حصار غزة يهدد آمال الفلسطينيين في أولمبياد لندن 2012

0

نادر

نادر المصري..عداء موهوب من غزة يحلم بأولمبياد لندن

العداءٌ الفلسطيني نادر المصري الذي يبلغ من العمر 32 عاما والمتخصص في سباقات العدو لـ 5,000 متر.

هو أسرع عداء في غزة، لكنه لا يجد إلا أماكن محدودة للتدريب ولا يجد إلا عددا قليلا من الأشخاص الذين يمكن أن يتدرب معهم.

كما أن مرافق التدريب في غزة ليست بالمستوى المطلوب.

فليس هناك مضمار واحد من المطاط الصناعي…

نادر

نادر المصري..عداء موهوب من غزة يحلم بأولمبياد لندن

العداءٌ الفلسطيني نادر المصري الذي يبلغ من العمر 32 عاما والمتخصص في سباقات العدو لـ 5,000 متر.

هو أسرع عداء في غزة، لكنه لا يجد إلا أماكن محدودة للتدريب ولا يجد إلا عددا قليلا من الأشخاص الذين يمكن أن يتدرب معهم.

كما أن مرافق التدريب في غزة ليست بالمستوى المطلوب.

فليس هناك مضمار واحد من المطاط الصناعي “التارتان” في قطاع غزة ، ويضطر نادر إلى أداء معظم تدريباته على مضمار ترابي ملئ بالحفر حول ملعب كرة القدم في غزة.

والبديل الآخر أمام العداء الموهوب هو شاطئ غزة على البحر المتوسط.

هو شاطئ جميل ولكنه ليس أفضل مكان يمكن أن يستعد فيه عداء للمنافسة في مسابقة 5000 مترا للرجال في أوليمبياد لندن العام القادم.

ويقول نادر لبي بي سي: “لدي مدرب ولكن ليس هناك شخص في نفس مستواي في غزة. ولذا يجب علي أن أقوم بمعظم التدريبات بمفردي”.

ويقول جون دونيسون مراسل بي بي سي في غزة إن التجهيزات في غزة بعيدة جدا عن المستوى المطلوب.

وليس هناك ممر واحد ممهد للعدو في الأراضي الفلسطينية، مما يضطر نادر للقيام بمعظم التدريبات حول استاد مدينة غزة لكرة القدم، وهو ممر ممهد بالصورة المطلوبة.

والبديل الأخر أمام نادر هو شاطئ البحر الذي يمتد بطول غزة على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

ويقول مرسلنا في غزة: “إنه لأمر جيد أن تستعد للأولمبياد، ولكنه ليس الإعداد المثالي لشخص يحاول أن

يؤهل نفسه لسباق 5,000 مترفي أولمبياد لندن2012.

ويقول مراسلنا في غزة جون دينسون إن هناك نقصا في المسابقات التنافسية التي يمكن أن يشارك فيها نادر، حيث لم يتمكن من المشاركة إلا في مسابقة واحدة للعدو في غزة هذا العام في إطار أول ماراثون من نوعه أقيم في شهر مايو/أيار الماضي.

ويبلغ طول قطاع غزة حوالي 26 ميلا ، مما يجعله مثاليا للعدو في المارثون.

ولكن غزة ليست أرضا مناسبة للتدريبات بالنسبة لعداء أوليمبي واعد مثل نادر ، الذي اضطر أن يحزم أمتعته استعدادا للخروج من غزة في الأسابيع القليلة القادمة.

وحتى هذا ليس بالأمر السهل في هذه المنطقة من العالم، حيث تعيش غزة تحت حصار إسرائيلي صارم لم يحدث من قبل منذ أن جاءت حركة حماس الإسلامية إلى السلطة.

وقد دمر الحصار الطموحات الرياضية لمعظم أبناء غزة، إلا أن مجموعة وجدت لنفسها نوعا من الحرية في ممارسة رياضة الباركور.

وبالنسبة لمعظم الفلسطينيين، فإن المخرج الوحيد من قطاع غزة هو الجنوب عبر مصر. لكن عدد من يسمح لهم بالعبور في اليوم الواحد لا يتجاوز 400 فرد.

وقد اختار نادر القاهرة لتكون وجهته الأولى كي يشارك في معسكر تدريب لمدة أسبوع واحد في قرية الألعاب الأوليمبية المصرية بضاحية المعادي .

وقال نادر معلقا على رحلته للقاهرة: “إنه أسبوع واحد لاغير، لكن ذلك أفضل من لا شيء. إنها فرصة جاءت

أخيرا للعدو في ممر لائق”.

وأضاف نادر: “كان هذا أمرا طيبا ، لإنه في مكان كهذا تمكنت من ضبط تقسيمي للوقت لمسافة 100 متر، و400 متر و 1,000 متر”.

ويضيف قائلا “وهذا يعني أنني سأعرف بالضبط كيف هو أدائي، وما المزيد الذي أريد أن أحققه. هذا المكان

يصنع مثل هذا الفرق”.

وفي القاهرة أيضا أتيح لنادر أن يجمع بين التدريب ومشاهدة الأماكن السياحية الشهيرة في مصر، فالصحراء التي خلف أهرامات الجيزة كانت بمثابة مصدر إلهام لنادر خلفية للإلهام في فترات التدريب.

ولكي يصل إلى أولمبياد لندن 2012، سيحتاج نادر إلى مثل هذا الإلهام.

إن فرصة نادر الوحيدة للوصول لأولمبياد لندن هي أن يحقق الوقت الأوليمبي المؤهل لذلك، وهو ما يعني أنه يتوجب عليه أن يكسر رقمه السابق بـ 40 ثانية.

وليس هذا بالامر السهل ، ولكنه لا يزال متحمسا لذلك، ويقول “أنا متفائل جدا، وأتمنى أن يوفقني الله لتحقيق الرقم المؤهل، ووقتها سأتمكن من الوصول إلى الأولمبياد”.

ويقول نادر أنه إذا لم يكن لديه خيار آخر، فإنه سيحاول المشاركة في ماراثون كبير ، حيث يخامره شعور بأن التأهل للماراثون أسهل بكثير من الأوليمبياد.

.

المصدر: BBC

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.