الناصرة ـ “راي اليوم” ـ وائل عواد:

يدور الحديث كثيرًا، مؤخرًا، في اوساط العرب الفلسطينيين داخل اسرائيل “عرب 48″ ان هُنالك أفرادًا شُبان تتراوح أعمارهم بين 25 إلى 30 يتواصلون مع عناصر من المقاومة السورية المسلحة عبر الانترنت – بشكل عام – ثُم يذهبون إلى سورية عن طريق خروجهم بشكل طبيعي من مطار “بنغريون” الاسرائيلي إلى تُركيا، ثُم من هُناك يتخطون الحدود التركية ليصلوا إلى معاقل المقاومة السورية.

ولقد سمحت محكمة إسرائيلية بالنشر عن أن النيابة العامة قدّمت لائحة اتهام ضد مواطن من سكان مدينة الطيبة (وسط اسرائيل)، وُجهت له تهمة التسلل إلى الأراضي السورية والانخراط في صفوف تنظيم “جبهة النصرة” التي تحارب ضد النظام في سورية كما اعتبرت النيابة تواصل الشاب مع عناصر جهادية أنه “تخابُر مع جهات مُعادية قد يمس في أمن اسرائيل”.

وقال بيان لجهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” وعمّمه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيمين نتنياهو أن جهاز الأمن العام الاسرائيلي “الشاباك” اعتقل الشاب عبد القادر عفيف (26 عامًا) بعد اشتراكه في فعاليات مقاومة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، وأناعتقاله تم بعد أن عاد إلى اسرائيل.

وأضافت لائحة الاتهام أن المتهم الشاب عبد القادر عفيفيتعلم الصيدلة في الأردن وأنه تعرف في الجامعة هناك على طلاب عراقيين وفلسطينيين كانوا يدعمون السلفية الجهادية، فاقتنع الشاب برؤيتهم وانضم لهُم، وأنه اعترف خلال التحقيق الذي أجراه معه الشاباك بأنه ذهب إلى سورية من أجل الالتحاق بالجهاد ضد الجيش السوري، وبأنه توجه إلى جبهة النصرة وانخرط فعلا في صفوف التنظيم.

وأضاف البيان ان اسرائيل اسرائيل ترى في الأمر خطورة استثنائية ليس فقط بسبب ما تراه “زيارة دولة عدو” إنما ترى  أن العرب الفلسطينيين في اسرائيل الذين يخرجون إلى سورية بتدربون  عسكريًا ويتم تعرضهم لايدلوجيا ترها اسرائيل “متطرفة” وأنه يتم استغلالهم لجمع المعلومات عن أهداف في اسرائيل وحتى القيام بعمليات إرهابية ضدها”.