إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مستشار خامنئي: سوريا خرجت من أزمتها وتتجه للنصر النهائي قريباً

 

مستشار خامنئي: سوريا خرجت من أزمتها وتتجه للنصر النهائي قريباً

شدد علي اكبر ولايتي مستشار المرشد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي على دعم بلاده الثابت والكامل لسورية , مؤكداً حكم الرئيس بشار الاسد هو ضمانة لمحور المقاومة والممانعة.

واعتبر في حديث لموقع ” عربي برس” أنه “علينا ان لا ننسى ان سوريا ضاربة جذورها في عمق تاريخ المقاومة العربية والاسلامية وهي كما كانت منذ اربعين عاما ولحد الآن قلعة للصمود والتصدي للمؤامرات الاجنبية على هذه المنطقة ستظل كذلك بكل حزم وقوة، ولن يستطيع احد زحزحتها عن هذا الموقع”.

وأشار الى أنه “على القوى الاقليمية التي تحرض على حكومة الرئيس الاسد ان لا تربط مصيرها بمخططات المؤامرة الدولية الجارية الآن ضد سوريا”، مؤكداً انه “على ثقة بان حكومة الرئيس بشار الاسد قد تجاوزت اوج الازمة المحيطة بها وهي تتجه لتحقيق النصر النهائي على عملاء الصهيونية وامريكا وتوابعهم المحليين والاقليميين” .

ووصف مستشار علي خامنئي برهان غليون ( رئيس المجلس الوطني السوري المعارض ) بالاداة الرخيصة والسيئة والبائسة للصهيونية والاستعمار، موضحا ان “من سمعه اخيرا وهو يتكلم عن مستقبل سوريا في حال اسلمته القوى الاجنبية الحكم يستطيع الحكم على نوع المستقبل المخجل والرخيص الذي يريده لبلاده، اذ هو يريد القطع مع الجوار وربط مصير المنطقة بالقوى الاجنبية التي تموله وترعاه”.

واكد ولايتي أنه “رغم احترام بلاده لمطالبات الشعب السوري في الاصلاح وهو ما استجابت له القيادة السورية بصراحة ووضوح فاننا نعتبر ان مجمل ما يجري في سوريا هو مؤامرة مدبرة من الخارج وممولة من جهات اجنبية دولية واقليمية مشبوهة لا تريد الخير والاصلاح للشعب السوري المعروف بنصاعة مواقفه المعادية للاستعمار والصهيونية”.

من جهة أخرى صادق البرلمان الإيراني اليوم الثلاثاء على اتفاقية للتجارة الحرة مع سورية .

ونقل التلفزيون الرسمي عن نواب القول إن الاتفاقية “إشارة واضحة إلى أعداء الحكومة السورية”.

ويقدر حجم التبادل التجاري بين سورية وإيران بـ400 مليون دولار سنويا ، ويسعى الجانبان إلى زيادته.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد