البوطي: الحرب على سوريا تقودها المسيحية المتهودة التي تنتظر مسيحها

0

 

أوضح  الدكتور محمد سعيد رمضان البوطى رئيس اتحاد علماء بلاد الشام أن سورية تتعرض منذ عامين لحرب عالمية تشارك فيها أطراف غربية وعربية وتجند لها مرتزقة القاعدة التى صنعتها أمريكا ويسلحونها بأطنان الأسلحة مؤكدا أن سورية ماتزال راسخة ومستقرة رغم رهان الغرب على تقسيمها وتدميرها.
وقال البوطي في خطبة الجمعة اليوم "إن الشام ستظل دار إيمان وأمن كما وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم والشدة التي تحيط بنا منذ نحو عامين اثنين أو يزيد هي دليل من الأدلة الكثيرة على هذا الذي قاله رسول الله".
وأضاف البوطي "قبل نحو عامين عندما بدأت هذه الأزمة ثم تحولت إلى شيء من الشدة كنا نظن أنها ستنحسر عما قريب ولكننا فوجئنا بأنها حرب عالمية معلنة على سورية من الغرب بشطريه الأوروبي والأمريكي تقودها المسيحية المتهودة التي تنتظر مسيحها ذا العين الواحدة".
 
وتابع  البوطي "إن هذه الحرب العالمية يستخدم لها أخوة بل تستخدم لها أقاليم من شتى الأطراف ويستخدم لها جيوش من الأخلاط والأمشاج المرتزقة الذين صنعتهم أمريكا والذين يسمون القاعدة وذيولها ويستقدم لها أطنان الأسلحة وتقذف من شتى الانحاء إلى سورية التي وصفها رسول الله بأنها قلب في داخل الشام".
وأكد  البوطي أن سورية راسخة ومستقرة رغم رهان الغرب على تقسيمها وتدميرها وقال "كان مجرمو الغرب يراهنون بينهم أنها أشهر وستنحسر عن دويلات متخاصمة صغيرة تحل محل دولة كان اسمها سورية ولكن لمدة ربما تزيد على العامين يقف في وجه هذه الحرب العالمية جيش واحد لدولة واحدة، وهاهو هذا الجيش يمزق رهان هؤلاء الغربيين شر تمزيق، وهاهي هذه الدولة تنظر إليها اليوم وإذ هي أرسخ وجودا وأثبت دعائم".
 
وأوضح البوطي أن سورية لم تبخل خلال هذين العامين بشيء من رزقها وأقواتها وخيراتها وقال "إذا ذهب أي واحد يجوب في أسواق دمشق أو غيرها يجدها تعج بالأرزاق المتنوعة التي لم تستقدم من أرض غير هذه الأرض إنما استنبتت واقتلعت من أرضنا المباركة" متسائلا أليس هذا دليلا آخر على صدق كلام رسول الله".
وتابع البوطي إن الدليل الثالث على إن سورية ستظل دار أمن وإيمان هو أنها لم تتجاهل موظفيها وعمالها وتصرف لهم أجورهم رغم أنه التي لم تمن دولة في العالم بحرب عالمية كما منيت هي اليوم مؤكدا أن هذا الكرب الذي يطوف بنا في الظاهر إنما يطوف بالحقيقة بأولئك الذي أرسلوا إلينا ليواجهوا آجالهم فوق هذه الأرض المباركة.
 
ودعا البوطي الذين اجتهدوا فانشقوا ثم اجتهدوا فتسلحوا بالعودة والاصطلاح مع بلدهم قادة وجيشا وشعبا والوقوف مع أخوانهم جميعا في موقف واحد ضد هذه الحرب الكافرة المعلنة من المسيحيين المتهودين الذين يقولون إن مسيحهم لا يظهر إلا على أعقاب حرب عالمية تطوف بالعالم العربي والإسلامي.
وطالب  البوطي الجيش العربي السوري ألا ينسى أن الله مده بالبسالة لا بقوة ذاتية منه بل بمكرمة من الله وقال "توجوا البسالة باصطلاح مع الله ومدوا يد التوبة إلى الله واضربوا مثل الشهادة التي تحييكم عند الله وليست تلك التي يبحثون عنها من خلال الحور العين والأدمغة التي غسلت دون أدنى معرفة عن الإسلام وضوابط الجهاد وأدبياته".
وتضرع البوطي إلى الله تعالى أن يعطينا ما يرضينا ويستجيب لرجائنا بأن يرفع مقته وغضبه عنا وأن يصفح عنا ويعيد نعمة الأمن والسلام إلى ربوع شامنا حتى يعود المهجرون إلى بيوتهم ويشفى الجرحى وقال "أسألك بالدماء الزكية التي أريقت أن تكف أيدي الطغاة والبغاة والمارقين عن عبادك البراء الآمنين".
 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.