شاعرة كويتية تقود السيارة لكنها تنصح السعوديات بعدم الاستجابة لحملة القيادة

0

طالبت شاعرة كويتية، السعوديات بعدم الاستجابة للدعوات والحملة التي تدعوهن للخروج والمطالبة بحقهن في قيادة السيارة، واعتبرتها تغريراً بهن ودعوة للتغريب ونشر الفساد والفوضى.

‏وقالت الشاعرة "الجفول"، الحاصلة على لقب شاعرة الخليج الأولى عام 2008، في تغريداتٍ عدة نشرتها على حسابها بــ "تويتر": "تابعت مطالبات المرأة السعودية بحقها في قيادة السيارة، وتابعت رفض القيادة ورجال الدين والحمية ذلك التوجّه، ودعوات العلمانيين والليبراليين للمضي في حشد مظاهرات للمطالبة بقيادة المرأة السعودية. والله إنهم يغرّرون بك ودعوة للتغريب ونشر الفساد والفوضى، وسأتطرق لنقاط يراها كل ذي لب فطن".

وأضافت في تغريداتها التي وصفتها بأنها نصيحة منها لأخواتها السعوديات: "نحن في الكويت تقود نساؤنا السيارات، ولكن الكويت الامتداد العمراني بها لا يتجاوز عدد الخمسين كيلو متراً، لذلك أقصى مشوار قد يستغرق نصف ساعة، وبين كل كيلو متر وآخر تقف دوريات الشرطة، والامتداد العمراني متصل، فإن حدث لك مكروهٌ أو عطلٌ استنجدتِ بالمارة أو الشرطة أما في المملكة فهي قارة".

وتابعت: "أطالب الأخوات بتهدئة نفوسهن، والله ما تمّ المنع إلا لمصلحتكن لأنكن بناتهم وعزيزات على القيادة، وشيوخ الدين ما حركتهم إلا الغَيرة".

وقالت مخاطبة المرأة السعودية: "ستعلمين بقيمة نصيحتي عندما تسترجلين وتفقدين أنوثتك وتترك كل مسؤوليات الأسرة عليك".

وتابعت: "كوني ملكة محمية الجانب شايلين هَمّك واتركي المسؤوليات للرجال".

وقالت منبهةً: "اعلمي ما هذه الدعوات إلا من الأعداء ليضطرب الأمن، والسعودية بلدٌ مستهدفٌ من الكثيرين ولا يخفى عليكن ذلك".

وعبّرت "الجفول" عن حبّها للمملكة وشعبها وكتبت: "يهمني أمر المملكة وأمنها؛ لأنها الملاذ لنا – بعد الله – أُحبها محبتي لوطني الكويت؛ قدّمت نصيحتي من قلبٍ منصحٍ لم ينسَ لكم كشعب وقيادة ما قمتم به".

لكنها قالت: "الأمر فعلاً متروكٌ لولاة الأمر وهم يرون ما لا نراه، ومن واجبي كمسلمة النصيحة لشعبٍ له في رقابنا دينٌ لن نوفيه ما حيينا".

واختتمت "الجفول" تغريداتها بهذا الخصوص قائلةً: "هذه نصيحتي للشعب السعودي قيادةً وشعباً أتمنى أن تقرأها كل أخت سعودية، وما قدّمتها ورب محمد إلا بدافع الحب والخوف، والله ولي التوفيق.. واسأل مجرباً" حسب موقع سبق….

طالبت شاعرة كويتية، السعوديات بعدم الاستجابة للدعوات والحملة التي تدعوهن للخروج والمطالبة بحقهن في قيادة السيارة، واعتبرتها تغريراً بهن ودعوة للتغريب ونشر الفساد والفوضى.

‏وقالت الشاعرة "الجفول"، الحاصلة على لقب شاعرة الخليج الأولى عام 2008، في تغريداتٍ عدة نشرتها على حسابها بــ "تويتر": "تابعت مطالبات المرأة السعودية بحقها في قيادة السيارة، وتابعت رفض القيادة ورجال الدين والحمية ذلك التوجّه، ودعوات العلمانيين والليبراليين للمضي في حشد مظاهرات للمطالبة بقيادة المرأة السعودية. والله إنهم يغرّرون بك ودعوة للتغريب ونشر الفساد والفوضى، وسأتطرق لنقاط يراها كل ذي لب فطن".

وأضافت في تغريداتها التي وصفتها بأنها نصيحة منها لأخواتها السعوديات: "نحن في الكويت تقود نساؤنا السيارات، ولكن الكويت الامتداد العمراني بها لا يتجاوز عدد الخمسين كيلو متراً، لذلك أقصى مشوار قد يستغرق نصف ساعة، وبين كل كيلو متر وآخر تقف دوريات الشرطة، والامتداد العمراني متصل، فإن حدث لك مكروهٌ أو عطلٌ استنجدتِ بالمارة أو الشرطة أما في المملكة فهي قارة".

وتابعت: "أطالب الأخوات بتهدئة نفوسهن، والله ما تمّ المنع إلا لمصلحتكن لأنكن بناتهم وعزيزات على القيادة، وشيوخ الدين ما حركتهم إلا الغَيرة".

وقالت مخاطبة المرأة السعودية: "ستعلمين بقيمة نصيحتي عندما تسترجلين وتفقدين أنوثتك وتترك كل مسؤوليات الأسرة عليك".

وتابعت: "كوني ملكة محمية الجانب شايلين هَمّك واتركي المسؤوليات للرجال".

وقالت منبهةً: "اعلمي ما هذه الدعوات إلا من الأعداء ليضطرب الأمن، والسعودية بلدٌ مستهدفٌ من الكثيرين ولا يخفى عليكن ذلك".

وعبّرت "الجفول" عن حبّها للمملكة وشعبها وكتبت: "يهمني أمر المملكة وأمنها؛ لأنها الملاذ لنا – بعد الله – أُحبها محبتي لوطني الكويت؛ قدّمت نصيحتي من قلبٍ منصحٍ لم ينسَ لكم كشعب وقيادة ما قمتم به".

لكنها قالت: "الأمر فعلاً متروكٌ لولاة الأمر وهم يرون ما لا نراه، ومن واجبي كمسلمة النصيحة لشعبٍ له في رقابنا دينٌ لن نوفيه ما حيينا".

واختتمت "الجفول" تغريداتها بهذا الخصوص قائلةً: "هذه نصيحتي للشعب السعودي قيادةً وشعباً أتمنى أن تقرأها كل أخت سعودية، وما قدّمتها ورب محمد إلا بدافع الحب والخوف، والله ولي التوفيق.. واسأل مجرباً" حسب موقع سبق.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.