دعوة، فكيف لراقصة ألا “تنكسف” من ربنا وهي ترقص عارية وأنا أتكسف أن أنشر دعوته، وكنت أريد توصيل رسالة فقط”.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.