إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ماذا تعلمت آنت؟!

 

الحياة دروس وعبر والماضي اكبر درس في التاريخ، وفية للعظماء الذي ذكرهم التاريخ وسجلوا أنفسهم في سجلات الزمن،ولكن اليوم من سيذكر السياسيين العراقيين وكيف سيذكرهم التاريخ هل سيمدحهم ويترحم عليهم؟!، آم ماذا…؟!، ونحن في هذه الأيام تمر ذكرى إمام جليل هو سبط الرسول الأعظم وسيد شباب آهل الجنة تعلمنا منه الدروس والعبر فهل يتعلم الآخرون منه كما تعملنا، فلقد علمنا الإمام الحسين إن نفي بالعهود فهل نسمع من السادة والقادة إن يوفوا بتعهداتهم والتزاماتهم وان يصدقوا الوعد ولا ينكثوا المواثيق وكان الإمام ثابت على الحق غير متردد ، شجاعته تفوق الشجعان ونحن إذا صدقنا السمع والطاعة نسير على نهجه وخطاة ونكون جماعة ونحظى من جدة الشفاعة،

كان الإمام يصون لسانه ولا يذكر منكر وكان صادقا قلبا وإيمانا فأين نحن من هذا؟والكلام موجه لمن يقود الشعب هل رفع الظلم والطغيان عن العراق كما جاء لذلك الحسين اما الذي حصل عكس ذلك، فاين حب الناس فلقد علمنا الحسين ان السيادة حب الناس واكرام الورى هو القيادة، فذهبنا الى الفتن والغدر فكانت مهلكات لنا وزيادة ،علمنا الامام ان الظلم لايدوم والظالم مخذول والمظلوم سيد ولها بالمحصلة تكون الريادة ، فمن تعلم الدرس فليقول انا من الحسين وعند بابه .

والدرس الذي اوصلة الامام لنا بكظم الغيض وان يعلو بيننا التسامح والحلم وان يكون العفو هو اساس الصفح لكي يعلو القدر ويرتفع الشأن ويكون القائد فداء للمحرومين والفقراء علاج وللمرض شفاء، هذا هو التعلم من سيد لم يرجو البقاء وقدم روحه للبذل والعطاء فهو مشى بقدمية الى الموت لانه عرف ان بقاءة على وجه الارض مع الذل هو الموت حقا ، وانما العزة والكرامة في طلب الموت، حينما قدم نفسه الغالية فكان يعلم الامر يستحق ذلك ، ولهذا نحن نقول هناك الكثير من قدم نفسة ودمه وماله وعرضه لهذا الوطن فهل يستهان بكل هذه الدماء.!

نعم نحن نعلم ان منزله الامام عند الله فوق مانتصور لان لم يمكننا ان نستطيع ان نبلغ جود الله وكرمه فكان يعلم مكانه وارتقاء للخلد في الجنان، لنتعلم من الامام الحسين كيف جاء نصرة للمظلوم طالبا للحق رافعا كلمة الحق ذكر كلمات خالدات على مدى التاريخ((“اني لاارى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما” ان لم يكن لكم دين وكنتم لاتخافون المعاد فكونوا احرارا في ديناكم)).

هذا هو اكبر واعظم درس لكل الساسة اليوم وهي كذلك لكل من يدعي انه محب للحسين ومقلدا له ، انه فرصه فتحت ابوابها لكم هي ثورة ضد الباطل لكي يبرهنون لنا جميعا انكم مع الشعوب كما كان الامام ،اثبتوا لنا فعلا على ذلك ليس بالقول فقط انما بالعمل فمن غير المعقول ان نرى الايمان في شهر واحد وبعده ترجع الامور الى ما كانت عليه فالذي نعرفة حرام في هذا الشهر الحرام هو حرام في كل الشهور هذا ماتعلمنا من الامام فماذا تعلمت انت؟؟

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد