مطلوب التدقيق !

0

 

■ ” الشعب الفلسطينى .. شعب مختلق و إرهابى ” .. عبارة المرشح الامريكى المحتمل للرئاسة نيوت جينجريتش تضحكنى أكثر مما تزعجنى ، فحقاً شر البلية ما يضحك .. كما اننا نعلم التأييد الأمريكى الأعمى لاسرائيل ، إعتقدت أنه سوف يدقق فى تصريحاتها ويعدل عنها لاحقا .. لكن ما أزعجنى فى الأمر هو إصراره على تصريحاته و التشديد عليها فى تصريحات لاحقة !

■ الغريب أن كل المرشحين المحتملين عن الحزب الجمهورى قد أجمعوا على أن أوباما قد أخفق فى حماية إسرائيل و الدفاع عنها ضد الارهابيين ! ، لا أعرف ماذا كانوا ينتظرون منه أكثر مما فعله بالفعل لأجل إسرائيل ؟! .. هل كانوا ينتظرون منه إحتلال دول المنطقة بالكامل و إعطائها هدية لليهود ؟!

■ من الغرائب أن أوباما قد حصل على جائزة نوبل للسلام فى العام الماضى ، بالرغم من أنه قد أعلن قبلها فشله فى التوصل لحل سلمى للقضية الفلسطينية ، و تخلت حكومته عن المضى قدما فى رعاية المحادثات ، هل حصل على الجائزة بطريقة تشبه حصول بعض المطربين على ميوزيك أوورد .. مطلوب التدقيق أكثر فى الشخصيات التى تحصل الجائزة ؟!

■ فى روسيا : أحداث تشبه الثورة .. لكنها ليست ثورة ، و فى روسيا أيضا شبه ديموقراطية .. لكنها ليست ديموقراطية !

- Advertisement -

■ فوز اليمنية توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام هو فخر للعرب ، لماذا نجد دائما من يقلل من شأن الانتصار و يعكر صفو الفرحة ؟!

■ فى مصر : كان المصرى أثناء أحداث الثورة يقول : أنا مصرى ! ، ألان بات لابد أن تكون إجابتك إحدى تلك الاجابات : ” أنا سلفى ! ” ، ” أنا إخوانى !ّ ” ، ” أنا ليبرالى! ” ، ” أنا فلول ” ، ” أنا … ” !

■ رفض جهاز الرقابة المصرى على المصنفات الفنية ما يقارب 10 سيناريوهات لأفلام كلها تتميز بالافراط الشديد فى تناول موضوعات الاثارة الجنسية و الشذوذ و حياة أهل الليل و المجون ، هل وصل بنا الحال إلى ذلك المستوى الوضيع فى تناول مشكلات الواقع ؟ ، وهل هذا هو الفن الذى يُفترض أنه المرآة الصادقة للمجتمع ؟

■ يتمنى كل زعيم طاغية لو يستطيع أن يقتل كل من يعارضه أو يخرج ليثور عليه ، لكن كم من الأفراد سيتبقى كى يحكمهم ؟ ، خصوصا و|أن الشعب بأكلمه سوف يُقتل إذا تحققت أمنية الحاكم!

■ أخيرا إقتنعت الحكومة المصرية بأن الحل الحقيقى لمشكلة جمع القمامة وتدويرها تكون بالاعتماد على الشركات الوطنية و ليست الأجنبية ، ألا يكفى اننا نستورد معظم منتجاتنا من الاجانب .. ننتظرهم أيضا كى يأتوا و يجمعوا المخلفات ؟!

بقلم / أحمد مصطفى الغـر

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.