إطلاق (اليسارية) أول قناة عربية ناطقة باسم قوى اليسار

0

 

إطلاق (اليسارية) أول قناة عربية ناطقة باسم قوى اليسار

تنطلق قناة “اليسارية” الفضائية الجديدة في ظل ما تشهده المنطقة العربية من حراك شعبي مطلع العام القادم بعد أن بدأ بثها التجريبي منذ أكثر من شهر لتصبح أول قناة ناطقة باسم قوى اليسار في العالم العربي ولتواجه مد المحطات الفضائية التابعة لحكومات عربية أو غربية ناطقة بالعربية.

وقالت مصادر صحافية مقربة من القناة الجديدة لأريبيان بزنس إن “اليسارية كما يُقرأ على أحد سلايدات بثها التجريبي الذي بدأ قبل شهرين تقريباً هي (نجمة جديدة في سماء الإعلام) العربي والعالمي ويقول أحد شعاراتها (إعلام جديد بات ممكناً)”.

وتفيد بعض الأوساط المطلعة والمقربة من القناة – التي تبث على قمر النايل سات وترددها 10727 – أن انطلاقها رسمياً سيكون في الربع الأول من العام 2012 وهي تهدف أساساً وحسب اسمها الصريح إلى “إيجاد منبر إعلامي هو الأول من نوعه في المنطقة والعالم لقوى اليسار وجمهوره في المنطقة العربية والعالم أيضاً بهدف إيجاد مساحة فكرية ومنصة معرفية مختلفة في وجه الإعلام السائد بغض النظر عن تمويله وأجنداته”.

- Advertisement -

والمقر الرئيس للقناة حالياً هو العاصمة اللبنانية بيروت ومن المقرر أن يكون هناك مكاتب رئيسية وفرعية في دمشق وعواصم أخرى في العالم العربي.

وقالت المصادر إن “المعيار الأول في اعتماد كادر القناة هو الكفاءة الصحفية والمهنية، ويفضل بالطبع… أن يكون هناك توافقاً سياسياً أو فكرياً أو كليهما”.

ووفقاً لصحيفة “السفير” اللبنانية، فإن القناة الجديدة ستحمل صيغة تشاركية وتعاونية بين مموليها وإدارييها.

ويأمل القيمون على المحطة – التي تناول الحديث عنها الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة في الذكرى الـ87 لتأسيس الحزب الشيوعي في نوفمبر/تشرين الأول الماضي – أن تشكل حافزاً لليسار العربي وجمهوره.

وقال مصدر إداري في القناة لصحيفة “السفير” اليومية إنه “أصبح حلم هذه القناة ملموساً وواقعياً، وستخرج إلى مشاهديها في الشهور القليلة المقبلة، لتشكل مساحة رحبة لجمهور اليسار المنتشر في العالم العربي”.

وأضاف “وجد المؤسسون دافعاً ملحاً لإنشاء محطة فضائية يسارية، تعبر عن أهل اليسار بكل مكوناته، بالتزامن مع الثورات العربية، التي انطلقت من تونس، بمشاركة فعالة من اليساريين”.

وحول التمويل، أكد المصدر أنه سيتم تأمينه في المراحل الأولى من قبل شخصيات وجمعيات وهيئات يسارية عربية، على أن يفتح باب الاكتتاب لمساهمين ينسجمون مع أهداف المحطة.

وعن فريق العمل، ذكر المصدر أنه في طور الإعداد والاكتمال، وستكون الإطلالة الرئيسية لإعلاميين ووجوه شبابية جديدة، يتمتعون بمستوى مهني عال. مؤكداً أن فريق العمل لن يكون حكراً على اليساريين. كما أنه لن يكون في الوقت نفسه من إعلاميين لا ينسجمون مع أهداف القناة وسياستها اليسارية.

وقالت صحيفة “قاسيون” الناطق الرسمي باسم “حزب الإرادة الشعبية” المنبثق مؤخراً عن اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين إحدى فصائل الحزب الشيوعي السوري المنقسم إن الإعلام اليساري عليه أن “يكشف الحقيقة ويدافع عنها لا أن يغيبها، ويعلي القيم الإنسانية لا أن يدافع عن الديكتاتورية، ويبث روح التسامح وينبذ جميع أنواع التعصب المبني على فكر ديني، والعنف غير الثوري”.

وأضافت الصحيفة الأسبوعية أنه “في ظل الظروف التي يمر بها العالم، ومع تهاوي النظام الرأسمالي بعد خروج أكثر من 600 مدينة في العالم للمطالبة بالمساواة والعدالة الاجتماعية، نستطيع القول في هذه الفترة بأن دعم التجارب الإعلامية اليسارية القائمة حالياً أصبح حاجة ماسة ووسيلة للبقاء والاستمرار، كما أنه من الضروري أيضاً أن تتسع مساحة العمل اليساري في المجالات الإعلامية الجديدة – الفضائية والإلكترونية – التي تستغلها القوى اليمينية والرجعية أيما استغلال، كما يجب تفعيل وسائل الإعلام التقليدي اليساري بعد ترهله وغياب أي دور حقيقي له”.

وأوضحت الصحيفة “إن تعالي صوت الإسلام الراديكالي في سورية، واستمراره في محاولة تقسيم المجتمع إلى مسلمين وذميين وكافرين بطريقة أو بأخرى، يلزم اليسار الديمقراطي في سورية بمجابهة هذا الفكر الظلامي بشكل مباشر عبر إعلام متفتح يقوم على بث الوعي والأفكار التقدمية، العلمانية، سيراً على طريق بناء دولة القانون والمؤسسات التي تكفل الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية الأساسية للإنسان، وتضمن العدالة الاجتماعية والمساواة بين جميع المواطنين السوريين”.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.