جدل في لبنان حول لجان الشرطة لتفتيش المصلين أمام المساجد قبل صلاة الجمعة

0

أعرب عدد من اللبنانيين عن غضبهم من تنامي ظاهرة تفتيش…

أعرب عدد من اللبنانيين عن غضبهم من تنامي ظاهرة تفتيش المصلين قبل دخولهم إلى المساجد لأداء صلاة الجمعة من قبل قوات الأمن، أو من لجان خاصة شكلتها أغلبية المساجد في عدد من الأحياء، وهي الظاهرة الجديدة على البلاد والتي لم تشهدها خلال الحرب الأهلية التي استمرت من 1975 إلى 1990، وبدأت هذه الظاهرة عقب التفجيرين اللذيْن استهدفا مسجدي السلام والتقوى في مدينة طرابلس بشمال لبنان أثناء صلاة الجمعة، في 23 أغسطس الماضي، وأديا لسقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى.

واعتبر الكثير من المصلين أن «هذه الأفعال مبالغ بها، ولا تحمي المسجد من الاستهداف إن أراد المخرب أن يستهدفه بأي أذى»، فيما اعتبرها آخرون ضرورة كبيرة في ظل الأوضاع الأمنية المتردية التي يشهدها لبنان، من أجل الحفاظ على أمن المساجد والمصلين أثناء صلاة الجمعة .

من جانبه، قال مفتش المساجد في المديرية العامة للأوقاف الإسلامية بلبنان، الشيخ مازن القوزي، إن ظاهرة التفتيش هذه أتت بمبادرات ذاتية من لجان المساجد وقوات الأمن دون وجود قرار رسمي من قبل المديرية العامة للأوقاف الإسلامية المسؤولة عن كل مساجد لبنان.

من جهة أخرى، قال الشيخ محمود مسلماني، خطيب العديد من مساجد بيروت، إن التفتيش على أبواب المساجد يكاد ينحصر فيما يحمله المصلي من أغراض وحقائب أثناء دخوله الى صلاة الجمعة، مشددا على أهمية هذه الخطوات من أجل الحفاظ على سلامة المساجد والمصلين من الإرهاب المقنع الذي لا يراعي أي حرمة لبيوت الله وعباد الله.

في سياق متصل، أوضح مصدر أمني لبناني أن هذه الإجراءات تم اتخاذها بعد تفجيري طرابلس، وأضاف أن قوات الأمن تعمل بتنسيق كامل مع الجيش اللبناني والقيادات الدينية الرسمية المسؤولة عن المساجد في لبنان، معتبرا أن هذه الإجراءات هي لخدمة المصلين وحمايتهم وليس لمضايقتهم على الإطلاق، وأكد المصدر أن هذه الإجراءات ستستمر لحين التأكد من هدوء الأوضاع. 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.