اللاجئون داخل سوريا يقضون عيداً محفوفاً بالمرارة

0

 ….

يعيش اللاجئون السوريون، الفارون من أتون الحرب الدائرة فى بلادهم، حسرة الألم بمرور عيد الأضحى المبارك، فى ظل ظروف من العدم، وانعدام الإمكانات، بعيداً عن بيوتهم التى تركوها خلفهم.

ويقضى نحو 27 ألف لاجئ سورى عيد الأضحى فى خيام مؤقتة، أقاموها فى مناطق أكثر أمناً قرب الحدود التركية، فى مخيم ببلدة "أطمه" التابعة لمدينة "إدلب"، قبالة مدينة "ريحانلى" التركية، فى ظروف الجوع والعطش والبرد.

ويكافح اللاجئون الحرمان، من أجل البقاء على قيد الحياة، فى ظل شحٍ فى احتياجات المأكل والتدفئة، ومواد التنظيف، والمستلزمات الطبية، والعديد من الاحتياجات الأساسية. وتقوم المؤسسات الإغاثية بتوزيع المواد الغذائية على اللاجئين، وغالبيتهم من الأطفال، من أجل أن يقتاتوا.

من جانبها أفادت اللاجئة "خديجة" فى حديثها للأناضول، أنها فرّت من مدينة "حماة" برفقة أطفالها الخمسة قبل نحو 12 شهراً، وأنها حزينةٌ لقضاء عيد الأضحى بعيدةً عن بيتها، مشيرةً أنهم يعيشون فى ظروف من الحرمان، والأمراض المعدية، وأنهم لا يستطيعون إشباع أطفالهم من الطعام اللازم، وأن طلبهم الوحيد هو التمكن من العودة إلى ديارهم.

بدوره أشار "أحمد حسن"، أنه لجأ إلى المخيم برفقة أسرته المكونة من 6 أفراد، قبل نحو 9 شهور، قادمين من مدينة إدلب، موضحاً أن أطفاله يسيرون حافيى الأقدام، فى ظل برودة الجو، نظراً لعدم توفر الإمكانات.

وأكد حسن أنهم فى معظم الأوقات لا يعرفون ما يدور حولهم من أخبار، مبيناً أن بعض المؤسسات الخيرية أحضرت لهم بعض الحلوى بمناسبة العيد.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.