إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أحمد الشيخ: الإنشقاقات ضمن الجيش السوري تتسع

 

أحمد الشيخ: الإنشقاقات ضمن الجيش السوري تتسع

أكد العقيد الركن في الجيش السوري الحّر أحمد الشيخ في حديث إلى إذاعة “الشرق” اليوم الجمعة أن “الإنشقاقات إزدادت في الآوانة الأخيرة بسبب المنهجية الوحشية الذي يتبعها النظام مع أهلنا في سوريا، وهي تزداد على الرغم من الحصار العنيف، مضيفا انه عندما ينتبهوا على عسكري أو ضابط أنه غير راض عن تصرف النظام السوري، يطّبقون عليه الحجر ويحجزوه ضمن الثكنة أو يكلف في مهمة وعلى رأسه عناصر الأمن و”الشبيحة” حتى إذا تردد للحظة واحدة يتم تصفيته وإطلاق النار عليه”.

وتابع “رغم كل هذا الحصار، هؤلاء الجنود والضباط وعوا الحقيقة وبدأوا في أول فرصة سانحة لهم الإنشقاق عن النظام السوري والإنخراط مع الشعب والدخول في الجيش الحّر للدفاع عن أهلهم وشعبهم ، متمنيا الرحمة إلى شهداء الثورة السورية والشفاء، العاجل للجرحة، وإطلاق صراح المعتقلين للأسرى”.

وأضاف ان الانشقاقات في الايام القليلة الماضية بدأت بالاتساع حيث إنشق في القصار 70 جنديا دفعة واحدة وحرقوا بزاتهم العسكرية ولجأوا الى المدنيين، وفي بصرى الحرير إنشق أكثر من 150 عنصرا دفعة واحدة، وفي شمال حلب، ميدان تل رفعت إنشق 100 عسكري دفعة واحدة واحدة، وهؤلاء العناصر الذين ينشقون هم ينضمون الى الجيش الحر ليدافعوا عن أهلهم”.

وعن سياسية التشهير بالضباط الذين يمارسون العنف على المدنيين وما إذا كانت ستتوسع في المرحلة المقبلة، قال: “الأعداد كبيرة والأسماء تعرض تباعا، والتي نستطيع معرفتها تسجل وتدون وهم معروفين على مستوى قادة الكتائب وسرايا وضباط الأمن بكافة فروعه ، وهذه الدائرة تتسع يوما بعد يوم كل ما زاددت الضغوط الدولية على النظام في سوريا” .

الشيخ تمنى عسكرة الثورة في سوريا معتبرا أن “هذا النظام لا يمكن إزالته إلا بنفس الطريقة التي يستخدمها”، لافتا إلى أن “الدول الإقليمية لا تقدم أي مساعدة على الأرض إطلاقا، أما بالنسبة للوضع اللبناني تحديدا فإن العساكر المجندين والضباط الذي يستطيع منهم أن يهرب من الجيش في المناطق القريبة من “تل كلخ” و”وادي خالد”يلقي سلاحه على الأرض ويلوذ بالفرار حتى ينفد بريشه”.

وردا على سؤال أوضح الشيخ أن “الثوار هم الجيش السوري الحّر الذي يحمي مطالب الشعب”، مؤكد أن “الجيش السوري الحّر جزء من الشعب قبل أن يكون في الجيش،ولا يوجد مسلحيين بين المدنيين،بل هم أناس سلميين خرجوا ليطالبوا بالحرية وبكرامتهم المسلوبة منذ أكثر من أربعين عاما”.

وختم الشيخ قائلا: ” الجيش السوري الحّر والمجلس الوطني السوري في خطان متوازيان والأبقى لمن يقوم بواجبه على أكمل وجه، هناك شعب يقتل وينكّل به وأعراض تنتهك وبيوت تهدم الجيش السوري الحّر يقوم بواجبه ويعتبر نفسه جزء من هذا الشعب وهو خادم لمطالب هذا الشعب”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد