إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

رئيس الموساد السابق: أمريكا لا تود اسقاط بشار بالثورة المسلحة

 

رئيس الموساد السابق: أمريكا لا تود اسقاط بشار بالثورة المسلحة

صرح رئيس الموساد السابق “أفرايم هليفي” أنه من المبكر القول أننا سنواجه مرحلة جديدة في سوريا.

وقال هليفي خلال لقاء مع إذاعة الجيش “إن المرحلة المقبلة في سوريا ليست بالضرورة ستكون باعثة على التفاؤل بالنسبة لإسرائيل من نواحي عدة”.

وأضاف هليفي -معقبا على تصريحات وزير الجيش إيهود باراك قبل يومين عندما أكد أن النظام السوري سيزول قريبا وأن زواله يصب في مصلحة إسرائيل-, قائلا “حسب رأيي الأهم هو الكيفية التي سيسقط على إثرها النظام السوري وما هي الظروف التي سيسقط فيها فنحن مازلنا نذكر العبر من سقوط القذافي ونهاية نظام حكمه, ويجب أن نتذكر أن سوريا ليست فقط حليفة إيران وأنها دولة تحد إسرائيل بل أيضا سورية لديها قدرات عسكرية غير تقليدية”.

وتابع “إن القضايا الأهم والأكبر هي الطريقة التي ستنتهي فيها المواجهة في سوريا وأيضا هل سيكون هناك نظام وانضباط في الميدان بعد سقوط الأسد”.

ولفت رئيس الموساد السابق إلى أنه في حال انهارت الهيكلية العسكرية للجيش السوري فلا يمكن معرفة ما الذي سيجري على ارض الميدان, ومن سيتحكم بمن و بأي أدوات سيتحكمون ولا احد يعرف إلى أين سيتم تهريب الأسلحة, وقال “أنا أذكركم أن هناك تقارير كثيرة تشير إلى أن أسلحة ليبية متطورة جدا وصلت المنطقة ووصلت إلى مناطق حساسة بالنسبة لنا, وعلى ما يبدو فإن الحديث يدور عن أسلحة غير تقليدية ومتطورة”.

وأضاف “أنا أذكركم أيضا أن سوريا تمتلك قدرات صاروخية وأيضا تمتلك صواريخ تحمل رؤوسا كيميائية والسؤال من سيتحكم بهذه الأسلحة سؤال لا يقل أهمية عن كيفية سقوط النظام السوري و من سيرثه”.

وأشار إلى هليفي إلى أنه رغم كل التوقعات بأن النظام الجديد في سوريا لن يوجه أسلحته فورا تجاه إسرائيل, على ما يبدو فإن هناك مرحلة انتقالية طويلة لن يكون نظام الحكم فيها مستقرا, على حد تعبيره.

وأضاف “إن انهيار محور إيران سوريا حزب الله سيعتبر إنجازا هائلا بالنسبة لإسرائيل, ولكن علينا أن نعرف أن صورة الوضع ليست بسيطة بهذا الشكل فاضمحلال هذا المحور سيجلب مخاطر كبيرة لإسرائيل فمن الممكن أن تكون تبعات ما يجري في سوريا صعبة بالنسبة لإسرائيل”.

وحول قدرة إسرائيل على التدخل لتغيير مسار الأحداث في سوريا, قال هليفي “لا يمكننا أن نقوم بشيء, فهناك المعارضة السورية المدنية التي تعمل خارج سوريا وهناك قوة عسكرية انتفضت ضد النظام السوري وهي على الحدود بين سوريا وتركيا, واعتقد أن تطور الصراع العنيف وتشكيل نوع من القوة العسكرية التي تعمل ضد النظام السوري يعتبر بمثابة معضلة معقدة وليس من قبيل الصدفة أن الولايات المتحدة خافت من هذا الوضع ولا تود أن يسقط النظام السوري بواسطة الثورة المسلحة”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد