المرزوقي يتجاهل الانتقادات المصرية: ابعاد الإخوان سيعطي (المتطرفين) الفرصة بملء الفراغ

0

أعلن الرئيس التونسي المنصف المرزوقي أنه لا يتفق مع…

أعلن الرئيس التونسي المنصف المرزوقي أنه لا يتفق مع الطريقة التي حكمت بها جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وطريقة تعاملها مع الأطراف السياسية، إلا أنه حذر من أن إبعادها عن الساحة السياسية يعطي الفرصة لقيام "المتطرفين" بملء الفراغ, الذي تتركه دون منافس لها، ما يشكل خطورة على الوضع في مصر والمنطقة والغرب.

ونقلت وسائل الإعلام التونسية عن المرزوقي قوله في بيان صادر عنه في 29 سبتمبر عقب عودته من نيويورك :"إن إبعاد الإخوان عن الساحة السياسية باعتبارها الفصيل المعتدل، يعطي الفرصة للمتطرفين ويشكل خطورة بالغة على الوضع في مصر والمنطقة والغرب".وأشار إلى أن ما شهدته مصر مؤخرًا حدث نتيجة غياب حوار وطني، على عكس ما حدث في تونس، قائلاً: "بالرغم من أن الحوار الوطني الداخلي وصل إلى مرحلة صعبة، وقد يأخذ المزيد من الوقت، إلا إننا لا نزال نتمسك بهذا الخيار".وأكد المرزوقي أن ما شهدته مصر مؤخرًا من عزل الرئيس محمد مرسي لن يحدث في تونس، مضيفا "ما شهدته الثورة المصرية غير قابل للتكرار في تونس، بلادنا مختلفة تمامًا، والاختلافات واضحة بين مصر وتونس وليبيا، على المستوى الاجتماعي والسياسي، وبالتالي النتائج لن تكن واحدة؛ فهناك أكثر من ربيع عربي، وليس ربيعًا عربيًّا واحدًا".وكان المرزوقي طالب في كلمته أمام أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في 26 سبتمبر بإطلاق سراح الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، ما تسبب في أزمة دبلوماسية بين مصر وتونس.واستقبل الآلاف من التونسيين المرزوقي لدى عودته من نيويورك، وحملوه على الأعناق، بسبب مطالبته بالإفراج عن مرسي والمعتقلين السياسيين في مصر.وكانت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من المنظمات الحقوقية في تونس دعت إلى تنظيم استقبال شعبي حاشد للمرزوقي عند عودته,وقام آلاف التونسيين بحمل المرزوقي على الأعناق فور وصوله مطار قرطاج الدولي بتونس العاصمة، معربين عن شكرهم له لتطرقه إلى القضية الفلسطينية ودعوته السلطات الانتقالية في مصر للإفراج عن مرسي.وكانت مصر استدعت في 28 سبتمبر سفيرها لدى تونس, احتجاجا على ما ورد في كلمة الرئيس التونسي أمام أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرة أنها تجافي الحقيقة، فضلاً عما يمثله ذلك من تحد لإرادة الشعب المصري، الذي خرج بالملايين في 30 يونيو, مطالباً بإقامة ديمقراطية حقيقية تؤسس لدولة عصرية جامعة لا تقصى أيا من أبنائها، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.كما استدعت الإمارات سفيرها بتونس احتجاجاً على كلمة المرزوقي أمام الأمم المتحدة، وتدخله في الشئون المصرية، وهو الموقف الذي بدا مثيرا للاستغراب, خاصة أنه استبق تحرك مصر صاحبة الشأن والمعنية الأولى بتصريحات المرزوقي.

 

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.