إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

في استطلاع لبي بي سي: البطالة أكبر الهموم

استطلاع بي بي سي: الفقر والبطالة يشغلان الناس

في استطلاع لبي بي سي: البطالة أكبر الهموم

كشف استطلاع للرأي أجري لحساب بي بي سي في عدد من دول العالم ان لفساد والفقر هما من أهم القضايا التي تشغل بال الناس في مختلف الدول. الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة جلوبسكان أظهر ايضا القلق من البطالة امر يتزايد باطراد بين المشاركين.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص “جافا”، وأحدث الإصدارات…

استطلاع بي بي سي: الفقر والبطالة يشغلان الناس

في استطلاع لبي بي سي: البطالة أكبر الهموم

كشف استطلاع للرأي أجري لحساب بي بي سي في عدد من دول العالم ان لفساد والفقر هما من أهم القضايا التي تشغل بال الناس في مختلف الدول. الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة جلوبسكان أظهر ايضا القلق من البطالة امر يتزايد باطراد بين المشاركين.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص “جافا”، وأحدث الإصدارات من برنامج “فلاش بلاير”

اعرض الملف في مشغل آخر

سواء كانت مشكلات مالية في منطقة اليورو، أو ارتفاع معدلات الجريمة، أو التغير المناخي، فإن أجندة الأنباء العالمية تحفل باختيارات كلها كفيلة بجلب الهموم.

ولكن ما هي القضية التي يهتم بها الناس بحق حول العالم، وهل القضايا التي تشغلهم الآن هي نفسها التي كانوا يتحدثون بشأنها مع الأصدقاء منذ بضع سنوات؟

الحقيقة أن هذه أسئلة مثيرة للاهتمام ولا يبدو أن هناك إجابات قاطعة لها.

ومع ذلك فإن الاستطلاع الأخير من سلسلة استطلاعات الرأي التي أجرتها مؤسسة “غلوبسكان” تحت اسم (العالم يتكلم) لحساب الخدمة العالمية (وورلد سيرفيس) في هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، يتيح إلقاء نظرة فاحصة على ما يعتمل في نفوس الناس من هموم في 23 دولة.

عدد المشاركين في الاستطلاع بلغ 11293 من البالغين، وقد حصل كل منهم على قائمة بالقضايا الدولية الملحة، وطلب منهم تحديد أي تلك القضايا ناقشونها أكثر من غيرها مع أصدقائهم وأفراد عائلاتهم خلال الشهر الماضي. وكان على كل منهم أن يجيب على أسئلة متعددة ولكن فحواها واحد، وهي أي تلك القضايا يعتبرونها أكثر أهمية.

الفساد والفقر والتضخم

جاء الفساد في المرتبة الأولى كأكثر القضايا التي يتحدث عنها الناس، إذ قال نحو ربع المشاركين في الاستطلاع إنهم تحدثوا في تلك القضية بصورة أو أخرى خلال الشهر الماضي.

وحلّ الفقر ثانيا، حيث قال واحد من كل خمسة مشاركين إنهم ناقشوا الفقر خلال نفس الفترة.

وفي المركز الثالث حلت البطالة والقضايا المتعلقة بالتضخم ، مثل ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة. وأشارت نسبة 18 في المئة من الذين استطلعت آراؤهم إلى أنهم تناولوا تلك الموضوعات الثلاثة في أحاديثهم أو فكروا فيها كثيرا.

الهم الأكبر

ولكن تبين أن البطالة هي الهم الأكثر كآبة على نفوس الناس، فقد كشف الاستطلاع عن أن عدد من قالوا إنهم تحدثوا عن البطالة مع الأهل والأصدقاء في كل الدول التي شملها الإستطلاع خلال الأشهر الستة الماضية كان أكثر بست مرات عما كان عليه نفس العدد في الاستطلاع المماثل الذي أجري عام 2009.

وتباينت درجة الإنشغال بقضية البطالة بين دولة وأخرى. فعلى رأس القائمة جاءت أسبانيا حيث قالت نسبة 45 في المئة من المشاركين في الاستطلاع إنهم لا يكفون عن التفكير في هم البطالة، وتزيد تلك النسبة بنحو الثلث عن عدد من كانت البطالة تقلقهم في الاستطلاع السابق.

وليس ذلك بغريب بالنظر إلى أن أسبانيا هي الآن في قلب أزمة الديون التي تعصف بمنطقة اليورو، وارتفعت فيها نسبة البطالة في أسبانيا خلال الآونة الأخيرة بسبب التضخم والإجراءات التقشفية.

كذلك كانت كل من غانا والمكسيك ونيجيريا وتركيا من بين الدول التي تمثل فيها البطالة هما ثقيلا على الناس بشكل خاص، حيث قالت نسبة الثلث أو أكثر قليلا من أجابوا اسئلة استطلاع الرأي إنهم تحدثوا في قضية البطالة خلال الشهر السابق لإجراء الاستطلاع.

وبوسع المحلل أن يتكهن بوجود ربط مباشر بين ثقل وطأة البطالة على قلوب الناس والقضايا الإقتصادية الملحة كالأزمات المالية في منطقة اليورو وما استتبعها من تراجع اقتصادي في الدول ذات الاقتصادات الكبيرة، وخاصة في أوروبا.

ولكن ذلك أمر غير مؤكد، فأول استطلاع للرأي في عام 2009 تزامن بالصدفة مع ركود ضرب الإقتصاد العالمي نتيجة انهيار سوق الاستثمارات الآجلة في الولايات المتحدة.

غير أنه يبدو أن الحديث عن الفساد والفقر له سحر خاص في أرجاء العالم. ذلك أنه استطلاعات الرأي الثلاثة التي أجريت حتى الآن أظهرت أن هذين الموضوعين دائما ما يأتيان على رأس قائمة موضوعات الدردشة بين الناس.

تباينات إقليمية

ومع ذلك فإن الاستطلاع الأخير كشف عن أن هناك تباينات بين الدول عندما يتحدث البشرعن القضايا التي يعتبرونها مهمة .

ففي الولايات المتحدة وفرنسا واليابان، وكلها دول غنية ومتقدمة، تبرز حالة الإقتصاد العالمي كأكبر هم يتعاطى الناس التفكير فيه.

وعلى النقيض من ذلك استأثر الفساد بالقدر الأكبر من أحاديث الناس في نيجيريا وتركيا وإندونيسيا وبيرو، وهي كلها دول نامية ومعظمها فقيرة وذات سجل فقير في مجال الشفافية ومكافحة الفساد.

تقديرات

وفي مجموعة ثانية من الدول النامية شملت الصين وكينيا والفليبين، كان ارتفاع أسعار الوقود والطاقة هو أهم المشاكل التي تحدث فيها الناس. ولكن في مجموعة أخرى من الدول النامية في أمريكا اللاتنية احتل العنف وتصاعد معدلات الجريمة المكانة الأولى في ترتيب هموم الحياة اليومية للبشر.

وتجلى ذلك في البرازيل والتي ينتشر فيها العنف الإجتماعي بين سكان المناطق العشوائية ومدن الصفيح وكذلك الحال في الإكوادور والمكسيك.

وكشف الاستطلاع عن أن سكان الدول المتقدمة والغنية أكثر اهتماما بالأجل الطويل في أحاديثهم، وبالتهديدات غير الوشيكة مثل التغير المناخي، بالمقارنة مع ما يتحدث عنه السكان في الدول الفقيرة والنامية.

ولوحظ أن قضية الاحتباس الحراري لم تعد حاضرة في الحديث بين الناس خلال الشهر الماضي بنفس درجة الاهتمام الذي كانت تحظى به في الماضي.

وكان استطلاع العام الماضي قد كشف عن أن تلك القضية قد احتلت المكانة الأولى بين أكثر الموضوعات التي تحدث الناس بشأنها خلال شهر الاستطلاع في عشر دول، ولكن الاستطلاع الاخير كشف عن أن نفس القضية لم تحظ باهتمام في أحاديث الناس إلا في ألمانيا وبريطانيا.

المصدر: BBC

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد