الرئيس الإيراني حسن روحاني في رسالة لدول الغرب: ولى زمن الصراعات الدموية

0

قالت هيئة الإذاعة البريطانية، «BBC»، إن الزيارة المرتقبة…

قالت هيئة الإذاعة البريطانية، «BBC»، إن الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى نيويورك، تصدرت عناوين الصحف البريطانية الصادرة، السبت.

ونقلت الـ«BBC» مقالًا نشره «روحاني» في صحيفة «إندبندنت» البريطانية بعنوان: «رسالة إلى الغرب من الرجل الذي يريد أن يخرج إيران من الجمود».

وكتب «روحاني»: «قبل 3 شهور من (التروي والأمل) حققت مكسبًا كبيرًا، فقد تبنى الإيرانيون مقاربتي للشؤون المحلية والخارجية بعدما طال انتظارهم لها».

وأضاف: «أنا ملتزم بتحقيق تعهداتي لشعبي، ومن بينها تعهدي الخوض في تفاعل بناء مع العالم، ولقد تغير العالم، ولم تعد السياسات الدولية لعبة معادلة مجموعها صفر، وإنما ساحة متعددة الأبعاد حيث التعاون والتنافس غالبًا ما يحدثان بالتزامن».

وتابع: «لقد ولى زمن الصراعات الدموية، وينتظر من زعماء العالم أن يحكموا عبر تحويل التهديدات إلى فرص»، كما اعتبر أن «التحديات عديدة أمام العالم الجديد اليوم، إرهاب، تطرف، تدخل عسكري أجنبي، اتجار بالمخدرات، جرائم معلوماتية.. كلها في إطار يكرس السلطة الجامدة واستخدام القوة الغاشمة».

كما نشرت «إندبندنت» موضوعًا يتحدث عن «روحاني» تحت عنوان: «رئيس لكنه ليس المرشد الأعلى، وهنا تكمن المشكلة بالنسبة إلى حسن روحاني».

وأضافت الصحيفة البريطانية: «لا شيء مؤكدا بعد، لكن ثمة كلاما في واشنطن عن لقاء تاريخي محتمل سيجرى في نيويورك، الأسبوع المقبل، بين باراك أوباما، والرئيس الإيراني الجديد، حسن روحاني».

وتابعت: «البيت الأبيض يجري حسابات صعبة للغاية عن إيران في أعقاب الهجوم الدبلوماسي الباهر والمفاجئ لروحاني، الذي تولى منصبه في أغسطس الماضي»، لافتة إلى أن «روحاني تعهد في مقابلة مع محطة تليفزيونية أمريكية قبل أيام فقط بألا يطور أي أسلحة نووية، وأطلق سراح سجين سياسي».

كما مضت قائلة: «التردد الحذر الذي يبديه الأمريكيون، فيما برزت الأسبوع الماضي رسالة شخصية كتبها أوباما إلى روحاني، الذي أرسل على ما يبدو ردًا بناءً يترك إسرائيل أمام معضلة، وينحصر التحذير حاليًا بألا يتم الحكم على مظهر روحاني، خصوصًا فيما يتعلق بالملف النووي».

وترى أن كل هذا يأتي فيما يخطط «روحاني المعتدل» و«أوباما»، لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.