أُمية المتعلمين

0

 

مثلما أنه لاقيمة للحياة بأسرها بلاكرامة،كذلك لاحاجة لنابالعلم إن لم يصقل أخلاقنا

ولاقيمةحتى لتلك" الكرتونة" التي حصلت عليها عندما لاتزيدك إلا تكبرا وازدراءً

للآخرين فحُسن الخُلق وكرامة الإنسان فوق كل شيء.

 

فاليوم أكثرمايُثيرالاستغراب هي أُميةالمتعلمين! وتجردهم من الأخلاق، والجهل

بأبسط أبجديات الحوارالتي من المفترض أن يكون قد نماهاوصقلهاعلمهم!

 

ماأحوجنااليوم إلى المتعلمين المثقفين الذين يعكسون لمجتمعاتهم صورة إيجابية

يُقتدى بهابهذا العصر،يأخذون بيد كل من تاقت نفسه إلى المعرفة  ويكونون

هم السبب الرئيسي في النهوض بأمتهم العربية،كيف لاوقد كادوا أن يكونوا

رُسلا؟! ،فجميعناهنا مطالبون بالأخذ بأسباب الارتقاء والعمل بها إذا ما أردنا

أن نشعربأن لحياتنامعنى.  

 

 

 

                                            خلود غانم 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.