إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الجعفري : خميني وخامنئي يمثلان وجدان الامة

0
طالب رئيس التحالف الوطني العراقي ابراهيم الجعفري النائب عن إئتلاف العراقية حيدر الملا بتقديم ‏اعتذار لعموم المسلمين بخصوص تصريحاته الاخيرة التي تمس المرجعيات داعياً رئاسة ‏ الى اجراء التحقيق معه ليكون عبرة لمن يحاول المساس بالمرجعيات الدينية حسب تعبيره.
وقال في مؤتمر صحفي بحضور اعضاء التحالف الوطني اليوم " يبدو ان السيد حيدر الملا عندما ‏تناول مراجع المسلمين بطريقة غير مقبولة فانه يجهل او يتجاهل مكانتهم في التاريخ وامتدادهم وعدد ‏مقلديهم في عموم العالم الاسلامي وانهم بهذا الامتداد يخرجون عن نطاق جنسيتهم ". واضاف" ان المرجعيات التي ذكرها تعبر عن وجدان الامة ووقفت الى جانب وحدة ‏المسلمين ووقفت ضد الفرقة بين المسلمين من السنة والشيعة ومن مختلف القوميات ووقفت وقفة ‏مشرفة باحداث فلسطين وكذلك في المناطق الساخنة بمختلف دول العالم وعليه ان يحفظ الاسماء ‏والالقاب وان يذكرهم بمكانتهم في قلوب ابناء الامة". 
وتابع " ليس خافيا على احد موقف الامام الخميني من نصرة الشعب الفلسطيني ومن وحدة كلمة ‏المسلمين والابتعاد عن التفرقة بين السنة والشيعة واشاعة ثقافة الوحدة والدعوة الى كلمة الصف دون ‏تفرقة وهذه الدرر يجب ان ترصع صور جميع السياسيين ". 
واوضح الجعفري :" ليس خافيا عليكم مامرت بالعراق من احداث وفتن كان للمرجعية الموقف الحاسم ‏بوقف الفتن وكان على الملا ان يقف بكل احترام وان يقدر هذه المواقف المشرفة واعتقد انه موقف ‏لايمثل لا العراقية ولا اي كتلة برلمانية ولا السنة وانما يمثل موقفه الشخصي وعتبي على بان ‏تسمح بهذا النعيق يدوي في البرلمان ويخدش الوحدة العراقية ولذلك نتمنى على هيئة الرئاسة ان ‏تحاسب وتعاقب وتجري عملا تحقيقيا حتى لاتتكرر مثل هذه التصرفات". 
وكان النائب عن القائمة العراقية حيدر الملا طالب برفع صور المرشدين الايرانيين الخميني وخامنئي ‏من شوارع وساحات بغداد والمحافظات ، لانها " تمس السيادة العراقية على اعتبار انهما غير عراقيين ‏‏". وانتقد خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان في الثاني والعشرين من آب الحالي بحضور عددد ‏من نواب القائمة ، كلمة رئيس الوزراء نوري الاسبوعية الاخيرة وما قدمه من اعتذار للشعب ‏العراقي عن الحملات العسكرية التي تقوم به القوات الامنية. 
وقال الملا :" كنا ننتظر من رئيس الوزراء ان يعتذر عما يحدث من مساس بالسيادة العراقية ، عندما ‏تعلق صور الخميني وعلي خامنئي في محافظات العراق وشوارع بغداد بواجهات عريضة " متسائلا ‏‏:" اين السيادة عندما تمس كرامة من قدموا دماءهم حفاظا على الارض العراقية ". ‏
 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد