الخميس, ديسمبر 1, 2022
الرئيسيةأرشيف - غير مصنفالمالكي : بيننا وبين من يشتم الشيعة بحور من الدم

المالكي : بيننا وبين من يشتم الشيعة بحور من الدم

‏توعد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، السبت، من يطلق "الفتاوى الضالة المكفرة ممن ‏يرتقون المنابر ويشتمون أكبر مكون عراقي في اشارة الى السنة ببحر من الدم"، وفيما اتهم من ‏‏"يطالبون بمطالب غير مشروعة بإدارة الفتنة، ندد بمن يطالب بأن "يعود العراق أسيرا بيد قوة ‏ضالة".‏
وقال نوري المالكي في كلمة له خلال احتفالية بمناسبة افتتاح التصدير في حقل الغراف النفطي في ‏مدينة الناصرية إن "المطالب التي يروج لها أصحاب الفتاوى الضالة هي مطالب غير شرعية وتسعى ‏إلى إحباط العملية السياسية". وتساءل المالكي "هل من المشروعية ارتقاء المنابر وشتيمة أكبر مكون ‏عراقي"، منددا بمن "يدعو إلى إلغاء الدستور وعودة النظام المقبور"، مؤكدا في الوقت ذاته أن "بيننا ‏وبين هؤلاء بحر من الدم، لأنهم يريدون إعادة العراق كما كان أسيرا بيد قوة ضالة".‏
وجاء حديث المالكي بعد يومين من توقيع "وثيقة الشرف" بين القوى السياسية لإنهاء الأزمة السياسية ‏في البلاد، يوم الخميس،( 19 أيلول 2013)، والتي أكد خلالها جميع قادة الكتل السياسية على ضرورة ‏الوحدة ونبذ الخطاب الطائفي.‏
وكان نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاع أطلق مبادرة لعقد المؤتمر الوطني للسلم الاجتماعي، ‏يحضره قادة الكتل السياسية والشخصيات السياسية، يوم الخميس،( 19 أيلول 2013)، لتوقيع "وثيقة ‏شرف" لحل الازمة السياسية التي تشهدها البلاد.‏
وهاجم النائب أحمد العلواني، في كلمة ألقاها أمام المتظاهرين في الرمادي، يوم الجمعة،( 6 ايلول ‏‏2013)، من اسماهم بأتباع ايران في العراق، متوعدا بقطع رؤوسهم دون رحمة، وبأن مرقد السيدة ‏زينب في سوريا سيزال ويتهم فيه السنة، وفي حال حدث الأمر سيرد ردا قويا ولن يردعه رادع.‏
ويعرف العضو بقائمة متحدون أحمد العلواني بتصريحاته المثيرة للجدل، وآخرها في آب 2012 ‏المنصرم، إذ وصف أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله بـ"الكذاب"، الأمر الذي أثار حفيظة ‏بعض السياسيين حيث أكد رئيس كتلة الأحرار بهاء الأعرجي، في (الـ30 من تموز 2012)، أن نصر ‏الله "رمز للشيعة والسنة والمسيحيين" لأنه قاتل إسرائيل، فيما اعتبر تجاوز النائب عن القائمة العراقية ‏أحمد العلواني عليه تأييدا لإسرائيل وجعلته محسوبا عليها.فيما طالب العلواني في حينها الحكومة ‏بتوفير الحماية له من "تهديدات" تعرض لها بسبب انتقاده حسن نصر الله، وفي حين اعتبر أن من حقه ‏التكلم عن أي شخصية سياسية، قلل من أهمية تلك التهديدات.‏
يذكر أن العملية السياسية في العراق تشهد أزمة مزمنة ومستمرة منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات ‏التشريعية الماضية، سنة 2009، تفاقمت على خلفية الاحتجاجات واسعة النطاق في المحافظات ‏والمناطق ذات الأغلبية السنية، منذ (الـ21 من كانون الأول 2012 المنصرم)، وما تبعها من ‏تظاهرات واحتجاجات في غالبية المحافظات من جراء تردي الخدمات، والصراع "غير المسبوق" بين ‏السلطتين التنفيذية والتشريعية، من جانب وذلك المتفجر بين الكتل السياسية (حتى ذات اللون الواحد)، ‏فضلاً عن تفاقم العنف والتهجير بما ينذر بعودة الحرب الطائفية.‏
 
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات