لا غرينتش ولا جينغريتش

0

 

فلسطين ريحانة الأرض ودرتها ومركزها وسُرتها ، والفلسطينيون أهل المروءة والنخوة والشهامة والكرامة والعزم والعزيمة هم عبق التاريخ وجذوة وأصل جذوره ، وهم موجودين ومالكين شرعيين لفلسطين العربية الإسلامية حتى قبل التاريخ المدون والمكتوب الذي لا يقرأه ولا يعرفه المرشح الجمهوري للانتخابات الأمريكية الفاجر الكاذب نيوت جينغريتش مع أنه كان يعلم التاريخ المزور منه قبل أن يصبح عضوا بمجلس النواب الأمريكي ، وهم على عكس الشعب الأمريكي الحديث الذي منه المتخلف عن الحقيقة وبالعقل المدعو جينغريتش اللذين استجلبوا إليها من أماكن وبلاد شتى بعد الاكتشافات الجغرافية كمرتزقة وقتلة وتجار دم ولحوم بشر ومسوقي عبيد ، وصورتهم السيئة هدا المرشح الجمهوري الأنجلوسكسوني الصهيوني الولاء والانتماء ، الفقير بدروس التاريخ والجغرافيا وبالعلوم الإنسانية ، المنفوخ كالعجل بالحقد على العربي الفلسطيني المسلم ، مع كل الشهادات العليا التي يتأبطها كمتخصص بإشعال الحروب وخوض غمارها للقتل والحرق والتدمير ، ولطمس حضارات وتاريخ الشعوب ، فهو ودولته صورة شبيه تماما بصورة وحقيقة أحبابه الإرهابيين الصهاينة القتلة الذين استجلبوا لفلسطين من أصقاع وبلاد مختلفة ودولتهم المسخ ، ومن أجل الصوت وللتحكم برقاب الأمريكيين ركع أمام الصهاينة ولحس أحذيتهم تزلفا من يهود دولة إسرائيل الكيان ويهود أمريكا المصطنعين بالتاريخ ، وقدم لهم شهادة حسن سير وسلوك ، بتهجمه على خير سكان الأرض الفلسطينيين وخير بقاعها فلسطين ، وهي الشهادة الملعونة من لسان ملعون التي ستلعنه حتى يوم الدين حتى وإن استقال وانتهت فترة حكمه إن فاز وتاب بعدها وندم لدعمه دولة القتل والإرهاب والفساد دولة إسرائيل الكيان ، كما فعل كل رؤساء أمريكا وآخرهم قاتل الأطفال والشعوب بوش .

والقدس سرة الأرض وجوهرتها هي مركز الأرض كما أثبتت كل البحوث ذات الصلة وهو ما لا يعرفه الجاهل بالحياة والحضارة والتاريخ المتلون جينغريتش ، فمنها وإليها أيها المهرج الباحث عن أصوات ورضا من قتلوا الأنبياء وأفسدوا في الأرض وسرقوا أرض فلسطين وحالوا نهب خيراتها وطمس إرثها وثقافتها ، أعرج برسول البشرية محمد عليه الصلاة والسلام لتلقي تعاليم رب السموات والأرض وربك يا ناكر الحضارة والدين ورب الناس أجمعين ، وهي أصل الوقت والتوقيت ومركز خطوط العرض والطول وقبلة العادّين ، قبل جرينتش ولندن عاصمة الضباب والاستعمار وتضييع فلسطين المضبوط عليها البريطاني الجدود والأصل جينغريتش .

ففلسطين وشعبها ليست بحاجة لشهادة فاقد الشرعية الوجودية جينغريتش الحاصل عليها بالقوة النارية والحديدية ، فالشعوب العربية التي من وطنها العربي انطلقت الحضارة وبزغت الحرية وارتكزت على علمائها وكتبهم الاكتشافات الجغرافية والعلمية بأشكالها وأنواعها والتي بسببها وجدت أمريكا من قارة إلى طامة ، وانتقلت الشعوب الأوروبية من العصور الوسطى الظلامية إلى ركب التقدم والمدنية ، هي تعرف سكان أمريكا الأصليين من هم وماذا حل بهم على يد السفاح الإرهابي جينغريتش وأجداده ؟؟؟ ، الذي يحاول طمس تاريخ ومعالم وحقوق شعب فلسطين ، ولكنه بالتأكيد الإرهابي الملعون الذي سيختبأ قريبا وراء حجر أو خلف شجرة خوفا وهربا واختفاء من الأكف الفلسطينية التي ستعيد بناء القدس وفلسطين كما كانت رمزا ومنارة علم ودين وثقافة بالتاريخ وتنهي هذه المهزلة التاريخية التي اسمها إسرائيل ، وإن حاول وسوف وماطل ونفى وزور هذا الإرهابي الصهيوني القاتل المدعو جينغريتش ، وحتى إن صار رئيس لجمهورية الولايات المتحدة الأمريكية التي سيصيبها تاليا ما أصاب من يخافون نظامه الإمبريالي ولا يخافون الله وغضبة الشعوب ولوم التاريخ .

[email protected]

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.