إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عاهل السعودية يؤيد سفك السلطات المصرية للدم المصري تحت مسمى محاربة (الإرهاب)

أعلن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الجمعة دعمه للسلطات المصرية "ضد الإرهاب" محذرًا من أن التدخل في شؤون مصر الداخلية يوقد نار الفتنة. ودعا العاهل السعودي في كلمة له نقلتها وكالة الانباء السعودية، المصريين والعرب والمسلمين الى الوقوف "في وجه كل من يحاول أن يزعزع" استقرار مصر.
واكد العاهل السعودي في كلمة له نقلتها وكالة الانباء السعودية "ليعلم العالم أجمع بأن المملكة العربية السعودية شعباً وحكومة وقفت وتقف اليوم مع أشقائها في مصر ضد الإرهاب والضلال والفتنة، وتجاه كل من يحاول المساس بشؤون مصر الداخلية".
ودعا الملك عبدالله المصريين والعرب والمسلمين الى الوقوف "في وجه كل من يحاول ان يزعزع" استقرار مصر. وشدد ايضا على "الحق الشرعي" لمصر في "ردع كل عابث او مضلل". وكان العاهل السعودي اول من هنا الرئيس المصري الموقت عدلي منصور بتوليه ذلك المنصب، واعلنت بلاده تقديم مساعدة الى مصر بقيمة خمسة مليارات دولار دعما للاقتصاد المصري.
وجاء في كلمة العاهل السعودي "لقد تابعنا ببالغ الأسى ما يجري في وطننا الثاني جمهورية مصر العربية الشقيقة، من أحداث تسُر كل عدو كاره لاستقرار وأمن مصر، وشعبها، وتؤلم في ذات الوقت كل محب حريص على ثبات ووحدة الصف المصري الذي يتعرض اليوم لكيد الحاقدين في محاولة فاشلة لضرب وحدته واستقراره، من قبل كل جاهل أو غافل أو متعمد عما يحيكه الأعداء.
وأضاف قائلا "إنني أهيب برجال مصر والأمتين العربية والإسلامية والشرفاء من العلماء، وأهل الفكر، والوعي، والعقل، والقلم، أن يقفوا وقفة رجل واحد، وقلب واحد، في وجه كل من يحاول أن يزعزع دولة لها في تاريخ الأمة الإسلامية، والعربية، مكان الصدارة مع أشقائها من الشرفاء. وأن لا يقفوا صامتين، غير آبهين لما يحدث، فالساكت عن الحق شيطان أخرس".
وأضاف "ليعلم العالم أجمع، بأن المملكة العربية السعودية شعباً وحكومة وقفت وتقف اليوم مع أشقائها في مصر ضد الإرهاب والضلال والفتنة، وتجاه كل من يحاول المساس بشؤون مصر الداخلية، في عزمها وقوتها ـ إن شاء الله ـ وحقها الشرعي لردع كل عابث أو مضلل للبسطاء الناس من أشقائنا في مصر. وليعلم كل من تدخل في شؤونها الداخلية بأنهم بذلك يوقدون نار الفتنة، ويؤيدون الإرهاب الذي يدعون محاربته، آملاً منهم أن يعودوا إلى رشدهم قبل فوات الأوان فمصر الإسلام، والعروبة، والتاريخ المجيد، لن يغيرها قول أو موقف هذا أو ذاك، وأنها قادرة ـ بحول الله ـ وقوته على العبور إلى بر الأمان . يومها سيدرك هؤلاء بأنهم أخطأوا يوم لا ينفع الندم".
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد