إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

وزير الخارجية السعودي: سورية هي التي تنقل قضيتها لمجلس الأمن الدولي

 

وزير الخارجية السعودي: سورية هي التي تنقل قضيتها لمجلس الأمن الدولي

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن البروتوكول، الذي تقدمت به جامعة الدول العربية إلى الحكومة السورية للتوقيع عليه “جزء لا يتجزأ من المبادرة العربية” مشيرا إلى أن الذي ينقل الأمر إلى مجلس الأمن الدولي هو الطرف السوري.

ووقعت سوريا على بروتوكول مع جامعة الدول العربية يسمح لبعثة مراقبين بدخول البلاد أملا في إنهاء عشرة أشهر من إراقة دماء متظاهرين يطالبون بإصلاحات ديمقراطية في البلاد.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن دمشق وقعت بعد موافقة الأمانة العامة للجامعة على إدخال تعديلات تحفظ السيادة السورية.

وقال الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحفي عقده في الرياض عقب انتهاء القمة الخليجية الاثنين والثلاثاء: “إننا في انتظار أن نرى التوقيع على البروتوكول من قبل سورية”، متسائلا “هل ستسحب سورية قواتها من المناطق التي تتواجد بها والتي تقوم بقتل المواطنين، وفي انتظار مدى قبولها للمفتشين الذين سيرسلون إليها”.

وأشار إلى أن “هذه هي الخطوات التي نصت عليها مبادرة الدول العربية في هذا المجال”.

وعن تدخل الجامعة العربية في حل القضايا عربيا، قال الفيصل “لا نشك في نوايا كل الناس، ولكن ثبت بالخبرة أن الذي يأتي من الخارج لا يفهم مشاكلنا”.

وأضاف أن “الحل العربي هو الأفضل لسورية، الذي ينقل الأمر إلى المنظمات الدولية هي سورية، وليس العرب، روسيا الصديقة لسورية قدمت مشروعا إلى مجلس الأمن “.

وتابع الفيصل “إذا قبلوا (السوريون) النصيحة فسيتجاوبون مع المبادرة العربية ولن يستخفوا بها… نأمل أن يكون التوقيع على البرتوكول هو الخطوة الأولى لتنفيذ المبادرة”.

ووقعت سورية الاثنين على بروتوكول بعثة مراقبي الجامعة العربية والذي يعنى بداية تعاون بين دمشق والأمانة العامة للجامعة العربية في حل الأزمة السورية الراهنة.

ودعا الفيصل سوريا إلى “وقف القتال فورا وسحب آليات الدمار من المدن وإطلاق سراح المحتجزين، إذا كانت النية صادقة… هذه الخطوات لابد أن تتمم فورا، حتى يتم باقي البروتوكول”.

وقال الفيصل “انهم قبلوا بالبروتوكول ولم يقبلوا بالمبادرة ، البروتوكول جزء لا يتجزأ من المبادرة ، لابد أن يوافقوا على البروتوكول ، لأنهم سبق أن وافقوا على المبادرة”.

وأضاف وزير الخارجية السعودي أن “سورية ليست رخيصة، لا يضمر لها أحد شر لا يريد أحد أن يؤذي أي أفراد من الشعب السوري، ما بالك إذا كانت المصيبة تأتي من السوريين للسوريين يكون الفزع أكبر”، مؤكدا “على ضرورة التوسط لأنه لا خيار لنا”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد